لم يعد مستغرباً أمر النصوص والأسماء والشخصيات.. قد سُرق تاريخ وبلاد.
لكن أي عجزٍ هذا الذي لا يؤهلك لتكوين رأيك الخاص، فكرك الخاص، ردك أو حتى سطرك الخاص؟ ويجعلك تتخلى عن أدنى مراحل احترام الذات وتتبنى حياة كالعلقة على أفكار الآخرين.
* جل التغريدات على الحسابين أصلها لي سواء نصوص كاملة أو أسطر متقطعة منتقاة.







