صِفَات..

blake kathryn
One Nice Bug Per Day
YOU ARE THE REASON
wallacepolsom
he wasn't even looking at me and he found me
we're not kids anymore.
Three Goblin Art
occasionally subtle
Sade Olutola
Monterey Bay Aquarium

Andulka
Xuebing Du
i don't do bad sauce passes

tannertan36
No title available
AnasAbdin

@theartofmadeline

Love Begins

Janaina Medeiros
Mike Driver
seen from United States
seen from Sweden

seen from Germany
seen from Romania
seen from Germany
seen from Germany
seen from United Kingdom

seen from France

seen from Croatia
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United Kingdom

seen from Germany
@biglittlethings99
صِفَات..
كل هذا الظلام الحالك سببه أنكِ تتعاملين مع الحياة بجدية مفرطة. كما قال ألدوس هكسلي. بخفة يا صغيرتي، بخفة، تعلَّمي أن تفعلي كل شيء بخفة، فكّري بخفة، واعملي بخفة، واشعري بخفة، نعم اشعري بخفة، حتى إن كنتِ بعمق تشعرين. دعي الأمور تحدث بخفة، وبخفة حاولي أن تتوائمي معها. بخفة، بخفة شديدة؛ هذه أبلغ نصيحة قرأتها. والآن أقول لكِ نفس الكلام. بخفة، يا عزيزتي، بخفة، ليس هناك أمر أكيد، أو ثقيل، أو ينذر بالهلاك. ولا فصاحة في الكلام، ولا طرب في الموسيقى، ولا روحانية ميتافيزيقية، ولا الانسحاق تحت وطأة كل هذه الأعباء، سينتشلك من تلقاء نفسه. الأشياء تحدث في وقتها ولا تحدث من فرط حاجتنا لها. كل شيء يبدأ عندك. لتلقِ عن كاهلك كل تلك الأثقال، فثمة بحار من الرمال المتحركة تحاصركِ من كل ناحية، تشد قدميكِ إلى الأسفل، تحاول أن تبتلعكِ في جوفها، حيث الخوف، ورثاء الذات واليأس المطبق. ولذا عليك أن تتحسسي خطاكِ بخفة شديدة. بخفة يا عزيزتي بخفة. على أطراف أصابع قدميك، لا أعباء على ظهرك، تخلصي من كل العوائق. ولكن كيف؟ تسألين. فأجيبك، بخفة. لا تطالبي نفسك بالشفاء العاجل، يا لثقل الأمر. ألا ترين كيف تثقلك الأفكار؟ لا تواجهيها بالتحدي بل بالخفة. خفة التقبل والتنفس وغفران هفواتك. خفة الطفو على سطح الماء. خفة الاستسلام لتيار الدوامة حتى تمضي. خفة السماح لنفسك بارتكاب الأخطاء. خفة تقبل أن كل هذا قد حدث لك. خفة تخيل أن لكل هذه المعاناة نهاية.
٢٠٢٥
الصبر مُر وبردو اليأس مُر
you're so beautiful <3333
Thank youuu♥️♥️
مبسوطة أوي باختراع الكيندل
ذات مرة قتلتُ نبتة لأنني رويتها أكثر من اللازم، والدبة قتلت صاحبها النائم؛ لأنها قذفت رأسه بحجر وهي تُبعِد عنه الذباب، وتتآكل اللثة إذا غسلتها بضراوة مفرطة، والغَزَل بين أحباب لا أمل لهم في الوصال يكسر القلب، ويبدو أن الحب الأهوج الأبله لا يشفع له صدقه، وقد يتحول في أي لحظة إلى قتل خطأ.
Cut it out.
I’m so fucking overwhelmed by feelings that are not mine
ايمان مرسال عن اسامة الدناصوري
في أحد مساءات شهر رمضان ١٩٩٤، كنا عائدين من زيارة للحُسيْن عندما بدأت عربة أسامة السيات كعادتها في الصرصرة والتحشرج والرجوع للوراء. لم يكن هذا الرعب جديداً بالنسبة لأي شخص صاحَب أُسامة في عربته، فكثيراً ما كنت تجد نفسك بداخلها محشوراً بين شاحنتيْن بينما أسامة يهدد بتحويلهما إلى ساندوتش. ولكن هذه المرة زمجرت السيات في مطلع كوبري فيصل. محاطين بالعربات والميكروباسات العمياء والأتوبيسات العملاقة، صاح أسامة في سهير التي تجلس بجانبه أن تُخرِج يدها من الشباك وتشير للسائقين لينتبهوا. ردّد أبي الذي يجلس بجانبي في الكنبة الخلفيّة والذي كانت هذه الفُسحة على شرفه: يا ساتر، يا ساتر! في اللحظة التي نجحت فيها السيارة في التحرّك وقبل أن نتأكد أن ذلك يحدث بالفعل، وبينما يد سُهير ما زالت ممدودة خارج الشباك، صاح أسامة في سهير بجديّة: “مش عيب يا سُهير تشاوري للسواقين كده وأنا قاعد جنبك؟".
رغم كل التجارب والأفكار والمناقشات واللحظات الصعبة التي رأيتُ أسامة فيها أو من خلالها، يخطر أسامة ببالي عادة داخل مشاهد كهذه؛ لحظات الضحك التي تُمرّر وتهزم لحظات التوتّر. في مستويات أكثر تعقيداً، يحضر أسامة عبر السخريّة في الحياة وفي الكتابة من الخوف، من الإحباط، من الانقطاع عن الكتابة، من نوبات الاكتئاب، ومن المرض والموت أيضاً. مرّة قال لي أسامة أنه لا يصدّق “اللي دمهم تقيل” مهما كانوا طيبين أو مخلصين. لقد عارضته وقتها ولكني أتفق معه الآن.
ما لا يقتلك يقويك هو مقلب نفسي ابتلعناه جميعًا. ما لا يقتلك يحول جهازك العصبي إلى بيتزا مشكل لحوم. ما لا يقتلك يظل كامنًا بداخلك كاللبؤة التي تتحين فرصة الانقضاض على فريستها. ما لا يقتلك يجعلك متحفزًا ضد كل من يبدو كقاتل محتمل. ما لا يقتلك يُفقدك إحساسك بذاتك ويجبرك على اختراعها من الصفر. ما لا يقتلك يعيث فسادًا بحياتك حتى تتمنى لو كان قد قتلك. إذا كنا نتعامل مع المأساة بصلابة لننجو منها، فهذا ليس عذرًا للآخرين ليعتبروا مأساتنا كورسًا مكثفًا في الحياة. من حقنا أن نقول لأنفسنا أننا صمدنا وتعلمنا، ولكن إذا نظر إليك أحدهم إلى معاناتك باستخفاف، لأن "ما لا يقتلك يقويك"، استل أقرب سكين واطعنه في منطقته الحساسة، وهذا لن يقتله، بل سيقويه.
ما الذي نسميه حياتنا، هل الأشياء التي وجدت أم التي كان يمكن أن توجد؟