- مفيش واحدة هتقول على episode إنها manic وهي بتفكَّر في الموت وبتتمناه كل لحظة غيري، بس على الأقل خلَّصت حاجات كتيرة ورايا كنت مأجِّلاها أسابيع. دامت كام ساعة ورجعت اتزحلقت تاني. مضحك إني وأنا manic بكون أقرب للإنسان الطبيعي، عشان بقدر أعمل حاجات لول.
- وساوس موتهم رجعت تاني، ويمكن دي أول مرة بالحدة دي من ساعة ما مات. إحساس غريب عليّا رغم إني عيشته سنين. سنين فعلًا من غير مبالغة كل يوم وكل لحظة بفكّر "يا رب ما يموتوا، يا رب أموت أنا الأول، والنبي متخلينيش أعيش موتهم" وغريب عشان أنا بالفعل "عايشة" موته، oxymoron ههه. الوسوسة لما رجعت تاني لقيت نفسي بقول "طب ما أنا بالفعل هنا، مش فارقة. وقتها خدي الحباية عادي وكسمها دنيا".
- من كام يوم حد كان بيتكلم عن دور "الكيان" ده في العيلة وبيعدد الحاجات اللي بيعملها، فأنا ضحكت وقلت بصوت عالي "وبيموت"، كويس إني كنت أون ميوت. حتى صحابي بيتخضوا من النكت الدارك، مش عارفة امتى كنت مرتاحة كفاية إني أقول النكتة الدارك وبعدين أعيط بدل ما بضحك، أو عارفة بس مش عايزة أفتكر.
- كل يوم بفكَّر نفسي بإنه مش عايزني ومبيحبنيش، كل يوم. وحاسة إن ده بيتحوِّل مع الوقت لتنمُّر وكره ذات بدل ما يكون مانترا تساعدني بشكل ما. حتى الحقايق مش نافعة.
- كلهم رافضين يشوفوني على حقيقتي حتى وأنا ماسكة يافطة كبيرة وبقولهم دي أنا، هالووووو! أنا أهو! ليه متوقعين مني حاجة أنا عمري ما كنتها ولا هكونها؟ ولا دي مجرد طريقة تعاملهم مع حاجة مش مريحة؟ أكأ: أنا. كل لحظة بقضيها معاهم بتأكد إني مش مريحة، وتقيلة، ومرفوضة.
- أي محاولة من ناحيتي بتتقابل بصد ورفض من ناحيتهم، حاسة إن حياتي كلها متمحورة حوالين الرفض. من البيت، للصحاب، للحب، لإله مش واثقة حتى من وجوده. كله رفض.
- أنا بحب أوضتي أوي وممتنة ليها، حتى لو لسه مش زي ما عايزاها 100% بس على الأقل بتحتويني ومش رافضاني. كل مرة بخرج منها في محاولة إني أشوف لو فيه أمان برّه برجعلها تاني مضروبة، وكل مرة بتستقبلني. برومانتيسايز وبشخصن الجماد، عادي، أهو أي حاجة غير البشر.
- نفسي أفتكر الحياة كانت عاملة ازاي من غير ما كل حاجة في يومي تبقى تريجرينج بالشكل ده. نفسي أفتكر حياتي عامةً كانت عاملة ازاي، ونفسي أنسى كل حاجة. نفسي جسمي ينسى. الناس كلها عارفة قد ايه أنا نسّاية، بس دماغي بنت الوسخة selective فشخ وبتختار تفكّرني بالأذى، أو يمكن عشان حتى الحلو اللي بفتكره اتحول لحاجة مؤذية أو حاجة مينفعش أشاركها ولا أفتكرها ولا أفكّر فيها.
- من كام يوم بردو كنت مع صاحبي وساق بالعربية في حتة معينة، وأنا ذاكرتي الجغرافية صفر مبعرفش أي طريق غير لو مشيته لوحدي سنين، فجأة قلبي اتقبض وحسيت بضيق تنفس واتخنقت وكنت هعيّط فافتكرت/توقّعت إن ده الطريق اللي سابني فيه. نفس المكان. أنا مكنتش فاكرة، بس جسمي فاكر.
- حاسة إن الناس كلها سابقاني في التعافي، حتى لو هو مش سباق ولا له شكل معين ولا خطّي، بس أنا لسه هنا. اشمعنى أنا لسه هنا؟
- الحياة دي مش بتاعتي، كلها. حتى وأنا برفّص وبحاول أطلع من أي قالب وبحاول أفلفص وأعيش بردو مش قادرة. ومش عايزة.
- "مش قادرة ومش عايزة" دي بردو تريجرينج، ههه أحا لول.
- كان فيه جملة من مسلسل Unorthodox بتيجي على بالي كتير أوي رغم إني شفته من سنين وهي: "God expected too much of me."، هتبقى نوت كويسة لو قررت أكتب نوت قبل ما أمشي، life expected too much of me.
- حاسة إن قلبي من كُتر ما اتكسر بقى أقسى، فيه حاجة غلط. ومش في أسلوبي مع الناس، بس في تجنُّبي التام ليهم وفي كل الحيطان اللي بنيتها ولسه ببنيها بيني وبينهم.