منّي إليّ، وإلى كل الناجين وكل من يحاولون النجاة؛
لأن الطريقَ قفرةٌ والكلام مؤنسٌ والدليل عزيزٌ.
Alisa U Zemlji Chuda
Mike Driver

izzy's playlists!
occasionally subtle

PR's Tumblrdome
i don't do bad sauce passes

Andulka
AnasAbdin
$LAYYYTER

Love Begins
Monterey Bay Aquarium
One Nice Bug Per Day
KIROKAZE

blake kathryn

#extradirty

No title available

roma★
sheepfilms
d e v o n

No title available
seen from Brazil
seen from Vietnam

seen from United States

seen from United States

seen from Switzerland
seen from United States
seen from United States

seen from Philippines

seen from United States

seen from Japan

seen from United Kingdom

seen from United States
seen from Australia

seen from United States
seen from Hungary
seen from Luxembourg
seen from United States
seen from Singapore

seen from Malaysia

seen from France
@nelabhar
منّي إليّ، وإلى كل الناجين وكل من يحاولون النجاة؛
لأن الطريقَ قفرةٌ والكلام مؤنسٌ والدليل عزيزٌ.
قيمتك هي وجودك؛ أينما كُنت.
سواء قررت "تنصب في الجبل خيشك" وتسكن أنأى صحاري بلادك، أو اخترت أن تطل بلكونتك على حدائق الكرنب والليمون في قلب أرقى أحياء العاصمة.
لي في الغرام سريرةٌ
والله أعلم بالسرائر
تجاوز ذاتك، وافعل الخير لذاته.
أحب فكرة أن الحب يشبه الإيمان،
كلاهما رحلة..
يبدأها الواحد بقفزةٍ حدسية واثقة!
ويقضي بعدها عمره كله
محاولًا إيجاد الخط الفاصل
بين التعقل والجنون.
If you got the gift of super vision, you better learn when to widely open your eyes, and when to willingly shut them closed.
﴿ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ﴾
"شاعرٌ يتمشى في هواجسه"
A wise man once said:
"لو قررت تاخد حقك بإيدك، احتمال تاخد نص حقك..
أما لو سيبت ربنا ياخدلك حقك، هيرجَّعلك حقك ونص."
إن ربي لطيفٌ لما يشاء
روّح ع بلادك وسلّم ع چميع الناس..
“Go back home where everyone is family..”
الثلاثون: رُمَّانة ميزان العُمر
اليوم، أرتدي قبَّعة أبو الفصاد، وأشتري شموعًا وورودًا وبالونات، وأترك العشرينات "بكاملِ مشْمِشِي"، مستقبلةً شمس الثلاثينات بقلبٍ يحمل نصف رحابة العالم.
أمنية العام وكل عام:
أن أظل كما أنا، طيّبة وخيِّرة وموجودة، ومؤمنة ومُحبَّة وشاعرة، وقادرة على اكتشاف ذاتي والانبهار بالعالم حولي.
*بسمّي الله وبقص الشريط*
_٤ فبراير ٢٠٢٦
المعادي، القاهرة
وقريبًا تَكبُر يا ولدي..
لا قهوة في مطبخي
لأول مرة
منذ زمنٍ بعيدٍ جدًا
أحبُّ فِراقنا،
وأُقدِّر عزلتي.
أشكرك على عدم وجودك.
أشكر الأميال التي تفصلنا
والقارات التي تحول بيننا
والمُدن التي تبوح بنهايتنا
حتى وإن لاحقتني أشباحك
وثبتتني
وجرَّدتني من كبريائي
كلّما خطوتُ خُطوة
في شوارع عالمي.
يسرّني أن قطتي تموء لي وحدي
وتتمسّح بي وحدي
وتقطقطني وحدي
حتى وإن تيقَّن ثلاثتنا
سرًّا
أن مواءها يسأل عنك.
يُسعدني أن سريري بأكمله
مِلكٌ لي..
وأنني أنام على اللاصوت
الصادر عن الصحراء القريبة
حتى وإن افتقدتُ وبشدَّة
الضوضاء العشوائية المُضحكة
التي اعتدتَ تشغيلها بجانبك
لتساعدك على الخلود
إلى النوم
وفي قلبي.
أحب فكرة أن لا قهوة في مطبخي
حتى وإن كنت
قد تعلمتُ صنع القهوة
خلسةً
لأفاجئك بفنجانٍ
وتكافئني بابتسامة.
أتحدثُ كثيرًا عن مدى ارتياحي
إلى أن قائمة موسيقاي
تعبّر عن هويّتي وحدي
دون اقتراحاتٍ هوجاء
أو بصماتٍ خارجية
حتى مع إدراكي
المسبق والمؤسف
أن موسيقاي موسيقاك
وبصمتك بصمتي.
أكادُ أطيرُ من الامتنان
لأن كل الأماكن التي أمرُّ بها
تنتمي لي وحدي
هذه بقعتي المفضلة
وهذا مطعمي المفضل
وهذا مقهاي المفضل
حتى وإن سألتني
كلُ المقاعد الشاغرة
-بخُبث الجمادات-
"أين شخصك المفضّل؟"
أبتهجُ للغاية
كلما تذكرتُ أن
قرار اختيار فيلم السهرة
يرجع لي بالكامل!
لا اقتراحات رجالية سكورسيزيه
ولا عنف ولا أكشن ولا قتال
حتى وإن انتهى بي الأمر
غافيةً كل ليلةٍ
على أريكتي
وصورتك تروح وتجيئ
في أروقة مخيّلتي
كفيلمٍ حائز على ٣٠ أوسكار!
كم أتنعّم
بساعات صمتي الطويلة
ولحظات صخبي العابرة
بلا أدنى شعورٍ بالذنب
من عدم وجودي
أو فائضه؛
حتى وإن كنت متأكدة
أن ما ينقصني فعلًا
هو صخبك وصمتك
ووجودك وفائضه.
وهنا أتساءل
هل أحب فكرة عدم وجودك؟
أم أنني اعتدتها؟
أم أن قلبي
-ببساطة-
لم يعد قادرًا
على تحمُّل
خيبات وصالك؟
_٢٢ يناير ٢٠٢٦
جنوب سيناء
أحلف بنون، والمؤمنون
لقد تلقَّى فؤاد حداد وحيَه في ديوان "الحضرة الزكيّة".
عن العتمة والنور، والنبي الذي لا ظل لهُ!
أجلسُ يوميًّا لأتأمل جبال سيناء المهيبة، أو للدقة، أراقب كيف يمرُّ السحاب فيحجب نور الشمس للحظاتٍ محسوبة تسمح بتكوّن ظلال ملوَّنة بدرجات البُنيّ والرمليّ على أعالي وأواسط الجبال. ويعجبني أنه دائمًا ما تنقشع السُحُب، وتظهر الشمس مرة أخرى بكامل بهائها، فيطغى نورها على الموجودات، وتكتمل اللوحة البديعة التي تدفعني إلى الصياح فجأة: "يا نور النبيّ!"
وكالعادة، تشغلني ثنائية الظل والنور وأبحثُ عن الحكمة وراء الطبيعة، فأجرّد المشهد وأفلسفه تمامًا وأسأل؛ تُرى ما هو "الظل"؟ وما هو "النور"؟
وتجيبني اللغة:
الظل هو العتمة الناتجة عن غياب النور.
والنور هو الضياء الذي تنقشع به الظُلمة.
أي أنهما مفهومان متناقضان، والشيء بنقيضهِ يُعرَف؛ فلولا العتمة ما أدركنا النور، ولولا النور ما فهمنا العتمة.
فأُرجِع بصري إلى المشهد وأردد الآيات الكريمة: "ألم ترَ إلى ربك كيف مدَّ الظلَ ولو شاء لجعله ساكنًا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا. ثم قبضناه إلينا قبضًا يسيرا."
وأصيح مرة ثانية: "يا جمال النبي!"
يرتبط النور في مُخيَّلتي ارتباطًا وثيقًا بالإيمان، وبالله، بينما يرتبط الظل بكل ما هو نقيض ذلك؛ أي بالعدم والجهل وظُلمة النفس. وقد عشتُ الضدين وشهدتهما بما يكفي لأقر وأؤكد كلام الصوفيّة وأقول: للنفس ظُلمات بالغةٌ وبالعة، وما الانتصار عليها إلا بالتزكية.
والتزكية هي مفهومٌ طيّب تعرّفت عليه مؤخرًا، وأصبحت تعني بالنسبة لي: أن يتخيل الإنسان أمامه سُلَّمًا رمزيًا يوصله إلى الله (أو كما يسمّيه الفلاسفة سُلَّم سقراط)، بحيث تمثّل كل درجة من السُلَّم فضيلة أو مقام محدد (كالإخلاص، أو الصبر، أو الرضا). وكلَّما تغلَّب الواحدُ على خصاله السيئة، وزكَّى نفسه، وتخلَّقَ بالحَسَن، أنار الله له درجةً في السُلَّم، ورفعه مقامًا، وقرَّبه إلى الكمال.
وعندما يُذكَر الكمال، أفكّر في أقرب الناس مكانًا ومكانةً إلى الله؛ النبيّ المُحَمَّد في الأكوان، أكمل الخَلق، الذي كان قاب قوسين وأدنى.. النبي الذي رأى الله!
وأتساءل بغبطة بشريَّة ومحبَّة خالصة وتوقٍ إلى المعنى: ماذا فعل النبي ليصبح إنسانًا كاملًا؟ كيف زكَّى نفسه حتى عرَجَ السُلَّم ووصل حرفيًّا إلى ما بعد المُنتهى؟
وهنا يقشعر بدني وأفتّش عن الإجابة في القرآن والسيرة، وأحاول -بكل موضوعية- تتبُّع منهجية الرسول في العَيش والتربية والإرشاد، لأجده ﷺ يدعو كل صباح: "اللهم بك أحاول، وبك أصاول، وبك أقاتل"؛ وكأنه يربّي الإنسانية على الاستعانة بنور الله على كل ظلال الخَلق ومعارك الحياة وأشباح النفوس. وأُحب دعاءه ﷺ عندما كان يهمُّ بالخروج: "اللهم إني أعوذ بك أن أُضِل أو أُضَل، أو أزِل أو أزَل، أو أظلِم أو أظلَم، أو أجهل أو يجهل عليّ." وهو النبي! ما هذا الجمال والله؟
ويُذكَرُ في السيرة أن النبي أردف سيّدنا عبد الله بن عباس وقال له: يا غلام؛ إني أعلمك كلمات:
"احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة كلها لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك.
رُفِعَت الأقلام، وجفّت الصحف."
أما وصيّته النبوية الأبوية الأقرب إلى قلبي، فهي تلك التي وجهها إلى سيّدنا عليّ قائلًا: "امضِ ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك"؛ ما يلخّص للبشريّة طريق التشافي ومعنى الأمل.
وكلما بحثت أكثر تأكد لي أن النبي لم يكن له ظل! وأقصد بالظل: العتمة البشريّة، ظُلمة النفس وظلم الآخر، سوء الحال والمآل. كان ﷺ نورًا صافيًا، وما ذُكِرَ فيه غير ذلك إلا ونمَّ عن ظلال ذاكره. فما ضير النبع الصافي إن كان نرسيسُ نرسيسًا؟
وهنا فهمت أن فلسفة النبي التي ارتكزت على التقوى والتسليم هي ما قلَّدته العلم/الرؤية لاحقًا، أو كما وعد الحق في القرآن: "واتقوا الله ويعلمكم الله".
تملَّكتمُ عقلي وطرفي ومسمَعي
وروحي وأحشائي وكلي بأجمعي
وتيّهتُموني في بديع جمالِكُم
ولم أدر في بحر الهوى أينَ موضعي
وأوصَيتُموني لا أبوح بسرِّكُم
فباحَ بما أُخفي تَفيُّضُ أدمعي
ولمّا فنى صبري وقلَّ تجلُّدي
وفارَقني نومي وحُرِّمَت مضجعي
أتَيت لقاضي الحبِّ قُلتُ أحبِّتي
جفوني وقالوا أنت في الحبِّ مدّعي
وعندي شهودٌ للصَبابةِ والأسى
يزكّونَ دعوايَ إذا جئتُ أدعي
سهادي ووجدي واكتئابي ولوعتي
وشوقي وسُقمي واصفراري وأدمعي
ومن عجبٍ أني أحنُّ إليهِم
واسألُ شوقاً عنهم وهمُ معي
وتبكيهُم عيني وهم في سوادِها
ويشكو النوى قلبي وهم بين أضلُعي
فإن طلبوني في حقوقِ هواهُم
فإني فقيرٌ لا عليَّ ولا معي
وإن سجنوني في سجونِ جفاهُم
دخَلتُ عليهم بالشفيعِ المُشَفَّعِ
_أبو مدين التلمساني