والمحبُّ يحملُ لحبيبِه لَهفةً لا يحملُها لغيرِه، ينظرُ إليه على أنّه المُكمِّلُ لروحِه، يستغني به عنِ العالَم، يُصغي إلى كلامِه وكأنّه لا يُريدُ أن يفوتَه منه حرفٌ، وينظرُ إلى ملامحِه فلا ينسى منها شيئًا، والغايةُ من الحبِّ الأمانُ، والأصلُ في العلاقةِ المشاركةُ الصادقةُ، فلا يُكلِّفُكَ الحبُّ شيئًا إن كنتَ صادقًا فيه.
قهوة كاتب / حمْدِي الأمين / تصويري













