امي امي
ما الطريق، هل تغسل اليد ثلاثة وهل العسل أصلة رحيق
امي امي
لما دوما تلون لي الأعين في كبد سرمدي وهل الم ضرسي عقوبة حين اكلت حلواك المخبأة صنعت للناس ولم تكن لي
ا يعرج المرء في الحب مخطئا أولا كما حبوت صغيرا بلا دعم ورفعت نفسي طويل الخُطا ولم تهتفي لي
هل بكائي وحيدا، ونكاتي المحفوظة لمسامعك ماجعل من الكون مساحات تضق بي
أمي أمي… ماذا يجب أن اكون وبأي قدر اعطي
متى المح أنني أطلت حديثي ومتى كانت مجالسي لم تستحق أن تلوذ بي
متى أمد يدي خارجاً من اللهيب لأنني منقذي ومتى أطفؤها لأنني أصبحت اللهيب المريد
أنني نعمتك الأوحد، الأوفى، الأنقى لكن لم يكن ذلك يوما ظنك بي
لم اطل سجودي فسامحيني تعلمت التسبيح تعوذا مني شيطانك الصغير












