اللهم أحينا حياة من أحببتَ بقاءه، وتوفنا وفاة من أحببت لقاءه.
ojovivo

Kaledo Art
taylor price

JBB: An Artblog!
Game of Thrones Daily
Claire Keane
trying on a metaphor
One Nice Bug Per Day

⁂
"I'm Dorothy Gale from Kansas"
Sade Olutola
AnasAbdin

Discoholic 🪩
occasionally subtle

@theartofmadeline
Misplaced Lens Cap

oozey mess

if i look back, i am lost
Lint Roller? I Barely Know Her
KIROKAZE

seen from Germany

seen from Switzerland
seen from Italy

seen from Japan

seen from Estonia
seen from Türkiye

seen from Türkiye
seen from Türkiye
seen from United States
seen from Argentina

seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from Malaysia

seen from United Kingdom
seen from Estonia

seen from United States
seen from Brazil

seen from Italy
@restingkniight
اللهم أحينا حياة من أحببتَ بقاءه، وتوفنا وفاة من أحببت لقاءه.
اللهم اجعل لأهل غزة فرجًا ومخرجًا.
اللهم أطعمهم واسقهم وأمّنهم واحفظهم.
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
"وإنِّي لَقتيلُ الهموم في عِداد الأحياء، ودَفينُ الأسى بين أهلِ الدُّنيا، وﷲ المحمودُ علىٰ كلِّ حالٍ. لا إله إلّا هو".
ابن حزم الأندلسي
كيف لي أن أشرح لك بأنني متعبٌ من الطريق؟ والناس والأحلام، وحذري وتردُّدي وقلّة الحيلة، ومتعبٌ أيضًا من الغَد وهو لم يأت بعد، ومن أمس وهو مُنتَه، ومن الأيّام والوعود والصّبر وطولة البال، ومن التعقّل، والتأنّي، والغضب، من دون أن تشعر بأنني أبالغ؟
أحمد خالد توفيق
«يحين وقتٌ،
تدرك فيه أن الأفكار المرهقة ذاتها
ستعاود طرق بابك،
تتسلل إليك كصحن خبزٍ بارد،
يابس، باهت، مألوف.
ومع ذلك، تمد يدك وتأخذه،
لأنه آخر ما تبقى
من شيءٍ كان يومًا حيًّا فيك»
صباح الخير 🍀
كان من دعاء النبي ﷺ: "اللهم بَرِّدْ قلبي بالثَّلجِ والبَرَدِ والماء الباردِ"
ماراثون العمر.
—————-
من ندوب الروح التي لا طبّ لها أني كنت أقرأ في أدب السجون لكل حادثة بصورة كثيفة متقاربة؛ قرأتُ في أدب السجون السوري في وقت متقارب، وقرأت مذكرات من نجوا من سجن تزمامارت البشع بشكل متتالي، وبعدها قرأت ما سطرته عائلة الجنرال أوفقير في كتبها .
ثمة أمرٌ يستوقفني في هذه المذكرات لتماسه مع معاناة أراها شائعة؛ ألا وهو شعور اللهث لاستدراك ما فاتك من الحياة جراء تأخرك في ترتيب معين .
ينفرد عصرنا بوضع تراتب موقوت لمحطات الحياة؛ في هذا السن يفترض بك أن تكون قد أتممت دراستك، وفي ذلك السن يُنتظر منك أن تكون قد كونت أسرة، وفي السنّ الآخر مهمتك فيه كذا؛ وإلا فستحس بضغط رهيب، وأنه فاتك قطار ذلك الأمر المهم، ومهما عملت لتشعر نفسك بالرضا إلا أنك محكوم بقانون الاستدراك الزمني.
كنتُ أرى في مذكرات من سجنوا طويلًا إحساسهم بهذا الشعور، وأتلمس بأصابع روحي فكرة أنهم خرجوا من السجن لكن السجن لم يخرج منهم؛ يقول محمد الرايس -خريج سجن تزمامارت- عن شعوره الاستدراك:
"تغير كل شيء؛ من النقود إلى طريقة العيش والتفكير فوجدت نفسي أمام مجتمع كثير الطلبات، أناني، طموح ولا يرحم، لاشيء أقسى من فارق الزمن والحال أنني لن أتدارك هذا التخلف" [1]
كأنه شعور إنسان يطارد قطارًا بقدمين حافيتين، وكلما بلغ محطة قيل له: فاتك الكثير أثناء عدوك، ضاعف جهدك، لا تلتفت لصوت لهاثك.
هذا ما شاطره فيه زميله أحمد المرزوقي الذي عايش نفس المحكومية التي امتدت عشرين عامًا:
"كنتُ أندفع في سباق محموم مع الزمن محاولًا استدراك ما لايمكن أن يدرك، وفي هذا التهافت المجنون؛ كنت كالجالس على جمر، لا أستقر على قرار" [2]
وهكذا نحن الذين نعيش في سجن فكرة المهام الموقوتة في الحياة، نشعر بوطأة الزمن الذي يمر دون إتمام المهمة حسب التراتب، نتقلب على جمر كلما تأخرت الشهادة أو الزواج أو الوظيفة أو الإنجاب، بل حتى أمنياتنا الصغير لا نطيق التخلي عنها مهما بدا أن الزمن تجاوزها، نشعر وكأننا تنازلنا عن واجب أخلاقي ودَين نؤديه لأعمارنا مهما مرت السنون؛ يخيل إليّ أننا كمن تمنى دمية في العاشرة، ولا زال كلما مضى خطوة في الأربعين هتف هاتف في روحه "افرح ولكن أين الدمية!"
————————
[1] مذكرات محمد الرايس ص355 .
[2] تزمامارت .. الزنزانة رقم 10 ص 350 .
الشيخ بدر آل مرعي.
أعتقد أن غاية ما قد ينعم الله به على عبده أن يتوقف عقله عن مساءلة الأقدار؛ صغيرها وكبيرها، أن تكون الإجابة دائمًا "الله"، أراد فقدر فحكم.. قدر فلطف.
أن تكفي عقلك تلك الإجابة، فيتحرك في هذه الدائرة بشكل تلقائي. أن يغزوه المعنى فيسائل نفسه إلى أقداره، وليس العكس.
أن تكون كسيدنا الخضر لسيدنا موسى عليه السلام مع نفسه، فتنتهي محاولاتك إلى:
"رحمة من ربك وما فعلته عن أمري"
"ذلك تأويل ما لم تسطِع عليه صبرًا"
[مي آل المرشدي]
ثبت عن النبي ﷺ أنه كان يصوم يوم عاشوراء، ويرغب الناس في صيامه؛ لأنه يوم نجا الله فيه موسى وقومه وأهلك فيه فرعون وقومه، فيستحب لكل مسلم ومسلمة صيام هذا اليوم شكرًا لله عز وجل، وهو اليوم العاشر من محرم، ويستحب أن يصوم قبله يومًا أو بعده يومًا؛ مخالفة لليهود في ذلك، وإن صام الثلاثة جميعًا التاسع والعاشر والحادي عشر فلا بأس؛ لأنه روي عن النبي ﷺ أنه قال: خالفوا اليهود صوموا يومًا قبله ويومًا بعده وفي رواية أخرى: صوموا يومًا قبله أو يومًا بعده.
وصح عنه ﷺ أنه سئل عن صوم عاشوراء فقال: يكفر الله به السنة التي قبله .. " عاشوراء يوم السبت "
أنا عمّال أترقّى وأطلع
الشبورة عمالة تضيع
على مد الشوف .. أنا شايف بيت
و بتمتم بكلام مش واضح
فيه صوت بيقول: "على فين رايح؟"
فبشاور ..
فيقولي: "لوحدك ؟"
ف أضحك وأشاور حواليّا..
"لولا إني لوحدي..
ماكنتش جيت"
«ومنيعةٌ نفسي فليسَ يَضِيرها
يأسٌ، ولو أتَتِ الهُموم توالِيا
وعزيزةٌ إن صَدَّ عنها خِلُّها
ظلمًا، فلا ترجو هوًى مُتجافِيًا
وصفيَّةٌ للحافظين عهودهم
فمقامهم كالبدرِ دومًا سامِيًا
وكَذَاكَ هِمَّتها ومبلغُ شَأوِها
متعذِّرُ الإمكانِ دونَ سَوائِيا»
"كنت كمن يُحاول أن يُمسك الرياح بين كفّيه، كأنني أقف على حدود المستحيل، أقاومه بلا جدوى، ثم أدركت كما تتفتح الوردة بلا يدٍ تُجبرها، وكما يأتي الفجر دون استدعاء؛ أن سر السلام ليس في التحكم، بل في التوكّل، تبذل جهدك، ثم تترك للقدر أن يكمل اللوحة، على هيئة نهر متعرّج، يمضي بين الصخور والوديان، ينساب بحرية، يخلق جماله في انعطافاته. أدركت أن تلك المسافة بين ما أُريده وما حَدث، بين المثالي والواقعي؛ هي عين التوكل، وموطن الجمال، حيث تنمو روح الإنسان، وتتعلم أن تُحب ما بين يديه؛ وهذا الحُب هو الرضا الذي يقترن بالتوكل"
[صالح التويجري]
«يا رب
والعَبرات الذَّاهلات بما
آلت له الحال
في عيني غَدَون حَصَى.
وخافقٌ
ما انطفى فيه اليَقين
وإن تزِده ضعفًا على بَلواهُ
ما نكصا.
ومهجةٌ
تشتكي لكن مؤمِّلةً
ما قلَّ من بوحِها الإيمان أو نقصا.
ومُقلتان
وكفٌ بالرَّجا رُفِعَت
تظلُّ مرفوعة لو تستحيل عصا.
بهم أُناديك،
خلِّصني
على ثقةٍ
ما لاذَ بالله مكروبٌ
وما خَلَصا»
في الأيام الصعبة وأنا شحط
بفتكر الأيام الصعبة وأنا عيل
وبقول: "عديتهم وانت قليل، مش هتعديهم دلوقت؟!"
خطأ فادح..
وخوف واضح..
وكام ذكرى لحبيب رايح.
خطأ فادح..
وخوف واضح..
وكام ذكرى لحبيب رايح.
خطأ فادح..
وخوف واضح..
وكام ذكرى لحبيب رايح.