He that loves not abides in death
“من لا يحب، فهو باقي في الموت”
بهاته الجملة، تختتم ستيلا المسلسل الذي دام ثلاث سنوات،ن ويتركها ويتركني في حرية وبفراغ مهول بداخلي، وبأسئلة تعشش فكري ولا أملك لها أي إجابة.
http://www.imdb.com/title/tt2294189/?ref_=rvi_tt
مسلسل السقوط، من بطولة جيليان أندرسون، بطلة مسلسل “دي إكس فايلز” والممثل جيمي دورنان بالإضافة لبعض الشخصيات من مسلسلي المفضل لعبة العروش..
بخصوص الأداء كان جيد وخصوصا البطلان، وأكثر ما أثر في هو شخصية ستيلا، وبرودها القاتل، والذي استطاع جيمي دورنان أن يهزمه في المشهد الأخير، بعدما عرت ستيلا شخصية بول سبيكتور (جيمي دوران) وكانت المرآة التي كشفت ذاك الثقب الأسود الذي يملكه مكان قلبه.
فكرة المسلسل سوداوية تحاول إظهار الجانب المظلم للإنسان، فالبطل هو رجل متزوج وأب لطفلين ويعمل كمستشار للاشخاص الذين تعرضوا لحدث مؤلم مثل الموت ، لكن في الليل يظهر الوحش السادي الذي يختار ضحاياه من الإناث في أوائل الثلاثينات ذات تعليم عالي ومراكز اجتماعية مهمة، فيتتبعهن ويقتحم بيوتهن وخصوصيتهن ويحرمهن من لذة الآمان والاستقرار، فتكون النهاية سلب روحهن بشكل تدريجي، فهو يجد لذته في آلامهن.. أظن أن المسلسل يحاول مناقشة وتحليل وفهم سبب لجوء الرجال إلى العنف كأسهل الحلول..
أما ستيلا فهي الأخرى تملك شخصيتان، الأولى كشرطية تكرس حياتها بالكامل للعمل، لا تملك أي حياة غير عملها، والشخصية الثانية المهوسة بالجنس وحبها السقيم لوالدها، فتصبح مهوسة ببول سبيكتور، لكن كما أظهرت حقيقة سبيكتور فهو أيضا قد كشف لها عن حقيقتها.














