مهما تعددت دروب الحياة التي نسلكها، ومهما اتسعت آفاق مساعينا، واختلفت تخصصاتنا، وتنوعت اهتماماتنا، تظل الغاية الأسمى أن نُعِدَّ أرواحنا لمرحلة المشيب؛ حيث تتساقط أوراق العلاقات، وتستوحش النفس من زحام الناس. حينها، لا يجد المرء ملاذًا آمنًا ولا أنسًا حقيقيًا إلا في محراب العبودية، وفي خلوةٍ خالصةٍ يناجي فيها ربه؛ فلنروض أنفسنا من الآن.☕️🤍
-بدر آل مرعي













