هل ترجع الدار بعد البعد آنسة
وهل تعود لنا أيامنا الأول؟
برغم أن البيت ده فيه شجن جميل، من الشاعر الصوفي الجميل البرعي .. بس لا الدار هي هي، ولا إحنا بقينا كما كنا.
ما عادَ يُرجى من الماضي مواصلة
فالوقت إن مر لا يسترجع الأوَّلُ
The Stonewall Inn
$LAYYYTER

ellievsbear

gracie abrams
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ

Product Placement
Game of Thrones Daily
trying on a metaphor
No title available

No title available

❣ Chile in a Photography ❣

roma★
One Nice Bug Per Day

Discoholic 🪩
Keni
Show & Tell
Cosmic Funnies
will byers stan first human second
Claire Keane
The Bowery Presents
seen from United States
seen from Canada
seen from Malaysia

seen from United States
seen from Belgium

seen from South Korea
seen from France

seen from United States
seen from United States
seen from Colombia
seen from Czechia
seen from Germany

seen from Türkiye
seen from Colombia

seen from United Arab Emirates
seen from Austria

seen from Malaysia

seen from Brazil
seen from Malaysia
seen from United States
@jassemovic
هل ترجع الدار بعد البعد آنسة
وهل تعود لنا أيامنا الأول؟
برغم أن البيت ده فيه شجن جميل، من الشاعر الصوفي الجميل البرعي .. بس لا الدار هي هي، ولا إحنا بقينا كما كنا.
ما عادَ يُرجى من الماضي مواصلة
فالوقت إن مر لا يسترجع الأوَّلُ
Ask
Talk
اعترافات ليلية او اغاني او اي حاجه وانت معدي من هنا
ياريت نتفاهم أن في آخر الليل .. بتبقى الأرواح أقل مقاومة، والكلام أصدق من أي وقت.
فـ لو معاك اعتراف مأجل، أو أغنية حضنتك في ليلة محدش كان فيها جنبك، أو رسالة عمرك ما بعتها، أو حتى وجع معرفتش تشرحه .. سيبه هنا.
يمكن حد يقرأ كلامك ويلاقي نفسه، ويمكن تكتشف إننا كلنا بنخبي نفس الحكاية .. لكن بأسماء مختلفة.
بعد إهدار الكثير من الفرص، بتدهشك سرعة إنتهاء الأشياء اللي اوهمت نفسك بأنها أبديه
بعد إهدار الكثير من الفرص .. لا تأتي الصدمة حين تنتهي الأشياء، بل حين تكتشف أنها انتهت أسرع مما كنت تتخيل.
تقضي سنواتٍ كاملة تؤجل، وتطمئن نفسك بأن الوقت لا يزال طويلًا، وأن الأشخاص سيبقون، وأن الأحلام تعرف عنوانك ولن تغادره، وأن الفرصة التي أفلتَّها اليوم ستنتظرك غدًا بابتسامتها نفسها.
ثم يأتي يوم عادي جدًا، تلتفت فيه إلى الخلف، فلا تجد إلا أماكن فارغة، ووجوهًا أصبحت ذكرى، وأبوابًا أُغلقت بهدوء، دون أن تسمع صوت إغلاقها.
حينها فقط تدرك أن الأشياء لم تكن أبدية كما أقنعت نفسك، بل أنت من كنت تؤجل الاعتراف بأنها مؤقتة.
الوقت لا يسرقنا دفعةً واحدة، بل ينتزع منا ما نحب شيئًا فشيئًا، بينما نحن منشغلون بتأجيل كلمة، أو اعتذار، أو خطوة، أو حلم.
وبعد إهدار الكثير من الفرص .. يُدهشك أن أكثر الأشياء التي راهنت على بقائها، كانت أسرعها رحيلًا.
فتتعلم، متأخرًا، أن الحياة لا تعد أحدًا بفرصةٍ أخرى، وأن بعض النهايات لا تأتي لأنها كرهتنا، بل لأنها انتظرتنا طويلًا .. ولم نأتِ.
يحق لكل امرئ -ولو لمرةٍ واحدة في حياته- أن يكون له ملجأ، يتعرّى أمامه من كل التصنّع، من كل التماسُك، ومن كل قوةٍ لم يُرزق بها أبدًا.
يحق لكل امرئ -ولو لليلةٍ واحدة- أن تكون له وجهةٌ آمنة، لا تتطلب منه التفكير في ردود الفعل، ولا في ترتيب البوح، ولا في إخفاء الضعف.
يحق لكل امرئ -ولو لبضع دقائق- أن يكون له مهرب؛ أن يكون له مخرج من العالم ومن نفسه!
أن يكون له مهرب؛ مكانٌ لا ينجو فيه من العالم فقط، بل من الضجيج الذي يسكن داخله.
فـ ليس أقسى على الإنسان من أن يقضي عمره كله، دون أن يجد مكانًا يستطيع فيه أن يسقط .. وهو مطمئن أن أحدًا لن يتركه على الأرض.
عينه ملانه نوم عينه عينه ملانه نوم عينه يا خيط الصبح يا مفرق بيني وبينه عينه ملانه نوم عينه يا خيط الصبح يا مفرق يا خيط الصبح
في الأغنية دي صوت سناء موسى بيطلع كإنه خيط نور فعلاً، خفيف ورايق، وبيمشي فوق روحك من غير ما تحس .. بس يسيب وراه أثر، صوتها مش غُنا .. ده دفء أمّ، وحكاية جدّة، وزفرة واحدة من بلد كلها حنين ووجع وأمل في نفس النفس.
لما سناء تقول “عالدار يا خيط الصبح” تحس الدار قدامك .. باب خشب قديم، حجرات ريحتها زعتر، وشباك مفتوح على فجر محمّل بشوية أمل بايتين من الليل اللي قبله، وفي كل قرار بتنزله، تحس إن في أرض بتحكي، وإن في تاريخ بيعدّي جنب ودنك زي حد بيقولك: "ما تخافش .. كل الفجر ليه ناس بتستناه”.
سناء موسى صوتها بيشبّهك بنفسك اللي ناسيها .. وبيفكرك إن الهدوء مش ضعف، وإن الشجن ساعات بيكون أحنّ عليك من الفرح.
صوتها مش عالي .. بس بيوصل، ومش متكلّف .. بس بيهدّ جبال جواك .. ومش بيمثل .. بس بيحس عنك، وده النوع اللي تخليه يغني قدامك .. وتسيب قلبك واقف يسمع وهو عامل نفسه مش متأثّر.
الورقة لما تمل من الشجرة بتحط الخريف حجة
والشجرة لما تمل من الورقة، الربيع بيطلع غيرها من غير كلام.
حاسه اني مشتتة للغاية ومش عارفة اختار
في دماغي الف حاجة عايمة وانا مبعرفش اعوم ومش عايزة اغرق..
كان نفسي ابقي شاطرة بشكل معين مرسوم في دماغي ، بس دايما خايفة ، ف دايما بقف والوقت بيعدي ويعدي وارجع تاني واقف عشان خايفة وعمري ما عرفت خايفة من ايه...
It's never easy to trust someone. I never understood how people do it—or even try. It isn't because people are evil. I've always been the kind of girl who didn't know how to let others in, so I grew up keeping my distance, believing it was the safest way to protect myself.
بقي جوايا فكرة بتكبر اني كفاية اشتغل لحد كده بس طول حياتي الشغل هو الارض الثابتة عندي معرفش فات ١١ ولا ١٢ سنة وربنا انعم عليا بثبات النعمة دي الحمدللله ، فهل اللي انا فيه ده افكار شيطانية بعدم ادراك النعمة ولا انا فعلا في وقت محتاجة اعمل فيه shift اكبر...
بصي .. أول حاجة، إنتي مش تايهة لأنك ضعيفة، إنتي تايهة لأنك شايلة جواكي أسئلة كتير في نفس الوقت والخوف اللي مش عارفة تحدديه ساعات بيبقى مش خوف من خطوة معينة، قد ما هو خوف من إنك تندمي أو تخسري اللي بنيتيه .. وكون إن الشغل كان الأرض الثابتة في حياتك كل السنين دي، طبيعي جدًا ييجي وقت تسألي نفسك (هو ده كل حاجة؟) .. السؤال ده مش معناه إنك جاحدة بالنعمة، بالعكس .. ساعات بيكون معناه إنك كبرتي، والإنسان لما بيكبر احتياجاته بتتغير يا منار، ومتستعجليش تعملي Shift كبير لمجرد إنك حاسة بالاختناق .. مش كل تغيير لازم يبقى قفزة عشان ساعات بيبقى مجرد خطوة صغيرة تختبري بيها نفسك، من غير ما تكسري الأرض اللي واقفة عليها .. وأهم حاجة في ده كله .. متحكميش على نفسك لأنك مش عارفة تثقي في الناس .. عشان الثقة مش زرار، ومش ضعف .. هي حاجة بتتبني مع الشخص الصح، وبالوقت الصح لحد ما ييجي الوقت ده، وبنفس الوقت متكرهيش نفسك بسبب حاجة لسه بتتعلميها .. اطمني .. مش كل فترة لخبطة معناها إنك ماشية غلط علشان ساعات اللخبطة بتكون بداية إنك تعرفي نفسك أكتر من أي وقت فات وربنا اللي ثبت رزقك ١١ أو ١٢ سنة، قادر يفتحلك باب جديد لو كان فيه خير ليكي، من غير ما يضيع اللي في إيدك دلوقتي .. وشكرا.
أغنية ضحكة الحظ لـ حاتم الوكيل مش مجرد كلام عن الحظ .. دي حكاية واحد كان فاكر إن الدنيا ابتسمت له، لحد ما اكتشف إن الضحكة كانت اختبار مش نهاية سعيدة.
الأغنية بتلمس الإحساس اللي جوانا كلنا .. اللحظة اللي بنقف فيها مش عارفين إحنا كسبنا ولا خسرنا، ببساطة .. دي مش أغنية تتسمع وخلاص، دي تتعاش.
في الشغل عند صديقي "رشوان" .. في قانون غير مكتوب، بس هو حافظه صم .. أول ما حد يسأل"هنلحق نخلص ده؟ أو تحصل مشكلة أو تحصل حاجة العقل مايستوعبهاش" يطلع صوت من آخر الصالة، هادئ كده، ثابت، زي إعلان نهاية العالم "مفيش فايدة."
صاحبي ده .. مش بني آدم عادي، ده حالة دراسية، لو الكهرباء قطعت يقولك "مفيش فايدة."، لو رجعت يقولك برضه "مفيش فايدة." يعني حتى الأمل لما بييجي، بييجي ياخد على قفاه ويرجع، المشكلة مش في الكلمة .. المشكلة إنك مع الوقت بتصدقها. بتبدأ يومك وانت ناوي تحارب، وبعد أول كوبايه شاي بايظة .. تقول "يمكن فعلاً .. مفيش فايدة. لحد ما في يوم .. واحد زهق بص له وقاله: "على فكرة .. مفيش فايدة دي اتقالت من عشرين سنة .. ولسه شغالة لحد دلوقتي!"
ساعتها .. سكتنا كلنا لحظة مش علشان الكلام جديد .. يس علشان فجأة فهمنا .. إننا مش بنقولها علشان الدنيا وحشة، إحنا بنقولها علشان نرتاح من محاولة إننا نغيرها.
"مفيش فايدة" بقت زي زرار كده .. تدوس عليه، توقف تفكير، توقف وجع، توقف أمل .. وخلاص. راحة مؤقتة .. بس بتسحب منك الحياة بالراحة، حتة حتة. وأصعب حاجة؟ إنك ممكن تبقى عايش .. شغال .. بتضحك حتى .. بس من جواك .. مردد نفس الجملة، من غير ما تنطقها.
فاكر نفسك بتقاوم؟ لا يا حبيبي .. تعاله هقولك أنا، إنت بس بتأجل لحظة اعترافك إنك استسلمت، بس أقولك حاجة بقى بيني وبينك؟ عشان الكل بقي ماشي يردد الكلمة من غير ما يفهمها كويس ويدرك .. يمكن فعلاً .. في حاجات مفيش منها فايدة، بس مش كل حاجة. وأخطر كذبة في الدنيا .. إنك تعمم الإحساس ده على كل حياتك علشان ساعتها .. مش الدنيا اللي بتبقى مفيش منها فايدة .. إنت اللي بتبقى كده.
عارف أسوأ حاجة في اللي إنت هتقراه إيه؟
مش الحرب .. ولا الصاروخ اللي عدّى جنب البيوت وخلى القلب يقف ثانية. أسوأ حاجة .. إني حسّيت إن الدنيا كلها رخيصة .. وأغلى حاجة فيها بقت بس .. تشوف أهلك. وتشوف الشخص اللي بتحبه مرة أخيرة.
أنا مش بايع الدنيا ببصلة .. أنا بس اتغسلت بالوجع زيادة عن اللزوم، اللي يمر جنب الموت .. مش بيرجع يشتهي حاجة غير وشّ الناس اللي كان بيطمن وهو معاهم، بس الفكرة مش إني خايف من الصاروخ .. إني خايف من فكرة إن كل حاجة ممكن تخلص فجأة .. من غير سلام، من غير حضن، من غير “طمني عليك لما توصل”.
بس وسط الحرب فهمت إني عمرك ما كنت محتاج بيت كبير، ولا فلوس، ولا نجاح ولا حتى أحلام ضخمة زي اللي كانوا بيبيعوهالي في البوستات. أنا محتاج صوت امي و ضحكة اختي .. ورسالة من اللي بحبها وتقولي " أنا لسه هنا ".
الغريب بقى؟ إن في اللحظة اللي حسّيت فيها إن العالم كله هيحارب .. قلبي ما طلبش ينتصر، طلب يودّع. وده فرق كبير .. قوي .. وموجع.
الصاروخ اللي خوّفني النهارده مش لأنه كان قريب من البيوت .. لكن لأنه قرّبني من الحقيقة .. الحقيقة اللي بهرب منها طول عمري، " إني مش عايز اعيش كتير .. أنا عايز اعيش صح، وسط ناسنا. ومع اللي اخترتهم بقلبي.
ولو هكون صريح معاك للآخر ياللي بتقرأ دلوقتي — وأنا عارفة إنك أكيد بتحب الصراحة ومبتحبش التجميل — أنا كل كلامي ده مش معناه إني ضعيف .. أنا بس تعبت من دور الشجاع .. وده حقي، والله حقي.
إليكم .. إعلان كتابي الأول "حكاوي ع القهوة"
الكتاب ده مش مجرد حكايات، ده وشّك وإنت باصص في مراية عمّالة تفضح اللي مخبيه .. سطر ورا التاني، تلاقي قلبك بينط من بين الصفحات كإنه كان مستني حد ينطقه.
هو صوت الناس اللي الحياة بتقرّصهم كل يوم، وبرضه بيضحكوا وهما بيمسحوا دمعتهم بطرف الكم، وكل فصل بيرسم جرح قديم اتلم، وجرح جديد لسه بيزحف، وأمل صغير قايم بالعافية.
الكتاب ده بيحكي عنّا إحنا .. عن أرواح بتتشقلب بين الشغل والحب والوحدة والضحك الأسود، وفي آخر صفحة، تكتشف إنك كنت بتقرأ قصة عمرك وإنت فاكرها حكاوي ع قهوة.
تصميم الكتاب: محمود عبدالناصر
بدءًا من ٢١ يناير في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026
هاستناكوا في صالة 1 جناح C12
وإن شاء الله نتلاقى على خير في المعرض🤍
أغنيه بتحكي إن الإنسان مش واحد، كل تجربة بتخلق وش، وكل خذلان بيغيّر ملامح .. مش تمثيل .. دي محاولات بقاء، نلبس القسوة علشان الطيبة متتكسرش، ونضحك علشان محدش يشوف الوجع، وأكتر حاجة موجعة إنك تبقى كذا حد ومش عارف أنهيهم أنت بجد .. الأغنية صوت واحد تعب من الشرح وساكت .. بس جواه زحمة شخصيات.
Log into Facebook to start sharing and connecting with your friends, family, and people you know.
الحمدلله الحمدلله الحمدلله .. تم إعلان الكتاب .. سايب ليكم تفاصيل كل حاجه في اللينك وفي الصورة .. خشوا اعملوا شير كتير ومنتظركم أنتم واصحابكم في معرض الكتاب أن شاءالله ودعواتكم.
Listen to بتشبه عليـاّ by raiixe #np on #SoundCloud
في ترند علي التيك توك لأغنية شيرين وهي بتقول “بتشبه عليا .. مش فاكر عنيا”، الجملة دي مش سطر أغنية وخلاص، دي حالة إنسان اتلغبط من كتر الوجع، لما اللي كان باين قوي بقى شبه، واللي كنت حافظ ملامحه عن ظهر قلب بقى غريب وانت واقف قدامه، أصعب حاجة مش إنك تنسى .. الأصعب إنك تفتكر بس مش متأكد، إنك تبص في وش حد وتحس إن قلبك بيقول "أنا أعرف الإحساس ده" بس عقلك يقول "بس ده مش هو" .. في ناس بتسيبك مش عشان تمشي، لا .. عشان تغيّر شكلها جواك، تبقى نفس الضحكة بس من غير أمان، نفس الصوت بس من غير دفء، نفس العيون .. بس مش عنيك اللي كانت بتشوفك، وساعتها بتغلط نفسك وتسأل "هو أنا اللي اتغيرت؟ ولا الوجع كتر فخلّى الصور تتشوش؟
الحقيقة .. اللي بيكسر مش الوداع .. اللي بيكسر إنك تشوف نسخة مشوهة من شخص كنت شايفه أوضح من الشمس.
“بتشبه عليا”، يعني قلبي لسه فاكر، بس عقلي مش قادر يصدق .. و“مش فاكر عنيا”، يعني اللي قدامي شبه اللي فات، بس مش هو اللي كان بيعرفني من نظرة. أهو ده بقى الوجع النضيف .. وجع من غير صوت، من غير دموع، وجع يخليك تبتسم وانت جواك صورة قديمة بتقع على الأرض وتتكسر.
لما بدخل المكان هنا وألاقي ناس بتعرف تقدّم فن، تصوير .. رسم .. كتابة .. عزف .. أو أي حاجة ليها روح ببقى مبسوط بجد، مش مبسوط هزار .. مبسوط اللي هو قلبي خفيف، مبسوط عشان الناس دي فاهمة اللعبة، فاهمة إن الدنيا مش بتدي حد حاجة كاملة، فبيروحوا واخدين منها أقصى حاجة تفرّحهم، يمصّوا اللحظة، يعصروها فن، ويطلعوا منها حاجة حلوة.
الناس دي مش بتستنى الحياة تدلعها، هما اللي بيدلعوا نفسهم بالفن، وبيعرفوا يحوّلوا الوجع لون، والسكوت نغمة، والفوضى صورة تستاهل تتشاف .. وأنا لما بشوفهم بحس إن لسه في أمل .. إن في ناس بتختار تفرح من غير إذن، وتخلق معنى من اللاشيء، وتعيش بزيادة عن الطبيعي، يمكن عشان كده بحب المكان ده لسه، مش عشان الزحمة، ولا عشان الكلام، عشان الناس اللي عرفت تعيش الفن .. فعرفت تعيش مبسوطة.
تعرف الإنسان يعمل ايه لما يتم استبداله علشان قلبه ميتحطمش ؟
بص يا انون، لما الإنسان بيتححط في خانة “اتستبدلت” دي وجعها مش عادي، عشان اللي اتكسر مش علاقة وبس .. اللي اتكسر قيمة جواك، بس خليني أقولك الحقيقة اللي محدش بيحب يقولها.. الاستبدال اللي بيحصل ده مش دليل إنك قليل ده دليل إن اللي قدامك مايعرفش يحافظ، اللي ينفعك تعملُه عشان قلبك مايتحطمش؟ مش إنك تتماسك .. لأ .. إنك تسمح لنفسك تزعل، تزعل يوم، أسبوع، شهر .. بس أوعى تزعل للأبد، عشان الوجع اللي متعاشش صح بيطلع بعدين على هيئة قسوة، وانت مش شخص قاسي أكيد يا انون.
واوعى يا انون تقارن نفسك بالبديل، عشان ده أكبر فخ، البديل مش أحسن منك .. هو مناسب أكتر لمرحلة اللي سابك .. في فرق وحط تحت كلامي ده مليار خط بذات في النقطه دي.
وفي حاجه كمان بس تقيله حبتين، إنت يا انون ماكنتش زيادة .. إنت كنت أكتر من اللازم على قلب ما يستحملش، عشان في ناس ما تطيقش النضيف، مش عشان النضيف وحش، لا .. عشان بيكشف وساختهم.
واخر حاجه ممكن اقولهالك، حاول تعمل حاجة واحدة بس لنفسك .. إنك ترجع تبص لنفسك بعينك إنت، مش بعين اللي سابك، واسأل نفسك أنا كنت صادق؟ كنت حقيقي؟ كنت بني آدم؟ .. ولو الإجابة آه .. يبقى كفاية قوي، عشان في الآخر بقى، خدها مني كده بعد طبطبت الكلام اللي رغيته فوق ده" اللي اتستبدل ما يخسرش .. اللي خسر هو اللي فرّط" إنت اتشلت من مكان ما يستاهلكش، مش اترميت.
شكلك شبهه الفنانين 🤩🤩🤩
متشكر والله لهالذوق 🤍