still fixing myself day by day.

PR's Tumblrdome
Cookie Run:Kingdom Official!
Xuebing Du

tannertan36
$LAYYYTER
official daine visual archive
hello vonnie
KIROKAZE
Cosimo Galluzzi

Andulka
🩵 avery cochrane 🩵
"I'm Dorothy Gale from Kansas"
Not today Justin

izzy's playlists!
Fai_Ryy

shark vs the universe
sheepfilms

Discoholic 🪩
The Bowery Presents
Cosmic Funnies

seen from Bangladesh
seen from Indonesia

seen from United States

seen from United States

seen from United States

seen from Vietnam

seen from United States
seen from Bangladesh
seen from Brunei
seen from Iraq

seen from Panama

seen from United States

seen from Malaysia

seen from Türkiye

seen from China

seen from Türkiye
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
@a-7-i
still fixing myself day by day.
"أنا ما أحبك حُب
أنا فيك هايم"
"أنا من كثر ما فيني غلا لك بالش بكبره
بديت أخاف أنا أقبل بغيري بك يشاركني
عسى حبي وحبك بس يطول ربي بعمره
كثير اللي مزعلهم عساك تكون فاهمني
مدامك حافظٍ قدري مدامي صاين العشرة
أبحيا لك سنين العمر أحبك لين آخرني"
يا كل كلي
ليه صرت أنت مشكاي؟
بعد ما صرت أنت رجاي
صار ما عاد يهمك رضاي؟
ويني أنا في دنياك
ووينك أنت عن سماي
كنت لك في حاجة عظيمة
وفجأه صرت لي الشيء ونقيضه
في يوم كنت لي وهج وضاح
وغديت أنت اللي يتصيد لي بالرماح
وش صار يوم أنك بالصدود عني تلوذ
وش اللي تغير بينا وفي ذيك الوعود
هي عين حسود؟
ولا أنا صرت ضايع ومنك ما فهمت المنشود؟
خذ مني قول الصدق
بفعلتك هذي مالك حق
وش ذنبي أنا ازرع واعطي
ولك يدي اليمين أمد
وبكل ماعندي افدي
وغيري أنا يحصد
ترا والله ما كان ودي
لكن شكل أنا وياك ما عاد لنا بُد
بكتم عبرتي
وأنا لك للحين مليان حُب
وبجافي حسرتي
لأن ما عادنا نمشي بنفس الدرب
أ
"اشتقت لك، واشتقت لك والشّوق ما منّه مفر
ويزيد حب الشّي أكثر لا اجبروك تفارقه"
"يا ليتَ أنّكَ مِنْ عُمومِ قبيلتي
أو ليتَ أنَّكَ من أخصِّ قرابتي
يا ليت أُمِّي في عيونك خالةٌ
أو ليت أُمَّكَ في القرابةِ عمّتي
أو ليت تجمعنا عروق عمومةٍ
أو ليت بيتك واقعٌ في حارتي
يا ليت يجمعنا جوارٌ دائمًا
لو أنّ بلدتك الحبيبة بلدتي"
ألا إِنَّ عين المرءِ عنوانُ قلبهِ
تُخبِّرُ عنْ أسرارهِ شاءَ أمْ أبى
"إنني أذهبُ إليك كلّما أردتُ العزلة، وأتحدّث إليك عندما أودُّ الصمت، وأحبك عندما لا أطيق الآخرين."
كان حلمي، طموحي ورغبتي منذ البداية، فلماذا التخبط الآن؟
أتساءل إني دومًا في حالة من التساؤل اللا مُنقطع واللا نهائي وأخشى بأن يكون أبدي.. هل كنت بالنسبة إليه دائمًا هكذا؟ أم أن هُنالك نقطة فيها تحول كل شيء؟
كنت أرى في عينيه آمالي وأحلامي. كنت أحتل أحد غُرف قلبه، افترشها بلا اكتراث، أتمرغ فيها بلا هم أو دمع من عيني قد ينسل.. أو لحظة! هل كُنت كذلك؟ أم أني خلف أوهامي كنت أركض؟
يوجد خطأ أو جزء من النص مفقود أو بعض الصورة مشوشة لا أعلم لكن هنالك خلل ما، في مكان ما، حدث في وقت ما.. ومن بعدها لم أعد أرى أي شيء.. وحينما أقول أي شيء فأنا أعنيها حرفًا حرفًا وبعميق معناها.. فأنا حقًا لم أعد أرى أي شيء مني في عينيه.
عينيه التي زرعتني على الأرض هي نفسُها التي بترتني من جذوري، ألقتني بعيدًا لهبوب العواصف بلا اهتمام. بعيدًا حيث تهت عني تمامًا.
أ
نحن فقراء المفردات، ضعيفيّ التعبير، أصحاب النصوص الركيكة، كيف لنا أن نشرح إلى أي حدٍ قد هُلكنا؟
سلامًا للذين لايأخذون كل شيء على محمل الجِد 🪴🤎.
"لأول مرة أشعر أنني أريد العودة، أن أعود غريبًا على كل الذين أراهم مقربين لي، أن أكفّ عن حب الأشياء من حولي بكل هذا الإفراط، أن أنجو من كل هذا."