Sweet Seals For You, Always

Kiana Khansmith
official daine visual archive
No title available
$LAYYYTER

if i look back, i am lost
KIROKAZE

No title available

shark vs the universe
Cookie Run:Kingdom Official!
Interview Vampire Daily

Jar Jar Binks Fan Club
occasionally subtle
Color Me Curious
No title available

Origami Around
TMBGareOK. The Official They Might Be Giants tumblr
Doug Jones

blake kathryn
The Stonewall Inn
seen from Vietnam

seen from United Kingdom

seen from United Kingdom
seen from Vietnam

seen from Malaysia

seen from United States
seen from United States
seen from Switzerland
seen from Colombia

seen from United States
seen from Ireland
seen from United States

seen from Germany

seen from United States

seen from Malaysia
seen from Greece
seen from Italy
seen from Congo - Brazzaville

seen from South Africa
seen from United Kingdom
@yassinramzymansoury
كُنتُ مُثَقَّلاً بالأغلالِ، كَانَتْ خُطُوَاتِي بَطيئةٌ للغَايَةِ، ولِسَاني مَعقودٌ بإحكَامٍ، وتَفُوحُ من جَسَدِي رَائحةُ المَعدِنِ، جِلْدِي قَدْ تَأثَّرَ بالصَّدَأ، كَانَت كَلالِيبَ الأغلالِ تَختَرِقُ الجِلْدَ واللَّحمِ، وكلَّ خُطْوةٍ أخطُوهَا خَارجَ المَسَارِ، كان القَيدَ يُشَدُّ، فَيُسبِّبَ ألمًا يُعيدَنيَ للمسَارِ المُحدَّد، مَع ذَلك لِحُسنَ حَظِّي كَان العَقْل، هو الحِصْنَ المَنيع ضدَّ كَلالِيبْ الحَديدِ والصَّدَأ.
ثمَّ جَاءَ اليَوم، والَّذي أمَجِّدَهُ إلى يَومِي الحَالي، أستَجمعتُ كلَّ القِوى العَقليَّةِ لِنزْعِ الأغلالَ دونَ إلتمَاسِ طَلبَ الحُريَّة، دونَ إحتجَاجِ، ودُونَ سِلسلةِ إنتِقامٍ، نَزعتُ الأغلالَ بِيديَّ العارِيتينِ، وكلَّ قَيدِ يُنزَع، فإنَّهُ يَنزَع مَعهُ قِطعةٌ مِنْ لِحمي وشَريحةً من جِلدي، كلَّ قَيدٍ كانَ أشدَّ إيلامًا مِنْ قِبلَه، وظلَّ الألمَ يَنهشُ في بَدني سِنينًا، وقدْ ظننتهُ ليَالٍ وحسب.
وقدْ خَفُضِ وَزني كَثيرًا، لأنَّني فقدْتُ الكَثيرَ من جَسدي، وأَلتَزمتُ الصَّمتَ طويلاً لأنَّ اللِّسانَ لمْ يَلتَئمْ بعد، لِكَثرةِ الأغلالِ الَّتي سَمحتُ لَها بتَقييدِ جَسدي عن طِيبِ خاطِر، ولكِن العائدَ كانَ ثمينًا، إعادَةُ خَلقٍ ومِيلادٍ، وشعورًا مُقدَّسًا يُشبِه التجلِّي لمَرتبَةِ مَافوقَ البشَرِ، كُنتُ أحلِّقَ مثلَ المَلاكِ حتِّى على الرَّغمِ نَزيفِ جَسدي. ثمَّ لَبثتُ سِنينًا أخرى بعيدًا عنْ ضَوءِ الشَّمسِ وأعْيُنِ النَّاس، لمُداواةِ الذَّاتِ والرُّوحِ ورَفعِ حصَانةِ العَقلِ درجةً أخرى، كُنتُ أتلوَ كثيرًا عندمَا أداوي حتِّى لا يَمسَّني الذُّعرَ لشدَّة الألمِ، مِثلمَا يُداويَ الرَّاهِبَ الفقيرَ وأسيرَ الحَربِ.
مرَّ عامٍ تِلوَ عامٍ أتَلذَّذُ بِحُرِّيتي، وأرفعُ درجة الحَذَرِ، ويَزدادَ يَقيني، أنَّ الإنسَان لا يَتعلَّم طُولَ ما أنَّه يَستأنِس الآخرينَ، كانَتْ خَطيئتي هيَ أنَّني إنسانٌ في الأصْل، ثمَّ خَطيئتي التَّالية الَّتي لا تُغتَفرْ، أنَّني أرْخَيتُ دَرجة الحَذرِ، لأنَّ الحَذَر المُفْرط قد أرهقَ ذَاتي، لنْ أعاتِبَ مَن ألقَى الأغلالَ، ولكنّ عِتابِي لِذاتي لأنَّني سَمحت. سَمحتُ لِقَيدٍ وَرُبما قَيدينِ بالتَّسلُّلِ، لأنَّني آمَنتْ بِقُدرتي على نَزعها في المَاضِي وتحمُّلِ تبعاتِها، فلا ضَيرَ بِنزعها لاحقًا.
لِذلكَ أطْلَقتُ عليها خَطيئة لا تَغتفَر، بَلْ هو تَجديفٌ صَريحٌ ارتَكبتَهُ بِحقِّي، أرتَكبتُها ولَمْ أكُن مُمتنًا بالمُبَاركَة الَّتي مُنحتْ لِي لَيلةِ نزعِ الأغلالِ والتَّطهيرَ بالألمِ، تِلك الكَلاليب الجَديدَةِ الَّتي سَمحتُ لها حاضرًا، لَمْ تَعُد تَختَرق اللَّحمَ، تَلكَ الأغلالِ أصبَحت مَعقودَةٌ بالرُّوحِ. وأظنُّ أنَّ نَزعهَا من الرُّوحِ سَيكلِّفُ الكَثير، يَتطلَّب إمكانية تَفوقُ البَشَر، مِثْلَ تميمَةٍ شَرِّيرةٍ، يَتطلَّب قِوى خَارِقة، سَمَاويِّة كانَتْ أم مُظلِمَةً لِحِلِّها. رُبما سأفقِدُ جُزءًا من عَقْلِي، ومَخافَتي تَكمُن في إستحَالةِ نزْعها بالأصْلِ.
ثَمَّ أدْرَكتُ أمرًا، وأقولها آسِفًا، لا مَناصَ للمَرءِ منَ الأغلالِ، هيَ آتيَةٌ لكُلِ نَفَسٍ، بإستثناء لو كُنتُ تَعيشَ في كَهفٍ، أو جَزيرةٍ مَعزولَة. لقَدْ رَأيتُ أناسًا يَحْبُون على رُكَبِهم لِتكالُبِ الأغلالِ عليهم. وعندمَا قَارنتُ موضعَ قدمي بهم، تَقبَّلتُ قَدَري، على الأقَلِ إلى الآن لمْ يَنحني ظَهري درجَةً وَاحدة جَراءِ تلك القيود. وعَقلِي لَمْ يَتلوَّث بعد. لازَال الآوانَ لمْ يَفُت بعد.
أخَافُ على عَقلي أكثَرَ منْ لِساني، بَدَني، ورُوحي، لأنَّ الرُّوحَ المُلوثَةٍ بالصَّدَأ، يَعني شُيوعَ الضَّرَرِ في أنحاءِ البَدنِ، بما فيهِ العَقل. مَع ذَلك فإنَّ هذا العَقل يُخيفني الَّذي حَصَّنتَهُ بكلِّ ما أوتيتْ، لِقُدرته على التلاعُب.
قدْ يَكونُ القَيد يَسيرُ الحِلُّ، وقَد لا يَكونُ موجودًا بالأصْل،
لأنَّ العَقلَ لا يَتهاون حتَّى مع صَغائرَ الأمور.
أعْرِفُ عَقْلِي جيدًا، فَقدْ شَهِدَ الكَثيرَ منَ المُوبِقَات، إنَّهُ يُجسِّدُ مَحاكِمَ التَّفتيش؛ صمَّامَ أمانٍ للذَّاتِ، وحصنٌ مَنيعٌ ضدَّ البِدَعِ والرِّجس، مَع ذلك فإن بُوصَلتَهُ الإرتيَاب، أحيانًا يُضخِّمُ من الخطَايا الصَّغيرة، ويَقيِّمه كتهديدٍ حتمي وَجَبَ استِئصَاله، يَرفعَه إلى درجةِ الهَرطَقة، ثم يُشيع الخوفَ والقَلق والتوجُّس. مَع ذلك فإن الحقَّ معهُ سَواءً كانَ دقيقًا في تَقديرهُ أو مُبَالغٌ فيهِ، فَمُهمَّته هيَ ردَعِ كلِّ ما يدنِّسُ الذاتَ، وتفادي تِكرارَ ذاتِ الحَوادِث.
— مُذَكَّرات فِيتزْجيرَالد، ١٣ يونيو، ٢٥
Todd Webb. Paris, 1949
© Andrey Godyaykin
Site | Telegram
© Andrey Godyaykin
Site | Telegram
يَمتَلكُ الإنسَانَ مَا يَكفِي من الطَّاقَةِ لكُلِّ ماهُو سِلبيْ، بِرَحَابَةِ صَدْرِهِ يَستطَيعُ الإيذَاء والإهانَة وإلقَاءِ الشَّتيمةِ ومُمَارَسَةِ الإحبَاطِ وتَعكيرِ الحَالةُ المَزَاجيَّة، وبهمَّةٍ وحَفاوَةٍ يَنقُلَ الأخبَارَ السيئةِ بعكسِ الأخبَارِ الحسَنَةِ والَّتي تَكونُ على استْحيَاء وتلاعُبٍ نَفسي.
مَعْ ذَلكْ فإنَّ عِبئَ أن يَنطِقَ الإنسَانَ اللُّطْفَ أو يَنتَقيَ كلمَاتَهُ أو يَكفُّ النَّاسَ شُرُورَه، كأنْ يَلتزِمَ الصَّمتَ عندمَا يَصبحَ حُضورَهُ غيرَ مُجدٍ، أو يَعتَذَرَ أو حتِّى يُقرُّ بمَحبَّتهِ أضعَافَ عِبئَ سِيزيفْ في مَسيرَتهُ الأبَديَّة. فحتَّى في سَخَاءهِ يَشعُرَ أنَّهُ مَلزومٌ عليهِ أنْ يَلدَغ ولو قَليلاً.
مَيلً الإنسَانِ للدمَار أسمَى من مَيلهِ للبِنَاء، ولَو بَنَى فإنَّ غايَتَهُ لِتعزيزِ ميولِه الأولى. وعِبَارة أكرَهُك يُسهَلُ صِيَاغتَهُ بألفِ صِيغةٍ حسيَّةٍ ومَاديَّةً، بينمَا عبَارةُ لَطيفَة واحَدة فإنَّهُ يتَطلَّبُ عامًا كَامِلاً من التِّفكيرِ، ولو نَطَقَ فإنَّهُ إمَّا يحتَاجَ لحالةٍ تشبِهُ السُّكْرَ لكَي لا يَعَي مَا يُردِّدْ، أو يَنطِقهُا بحالةٍ تشبهُ حشْرَجة المَوت.
وكلَّ عامٍ ونَحْنُ نزدَادُ قوةً في كبحِ ذَواتِنَا وعَاطِفتنَا، وثبَاتًا في تَدَاركنَا مع العالمِ الخَارجِي، وأكثَرُ فِطنةً في التَّعامُلِ مع الحيَاةِ، وفي تَعامُلنَا مع الهشَاشَة البَشَريَة أمَامَ العاطِفة.
— مُذَكَّرات فِيتزْجيرَالد، ١ يَنَايَر، ٢٦.
by Nikolett Emmert
Jean Paul Gaultier (2009)
It’s a tony soprano summer
What this means
Andrei Rublev (1966), dir. Andrei Tarkovsky
Pierre-Auguste Renoir - "Julie Manet with Cat (detail)" (1877)
The Face of Another (1966), dir. Hiroshi Teshigahara
vintage medical glass needle / 1950