حين نريد نسيان أحدٌ ما، ربما بإمكاننا سدّ اذانينا بالسبّابةِ عن سماع أسمه، بإمكاننا المشي ونحن مطأطئين رؤوسنا عن رؤية أشباهه، بإمكاننا النوم مبكراً عن الحنينِ إليه، بإمكاننا فعل الكثير، ولكن الصّعوبة تأتي في نسيان الأشياء العائدة إليه! مثل الكتب التي مرت أصابعه فوق صفحاتها و الأغنيات التي إقترح علينا سماعها و الأشعار التي تبادلنا أبياتها و كما يُقال، نحن عائدين لمن نحب، فكيف اذا نظرنا إلى انفسنا بالمرآة، ننسى! كيف ننسى، ونحن عائدين اليه!


















