تلك اللحظات الفردوسية التي تهرب فيها ذاكرتك… لا تدرك ذاتك ولا مكانك، وتصير مشاعرك خاملة، وقلبك لا ينبض إلا بنبض الحياة نفسها.
وتملأ عينيك غربة النظرة الاولى، كأنك لم تبصر من قبل.
لحظات حالمة تظن انك لن تشقي بعدها ابدا.
حتى تعود اليقظة، ويضرب الالم صدرك، وتستيقظ الجروح كلها كأنها لم تلتئم يوما.
يعود كل الالم طازجا، والافكار متوهجة،
وتهجم عليك ذاكرتك بقسوة مباغتة…
كأن الدنيا تعاقبك على لحظات الهناء السابقة.











