في الفجر…
تبدو الدنيا وكأنها بدأت من جديد.
لا ضجيج، لا استعجال، فقط سكونٌ لطيف يمنح الروح فرصة لتلتقط
أنفاسها.
أحب هذا الوقت، حين تكون السماء بين الليل والصباح، وحين تبدو
الأمنيات أقرب إلى الدعاء منها إلى الكلام.
في الفجر، أشعر أن الله يفتح للقلوب نافذةً من رحمته، ويقول لها:
ابدئي من جديد… فما زال في اليوم متّسع.
فجرٌ مبارك، وقلوبٌ مطمئنة، وأمنياتٌ تجد طريقها إلى السماء …










