الجزء المحذوف من كلماتنا، الأحلام التي لا نخبر عنها أحداً، النظرة التي نحتفظ بها حتى نستدير، هي نحن في الحقيقة.
- ويليام شكسبير
hello vonnie
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
Stranger Things
will byers stan first human second
Cosimo Galluzzi

titsay
I'd rather be in outer space 🛸
Alisa U Zemlji Chuda

if i look back, i am lost

Kaledo Art
Misplaced Lens Cap

oozey mess
RMH

blake kathryn

JVL

No title available
No title available

Janaina Medeiros

Origami Around

★

seen from New Zealand

seen from Australia
seen from Brazil
seen from Germany
seen from Spain
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from New Zealand

seen from Malaysia
seen from United States

seen from Germany
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United Kingdom
seen from United States
seen from Germany

seen from Uruguay

seen from Türkiye
@desperado-ms
الجزء المحذوف من كلماتنا، الأحلام التي لا نخبر عنها أحداً، النظرة التي نحتفظ بها حتى نستدير، هي نحن في الحقيقة.
- ويليام شكسبير
الاكتئاب هو أسوأ ما مررت به في حياتي. إنه ذلك الغياب التام للقدرة على تخيل أنك ستعود سعيدًا يومًا ما. إنه غياب الأمل. ذلك الشعور بالخدر، الذي يختلف كليّاً عن الحزن.
عالجتُ الجَميع ، وَلم أُعالج نَفسي…
انا هُنا
لمن يود أن يشتاق لي .
يُرعبني أنني حتى الآن،
لازلتُ اشعرُ بعدم الانتماء
لأي مكانٍ،
أو أي شخصٍ،
أو أي عيونٍ
أو أي كتفٍ،
لازالت الوحشة تلازمني
حتى أحيانًا على وسادتي.
"هذهِ عيناي، مسكوب فيهما حزنٌ دائم."
"إعتراه شعورٌ غامر بالوحدة،
شعور من ذلك النوع
الذي لم يجربه منذ أمد طويل،
وقال في نفسه:
أنا وحيد في هذا العالم،
لاشيء يربطني بأي أحد".
لقد نظرَ إلى البحرِ بنظرةٍ واحدةٍ وأدركَ العُزلةَ اللَّامُتناهيةَ حيثُ وجدَ نفسهُ..
خنتُ زوجي مرة واحدة، فعاقبني لمدة ثمانية عشر عامًا بأن ينام بجانبي وكأن جلدي نجس. لكن في يوم فحصه الطبي بعد التقاعد، فتح طبيب ملفًا قديمًا وقال جملة واحدة حطّمتني أكثر من خطيئتي. 💔
لمدة ثمانية عشر عامًا، لم يُقبّلني أرفيند أبدًا.
لم يعانقني.
لم يسمح حتى لأصابعه أن تلامس أصابعي، ولو عن طريق الخطأ.
كل ليلة، كان يضع وسادة بيضاء بيننا، كأنها جدار جنازة صغير ونظيف.
وأنا، نينا ديشموخ الغبية، كنت أظن أنني أستحق ذلك.
لأن نعم…
لقد أخطأت.
في مساءٍ ممطر من مواسم المونسون في مومباي، بينما كان المطر يضرب أسطح الصفيح قرب دادار، وكانت الشوارع تفوح برائحة التراب المبلل والفادا باف والديزل، فعلتُ الشيء الوحيد الذي أقسمت ألا أفعله أبدًا.
خنتُ زوجي.
اسمه كان سمير.
كان بائعًا في مكتب النسيج الذي أعمل فيه.
لم يكن أكثر وسامة من أرفيند،
ولا أغنى،
ولا أطيب.
لكنه فقط… نظر إليّ وكأنني ما زلتُ حيّة.
كأنني لست مجرد "نينا تاي"، المرأة التي تُحضّر الطعام، وتكوي القمصان، وتعدّ النقود لشراء الخضار، وتنتظر كل ليلة مع العدس الدافئ على الموقد.
بدأ الأمر برسائل.
ثم شاي قرب المحطة.
ثم كذبة صغيرة.
ثم أخرى.
حتى في ظهيرة ممطرة، في نُزُل رخيص قرب سيون، خلعتُ المانجالسوترا (عقد الزواج) ووضعته على الطاولة بجانب السرير.
حتى الآن، تلك الذكرى تحرق حلقي.
عندما عدتُ إلى المنزل تلك الليلة، كان شعري ما يزال يحمل رائحة المطر والذنب.
كان أرفيند جالسًا في المطبخ.
قدر الضغط صامت.
وصوت الساعة أعلى من اللازم.
لم يصرخ.
لم يكسر شيئًا.
لم يسألني أين كنت.
فقط نظر إلى عنقي.
إلى المكان الفارغ حيث يجب أن يكون عقدي.
ثم قال:
"اذهبي لتستحمي يا نينا… رائحتك كرائحة رجلٍ آخر."
انهارت ساقاي.
بكيت.
توسلت.
أخبرته بكل شيء.
الرسائل.
الأشهر الثلاثة.
النُزُل.
العار.
لم يصفعني أرفيند.
لم يطردني.
لم يُخبر أهلي.
كان ذلك سيكون رحمة.
بدلًا من ذلك، وقف بهدوء، دخل غرفة النوم، أخذ وسادة من الخزانة، ووضعها بين جانبينا من السرير.
في تلك الليلة، نام وظهره لي.
كأن شيئًا مات بيننا، وهو لا يريد لمس الجثة.
ومنذ ذلك اليوم، لم يلمسني أبدًا.
لا في ديوالي.
لا عندما ماتت أمي وانهرت قرب المحرقة.
لا عندما أجريتُ عملية في المرارة وعدتُ منحنية كعجوز.
ولا حتى عندما أحضر أطفالنا كعكة وزهورًا لذكرى زواجنا الثلاثين.
أمام الناس، كان أرفيند مثاليًا.
يقدّم لي الشاي.
يفتح باب السيارة.
يناديني باسمي بهدوء يجعل الأقارب يقولون: "يا له من رجل محترم."
في المنزل… كان جليدًا.
جليدًا مهذبًا.
جليدًا صامتًا.
جليدًا قاسيًا.
ننام تحت نفس المروحة، في نفس السرير، تحت نفس صورة اللورد غانيشا، نتنفس نفس الهواء المتعب…
لكن دائمًا مع تلك الوسادة بيننا.
حدّ أبيض.
عقاب لا يراه أحد.
أحيانًا، في الثانية صباحًا، كنت أستيقظ وأجده يحدق في السقف.
أهمس: "أرفيند…"
فيرد دون أن يلتفت:
"نامي. لدي عمل في الصباح."
فأبتلع اعتذاري مرة أخرى.
لمدة ثمانية عشر عامًا.
كبرتُ وأنا أطلب الإذن حتى لأتنفس.
وضعتُ أحمر الشفاه؛ لم ينظر.
اشتريتُ ساريًا جديدًا؛ لم يلاحظ.
طبختُ له طعامه المفضل؛ أكل دون أن يتذوق.
استقر الحزن في عظامي، لكنني لم أرحل.
لأن جملة واحدة كانت تعود إليّ كل مرة كسم:
"أنتِ تستحقين هذا."
كبر أولادنا وهم يظنون أن والديهم مسالمان.
العائلة كانت تعتبر أرفيند قديسًا لأنه لم يتركني.
والنساء في البناية يقلن: "أنتِ محظوظة يا نينا، رجال مثله لا يوجدون.
كنت أبتسم وروحي تنزف خلف أسناني.
لو رأوا غرفة نومنا… لفهموا.
يمكن للرجل أن يدفن امرأة دون أن يرفع صوته.
كل شيء تغيّر بعد تقاعد أرفيند.
ذلك الصباح بدا خاطئًا منذ البداية.
لم يشرب الشاي.
لم يقرأ الجريدة.
جلس على الطاولة، يحدق في شق صغير بالجدار كأنه جاء ليأخذه.
قال:
"لدي فحص طبي للتقاعد اليوم."
قلتُ:
"سآتي معك."
كنت أتوقع أن يرفض.
لكنه سكت.
وكان صمته يومها مخيفًا أكثر من رفضه.
ذهبنا إلى عيادة حكومية قرب أنديري.
غرفة الانتظار كانت مليئة برجال متقاعدين يحملون ملفات، وزوجات يمسكن علب الدواء، وممرضات ينادين الأسماء وسط رائحة المعقم والقهوة الرديئة.
لم يمسك أرفيند يدي.
بالطبع لا.
لكن ذلك اليوم… كان يمشي ببطء.
كأنه يحمل شيئًا أثقل من العمر
داخل غرفة الطبيب، فتح الطبيب التقارير.
صفحة… ثم أخرى…
ثم ملفًا أصفر قديمًا من أسفل.
تغير وجهه.
نظر إلى أرفيند… ثم إليّ.
قال بحذر:
"السيد ديشموخ… هذا لم يحدث فجأة."
تجمد صدري.
سألت:
"ما الذي به؟"
لم يُجب.
أخرج ورقة مطوية من الملف القديم.
مدّ أرفيند يده ليأخذها، لكن يده ارتجفت فسقطت.
ثم نظر الطبيب إليّ مباشرة وقال الجملة التي شقّت ثمانية عشر عامًا من حياتي إلى نصفين:
"السيدة نينا… قبل أن أتحدث عن حالة زوجك، أحتاج أن أعرف… هل أخبركِ أحد بما وقّع عليه قبل ثمانية عشر عامًا؟"
أنت لا تحبني ، بل تحب حصراً أحد أشكالي الذي يريحك .
مأساة الإنسان الحقيقية
عندما يرى سوء حظه في كل شيء أراده
مرّة بجانبك جلستُ و بكيتُ؛ كان قلبي حقلَ ارزٍ محترق..
أيّها الماضي
أيّها الماضي
ماذا فعلتَ بحياتي؟
حتى وأنتِ تهمُّين بذبحي،
كنتُ أشدُّ على يديكِ كي لا ترتجف؛
فما شقَّ عليَّ نصلُكِ
بل شقَّ عليَّ أن أترككِ وحيدتاً،
تواجهُين رهبةَ خطيئتِكَ الأولى،
وأردتُ أن أشاطرَك اللحظة..
حتى في رحيلي.
بالبصيرة، لا بالبصر..
يُمكنك أن تفطن إلى مكر النفوس وشرّ البشر.
"كان تلويحهُ بالوداع مفزعًا، كأنّه يبحث عن مُساعدة."
ولكن
مثلَ ما تَروي الحكاياتُ العتيقةُ
جاءت امرأةٌ على العكّاز
قالت لي:
كأنّكَ لستَ مِن هذي الديارِ،
أفقْ!
لملمْ رداءَكَ
وابتعدْ...