الإنسان إذا غلبته معيشته؛ لجأ للوهم.
يبني في خياله أوهاما، عن حبيب لن يطال، وعن حلم بعيد المنال، وعن أشياء كثيرة يود لو يمسكها بيديه.
لم يتحمل المكابدة فلجأ إلى مخدر مؤقت ليزيح عنه بعض الذي فيه.
لم يختر المواجهة والصبر، فهرب إلى مخبأ الخيال ليقتنص بعض الجمال في دنياه.
وهو في ذلك يحقن نفسه بالألم والكدر ولا يدري.


















