“لأنه بدون بداية لا نهاية” أميل امبي “نهاية كل شيء”
..
في قانون البدايات, البغثة مبدأ عام
فغالبا ما تأتي البدايات بلا مقدمات ..
مجرد صدفة, عثرة و أحيانا موقف عابر لا نكاد نلحظه
أما النهايات فهي لا تزورنا على حين غرة..
بل نحن نكتبها ..
نتوجه نحوها بكل ارادة وبلا وعي .. نشكلها ونحن على السبيل نمشي بخطى واثقة..
لككنا لا ندركها .. ابدا
ففي النهاية, لا توجد نهاية بقدر ما توجد بدايات متجددة ..
هي حكاية واحدة..
تتشابه أحداثها بتفاصيل مختلفة , وتختلف قصصها بتفاصيل متشابهة ..
حكاية نكتبها في كل لحظة بقلم مختلف, قد يكون لنا وقد نستعيره ..وأحيانا هناك من يكتب عنا ليضع لمسة خاصة تميز مروره من حيث بداية ما جاءت به.
هم كتاب مثلنا , أولئك الذين يحجزون بضع صفحات أو بضع فصول من حياتنا ..
منهم مارون بين الكلمات العابرة و منهم متمسكون بسطورمستمرة لا تنهيها نقط ولا توقفها فواصل..
هم يقفون في كل بداية جديدة ليكتبوها بقلم جديد , بلون جديد وبأسلوب أكثر تميزا .. لأنهم تمكنوا من كل الحكاية, و غدا حضورهم حقيقة تنبض في كل زاوية ولا يمكن أبدا انكارها.
أما قانون النهايات فيحكم بالتلقائية و يقضي بعدم التوقف ..
مادام هناك طريق فتمة قطعا قصة أخرى
.. وحتما , بداية جديدة
















