❞ لا تمُت قبل أن تكون نِدًّا ❝

tannertan36
Cosimo Galluzzi

gracie abrams
untitled
No title available
Sweet Seals For You, Always

pixel skylines

Origami Around
One Nice Bug Per Day

Discoholic 🪩
I'd rather be in outer space 🛸
almost home
Not today Justin
Game of Thrones Daily
🩵 avery cochrane 🩵
official daine visual archive

❣ Chile in a Photography ❣
Cosmic Funnies
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
Keni

seen from Tunisia
seen from India
seen from Spain
seen from United States
seen from Netherlands
seen from Brazil
seen from South Africa
seen from Switzerland

seen from United States
seen from Saudi Arabia
seen from Argentina
seen from United States

seen from Türkiye

seen from Germany
seen from United States
seen from United States

seen from China
seen from United States
seen from Italy
seen from Iraq
@abdelrahmantaya3
❞ لا تمُت قبل أن تكون نِدًّا ❝
Accept the pain, smile at the pain, embrace the pain. Pain is the gatekeeper of destiny. Do you really want to achieve your goals, or are you just a talker?
a real man doesn’t need a woman to be fixed
he nead to experience pain of loneliness
محتاح حد بيفهم في التسويق الالكتروني وهيشتغل من البيت
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ
لأي شخص لم يقرأ التاريخ جيدًا، ولم يرَ كيف تُدار الأمور في الغرف المظلمة لوكالة المخابرات المركزية (CIA) والموساد… هكذا يعملون تفصيليًا، وهذه هي المعلومة الاستخباراتية قبل أن تتحول إلى خبر عاجل في نشرات الأخبار: 📌 السيناريو المتكرر (كتالوج إسقاط الدول): المرحلة الأولى: صناعة المظلومية وشحن الأقليات (دينية، عرقية، أو مذهبية) عبر منصات ممولة وأصوات تدعي "الحرية" وهي في الأصل تتحرك بأوامر وتوجيهات خارجية. المرحلة الثانية: إشعال فتيل الفتنة والاضطراب بداخل المجتمع لتمزيق النسيج الوطني. المرحلة الثالثة (الهدف الأكبر): دخول الولايات المتحدة والقوى الغربية في ثوب "الحامي والمخلص" للأقليات، ليصبح لها موطئ قدم رسمي، وتبدأ خطة التقسيم ونهب الثروات
الحقيقة المُرّة: من يدعون لثورة الأقليات اليوم ليسوا حماة حقوق، بل هم مجرد أدوات وعملاء يتم تحريكهم لتفتيت المفتت وتجزئة المجزأ. المستفيد الوحيد هو أجهزة المخابرات المعنية، والخاسر الأكبر هو الوطن بكل مكوناته.
⚠️ أفيقوا قبل فوات الأوان.. الوعي هو خط الدفاع الأول. إن تماسك الجبهة الداخلية ووحدة الشعب هي الصخرة التي تتحطم عليها كل هذه المخططات.
Wafa Soltane : Dre Américaine en Psychiatrie - d’origine Syrienne. Comment accepter une culture qui dévalorise la femme, la réduisant à un
العلمانيين جواسيس
الدراما.. سلاحٌ ذو حدين.. فمتى نمتلك سلاحنا؟
هل تساءلتم يوماً لماذا تنجح الأعمال الدرامية في تغيير قناعات الشعوب تجاه تاريخها؟
تاريخنا هو هويتنا، ولكن للأسف، رأينا كيف استخدمت السينما العالمية (هوليود) القوة الناعمة لتشويه رموزنا، والأدهى أن بعض الإنتاجات المحلية في فترات سابقة سارت على نفس النهج، متبنيةً خطاباً يسخر من قيمنا وتاريخنا بدلاً من الدفاع عنهما.
لكن التجربة التركية قدمت لنا درساً ملهماً:
حين تحولت بوصلة الإنتاج إلى أعمال وطنية ذات خلفية تعتز بالهوية، تغير المشهد تماماً.
اليوم، لم يعد العالم يذكر "حريم السلطان" كواجهة للتاريخ، بل يتحدث عن "قيامة أرطغرل" و"محمد الفاتح". تحولت الدراما من أداة للسخرية من الرموز إلى منبر عالمي يدافع عن البطولات ويصحح المفاهيم.
ونحن في مصر.. أين نحن من هذا؟
ما زلنا ننتظر "إنتاجاً وطنياً شريفاً"، عملاً درامياً يخرج من رحم قيمنا، يعتز بعبقريتنا، ويدافع عن أبطالنا بدلاً من أن يتسلى بالاستهزاء بعاداتنا وتقاليدنا.
مصر تمتلك مادة خاماً تاريخية لا تُقدر بثمن.. أبطال حقيقيون، وتاريخ يمتد لآلاف السنين، وقصص لو صِيغت بصدق واحترافية لغيرت وجهة نظر العالم عنا، ولعززت في أجيالنا الجديدة شعوراً بالفخر بدلاً من الهروب نحو ثقافة الآخر.
نحن لا نطالب بالمستحيل، نحن نطالب بإنتاج يحترم "هوية هذا البلد"، إنتاج يرفع شأن أبطالنا ويضعهم في المكانة التي يستحقونها في قلوب وعقول أولادنا.
السؤال هو: متى نرى في درامتنا المصرية شخصياتٍ نعتز بها بقدر اعتزازنا بتاريخنا؟
بينما تُباد غزة وتتعرض فلسطين لأبشع جريمة إبادة جماعية في التاريخ الحديث بسلاح ودعم مالي وسياسي أمريكي كامل، تخرج علينا منصات رقمية مثل منصة "مجتمع" لتقدم لنا "جرعات فكرية" وتدعو لمراجعة التراث وتجديد الخطاب الفكري!
الحقيقة التي لا تقبل الجدل، وليست تخميناً، هي أن منصة "مجتمع" تتبع رسمياً لـ شبكة الشرق الأوسط للإرسال (MBN)، وهي مؤسسة إعلامية أمريكية بالكامل تقع في فيرجينيا، وتُموّل مباشرة عبر منحة سنوية من الكونغرس الأمريكي وتحت إشراف الوكالة الأمريكية للإعلام العالمي (USAGM) التابعة للحكومة الفيدرالية.
هنا يبرز سؤال أخلاقي وسياسي حاد لا يمكن القفز فوقه: كيف يستقيم فكرياً وأخلاقياً لأي باحث أو مفكر — وتحديداً إذا كانت جذوره من هذه الأرض المنكوبة (كفلسطين) — أن يقبل الظهور عبر نافذة يُديرها ويمولها ذات "الكونغرس" الذي يوقع على شيكات السلاح والذخيرة التي تقتل أهله؟
إن خطورة "القوة الناعمة" (Soft Power) تكمن هنا: أمريكا التي تغلق صنابير الحياة عن الفلسطينيين في السياسة والميدان، تفتح صنابير التمويل الإعلامي السخي لتقديم محتوى يهدف إلى تفكيك البنية الفكرية للمنطقة وإشغال الشعوب بنقاشات تراثية وتاريخية بعيدة عن الواقع المعاش.
المسألة اليوم ليست مجرد اختلاف فكري مع الأطروحات، بل هي مسألة مبدأ وطني وأخلاقي. من غير المقبول تحويل المنصات الممولة من الإدارة الأمريكية إلى منابر لتوجيه وعي الشعوب العربية، في وقت تشهد فيه نفس هذه الإدارة على إبادة هذه الشعوب.
إنَّ النِّساءَ لَفِتْنَةٌ حَقًّا، فَكَيْفَ وَهِيَ هِيَ!!؟ هي الوحيدة التي كلما التقت عيني بها، تلاشت رغبتي في خوض المعارك ونسيت خططي الطموحة لترويض العالم. في حضورها، يتقلص اتساع الأرض ليصبح أمنيتي الأسمى مجرد بيت بعيد وهادئ، معزول عن صخب البشر، لا يضمنا فيه سوى عائلتي وعائلتها
"لا تلتفت لترى الرُّماة فربما فُجع الفؤاد لرؤية الرامينا فلربما ابصرت خلا خادعاً قد بات يرمي في الخفاء سنينا ولربما ابصرت قومًا صُنتهم باتو مع الرامينا والمؤذينا كم في الحياة من الفجائع فانطلق لاتلتفت وذر البلاء دفينا"
- امرؤ القيس
كل عام وأنتم بخير وعيدكم مبارك
“الغائبون متهمون دائما.”
—
مثل فرنسي
المصدر: خلِّدها - مقولات عن الأمثال
أطال عليكم الأمد فنسيتم وعد الله ونسيتم الاخرة ، هل تستعجلون ربكم بالعذاب كما استعجلته الأمم البائدة ، اللهم ثبتنا علي دينك حتي نلقاك غير مبدلين ولا مفتونين
هذا القرأن كتابنا
"والله إنه لفخرٌ لنا ونعمةٌ عظيمةٌ جداً عندما نتدبر هذا الكلام، ونرى مدى بعدنا عن هذا الكتاب العظيم الذي فيه ذكرُنا، وهو شرفنا وعزتنا. ونحن الآن في فترة إمهال ورجوع، ولم يقبضنا الله إليه بعد.
نحن الآن معرَّضون لما تعرَّضت له الأمم السابقة؛ فهل سنقبل بهذا الكتاب في كل نواحي حياتنا، أم سيغرنا طول الأمد كما غرَّهم؟ لدرجة أنهم كانوا يستعجلون الأنبياء بنزول العذاب! فطول الأمد وأماني الشيطان —كما ذُكر في القرآن في مواضع كثيرة وفي أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام— يجعلك تظن أنك خالد مخلد، أو أن الوقت ما زال باكراً.
لذلك، كان الله يذكرنا في كل صلاة —عندما نقرأ سورة الفاتحة— بيوم الدين، ويأمرنا ألا نكون كما كانت الأمم السابقة: المَغضوبِ عليهم ولا الضَّالّين.
هذا الكتاب دليل قوي على أن الله لم يتركنا، بل أنزل لنا كتاباً ورسولاً كلامه وحيٌ يفسر لنا مراد الله، ويشرحه لنا، ويدلنا عليه. ونحن أيضاً لنا قصة، كما كان لبني إسرائيل وقوم عاد وغيرهم من الأمم البائدة.
هذه القصة تم ذكر نهايتها مسبقاً في كتاب الله وسنة رسوله؛ أن الأرض يرثها عباد الله المتقون، وأن النصر من عند الله هو لعباده، وأن سبيل الفلاح في الدنيا والآخرة هو في التمسك بما تركه فينا رسولنا الكريم، الصادق الأمين، ألا وهو: كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وللقصة بقية في البرزخ ويوم القيامة، وخاتمتها إما جنة وإما نار، وهناك تكون الحياة الحقيقية.
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، ربنا توفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين بعد طولِ عمرٍ وحسنِ عمل."
قال لي الآسي وقد شف الضنى ... وتمادى الداء من فرط الهوى
لا شفا إلا بترياق اللقا ... وبرشف الشهد من ذاك اللمى
آه واحر غليلي في الهوى ... وبغير الراي ما لي قط ري
أترى هل يسعفوني بالمنى ... قبل موتي وأرى ذاك المحي
وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (27)
سورة الرحمن
يخبر تعالى أن جميع أهل الأرض سيذهبون ويموتون أجمعون ، وكذلك أهل السماوات إلا من شاء الله ، ولا يبقى أحد سوى وجهه الكريم ; فإن الرب - تعالى وتقدس - لا يموت ، بل هو الحي الذي لا يموت أبدا .
قال قتادة : أنبأ بما خلق ، ثم أنبأ أن ذلك كله كان .
وفي الدعاء المأثور : يا حي ، يا قيوم ، يا بديع السماوات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام ، لا إله إلا أنت ، برحمتك نستغيث ، أصلح لنا شأننا كله ، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ، ولا إلى أحد من خلقك .
وقال الشعبي : إذا قرأت ( كل من عليها فان ) ، فلا تسكت حتى تقرأ : ( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) .
وهذه الآية كقوله تعالى : ( كل شيء هالك إلا وجهه ) [ القصص : 88 ] ، وقد نعت تعالى وجهه الكريم في هذه الآية الكريمة بأنه ( ذو الجلال والإكرام ) أي : هو أهل أن يجل فلا يعصى ، وأن يطاع فلا يخالف ، كقوله : ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ) [ الكهف : 28 ] ، وكقوله إخبارا عن المتصدقين : ( إنما نطعمكم لوجه الله ) [ الإنسان : 9 ]
قال ابن عباس : ( ذو الجلال والإكرام ) ذو العظمة والكبرياء .
ولما أخبر عن تساوي أهل الأرض كلهم في الوفاة ، وأنهم سيصيرون إلى الدار الآخرة ، فيحكم فيهم ذو الجلال والإكرام بحكمه العدل
وصية جامعة من هدي النبي ﷺ، قالها لـ معاذ بن جبل: «اتقِ الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن».