هدوء الظهيرةِ يقتلني،
يفتح لي منفذًا لإلقاء أسلحتي،
والرّضوخ الصريح
والريح المنفلتة من بين ضفّتَي نافذة غربتي
كأنها هاربةٌ من فجوة العصيان،
ورائحة الطعام التي تُعِدّه والدتي،
لها هيمنةٌ على ذاكرة المكان.
اضطرابٌ يواطئ خيالي
العالق في أحداث الرواية وحيرتي
التي وضعتهما جانبًا للتو،
وأحداثها عالقةٌ في تفكيري، بفناء سيرتي.













