على الناصية اللي جنب البيت
وكان كل الشعور واحد، ولا واحد من جموع الناس يعرف يقول جُمله او حرفين، وكان كل الحضور ساكتين ولكن جوا العيون تتشاف دموع الكل والأحزان مفيش إنكار ولاتبيَان مفيش تبرير عن اللي اتشاف ولا تقدر تقول مألوف مابين عتمة سواد الليل وخيط الفجر لما يبان تلاقي الغدر بالألوان غريق في الدم من طعنة لاجل الكيف شهادة زور عن الأحداث لأجل الزيف وصوت للحق مش مسموع على الساحه ولو تسمع تلاقي في الكلام ممنوعرياح أمشير…












