" تمنحين الأشياء قيمَة، تجعلين المرء بطريقة ما يحب نفسه، ويحب الحيَاة، تورقين في روحه اخضرارًا متجددًا كل يوم، ينهض معك من سقوطه بأجنحَة، لديك روح شَافية، لا تضعين يدك على قلبٍ إلا أمنَ وسكَن، أنتِ ملاذ آمن ما وَجلَ في صاحب أو حبيب. "

gracie abrams
"I'm Dorothy Gale from Kansas"

izzy's playlists!
Sweet Seals For You, Always
𓃗
tumblr dot com

No title available
Fai_Ryy

Origami Around
EXPECTATIONS

ellievsbear
YOU ARE THE REASON
cherry valley forever
ojovivo
d e v o n

Andulka
Game of Thrones Daily

titsay
sheepfilms

bliss lane

seen from Malaysia
seen from Denmark

seen from Malaysia

seen from United States

seen from Türkiye

seen from Malaysia
seen from Portugal

seen from Russia

seen from Spain

seen from Japan
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from Netherlands
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Russia
@k1418
" تمنحين الأشياء قيمَة، تجعلين المرء بطريقة ما يحب نفسه، ويحب الحيَاة، تورقين في روحه اخضرارًا متجددًا كل يوم، ينهض معك من سقوطه بأجنحَة، لديك روح شَافية، لا تضعين يدك على قلبٍ إلا أمنَ وسكَن، أنتِ ملاذ آمن ما وَجلَ في صاحب أو حبيب. "
هناك تعب لا يعالجه النوم؛
مدفون في عظامك
تجلس على أرضية حجرة نومك
وما يدور في رأسك كله هو:
أريد العودة إلى البيت
لو أنه ليس هنا،
هل هو تطلع لمكان آخر؟
أو حنين إلى وقت مضى؟
أم أن نفسكَ هي البيت الذي تتوق إلى العودة إليه؟
.
–إيرين هانسون
*ضي رحمي
أحب الألفة القديمة
التي ربطتني ذات مرة مع الأشياء
ولا استبدلها
لطالما أحببت مشاهدة فيلم أعجبني
أكثر من مرة
وأعيد قراءة كتاب
لثلاث و أربع مرات
أرتاد ذات المقهى
وأفضل ذات القهوة
أحب الأشياء
التي تربطني معها أُلفة قديمة
ولو كانت مُعتادة
مُكررة
مُملة
يكفيني إحساسي
بأني أعرفها وتعرفني.
أغيّر صور العرض في صفحاتي على الإنترنت، خلفية هاتفي، خلفيّة المحادثات في تطبيق الواتساب،
أغلق الوضع الليلي. كل الذي أريد رؤيته اليوم هي الألوان الفاتحة، أريد أن أتعامى عن حزني، أن أتجاهله. داخل رأسي، الأنوار جميعها مضاءة، والأشعة النافذة من الداخل، تحرق عيني، لهذا أبكي الآن على الرغم من كل هذا الزهو. لهذا أبكي. لأن أبي غاضب، ولأنني لم أعد أستطيع تحسس وجود أمي إنها في مكان آخر تحت التراب !
.ولأن أخوتي في مدن بعيدة، بعيدة جدًا. وحولي الجميع لكنني أغرق في الوحدة. لأن فقري أشدّ من أن يدعني أسكّت الصوت العالي لبناتِ أفكاري المكتئبات. لأن بشرتي لا تتحسن، ووزني يزداد باستمرار. ولأن الحياة تجبرني على ابتلاع أيامها، ولأنني لا أنام. كل هذا الزهو يستمر في إزعاج عيني،
لأنني ظننت يومًا أنني أستحق الحب، ولأنك لم تحبني.
"ليسَ كل أذى واضح "
وليس كل مؤذي مكتوب على جبينه أنه مؤذي ، الكلمات السامة أذى ، عدم التقدير أذى ، الإستهانة بزعل الآخرين أذى ، التخلي أذى ، الكذب أذى ، إستغلالك لطيبة من أعطاك الأمان أذى ، للأذى أشكال عديدة ، وآثاره ليست بالضرورة أن نراها على ملامح من أمامنا، أكثر من يؤذون غيرهم يغمضون أعينهم عن تصرفاتهم المؤذية التي تسببت بتغيير حياة أشخاص للأسوأ ، جميعنا نملك القدرة على الإيذاء ورد أذية الآخرين لنا ، لكنّ التربية والأصل تقف حاجز بيننا وبينهم ، لا يوجد أسهل من الأذى.....
وجميعنا نستطيع أن نؤذي ولكن الأصعب أن نوكل أمرهم لله ونترك حقنا يأتينا بضمان رباني ..ذلك هو رد الأذية الصعب الذي لا يقوى حياله المؤذي على فعل شيء."
في أيامٍ، أتصرّفُ بوداعةٍ تامة، وفي أيامٍ أخرى بشراسةٍ ضاريّة. بعد كل هذا الوقت، لا أعرفُ إن كنتُ روضتُ وحوشي أم روّضتني، لا أعرفُ إن دجّنني النضجُ أم التجارب ، لا أعرفُ إن كانت الكتابةُ صراخًا في وجهِ العالمِ أم همسًا في أذنه. تزعجني الأشياء ذاتها التي تسرّني، الفرقُ هو المزاجُ
أرقُّ مافيكِ غضبك ..
لم أكُن بارعة في هجر الأشخاص، مهما أساؤوا معاملتي
كان هناك دائمًا شيءٌ داخلي يصرّ على إعطائهم فرصةً أخرى
أو ربما كان ذلك جبنًا؛
نوعًا من شلل الإرادة بقيتُ
ودوَّنتُ غضبي بدل أن أتصرّف بدافعٍ منه.
ثمّة شيء يقتل الصداقات الكبيرة ببطء، هذا الشيء غالبًا لا يتم بالغدر أو المخاصمة. بل بـ«عدم المراعاة» بما تنطوي عليه العبارة من معنى. ويتجلى ذلك بالحماسة التي تقابلها ردة فعل فاترة وميتة، أو بالمصارحة الجارحة التي تهز الاحترام. وكما عبّر أحمد توفيق: «ما ينتهي ببطء، لا يعود أبدًا»
"أحب أن مهما تكابدت علي الجروح أنهي المشوار بالغفران لا بالانتقام، ليس ضعفًا أو سذاجة إنَّما حرية. عندما أصفح فأنا أختار أن أتحرّر من جميع الضغائن وأمضي خفيفة حيث السلام، فالنقطة الوحيدة للتجاوز تعبر من خلال المغفرة"
تباً للامتثال :
لا أريد أن أكون ذكرى،
أريد أن أكون حُبّك المستحيل،
ألمك بلا مقابل،
أكثر فحشًا لديك،
الاسم الذي تكتبه على كل سرير
ليس لي،
من تلعنه في أرقك،
من تحبه مع ذلك الحنق.
الذي تمنحه الكراهية.
لا أريدك
أن تخبرني أنك تموت من أجلي،
أريد أن أجعلك تعيش مع الحُبّ،
خاصة عندما تبكي،
وهو الوقت الذي تكون فيه على
قيد الحياة.
لا أريد
أن ينقلب عالمك رأسًا على عقب
في كل مرة أغادر فيها،
أريد أن أدير ظهري لك،
فقط بقصد تحرير
غرائزك البدائية.
لا أريد
أخذ أحزانك وإدانتك،
أريد أن أكون الشخص الوحيد
الذي يعتمد عليه حزنك
لأنه سيكون الطريق الأكثر أنانية وشجاعة لرعايتك.
لا أريد أن أؤذيك،
أريد أن أملأ جسدك بالجروح
حتى أتمكّن من لعقك لاحقًا،
وحتى لا تشفى ولا تُلسع.
لا أريد
أن أترك أثرًا في حياتك،
أريد أن أكون طريقك،
أريدك أن تضيع، أن تخرج،
أن تتمرد،
أن تقاوم التيار،
لا تختارني،
بل أن تعود دائمًا لي؛ لتجد نفسك.
لا أريد أن أعدك،
أريد أن أعطيك بدون التزامات
أو اتفاقيات،
أن أضع في راحة يدي
الرغبة التي تسقط من فمك
دون انتظار،
أن أكون هنا والآن.
لا أريدك
أن تفتقدني،
أريدك أن تفكّر بي كثيرًا حتى
لا تعرف كيف يبدو غيابي.
لا أريد أن أكون لك.
لا أريدك أن تكون لي.
أريد أن تكون قادرًا على التواجد مع أي شخص
نراه سهلًا أن يكون معنا.
لا أريد
أن أخلصك من البرد،
أريد أن أقدم لك أسبابًا حينما تشعر بالبرد
تفكّر في وجهي
وشعرك مليء بالورود.
لا أريد
ليلة الجمعة،
أريد ملء الأسبوع كلّه بأيّام الأحد
وأجعلك تظنّ أن كل يوم
هو حفلة،
وهي متاحة من أجلك.
لا أريد
أن أكون بجانبك حتى لا أفتقدك،
أريدك أن تترك نفسك تسقط
حين تظن أنك لا تملك شيئًا،
وتلاحظ يدي خلفك
تمسك بالمنحدرات التي تنتظرك،
وتقف عليّ لنرقص على رؤوس الأصابع في المقبرة
ونضحك معًا عند الموت.
لا أريدك
أن تحتاج إلي،
أريدك أن تعتمد عليّ للأبد،
وأنّ بعد الموت سيتحد منزلك بمنزلي.
لا أريد
أن أجعلك سعيدًا،
أريد أن أعطيك دموعي
حين ترغب بالبكاء، أن أعطيك مرآة
حين تسأل عن سبب للابتسام،
أن تخمّن انفجار ضحكك
حين يغزو الضحك صدرك،
أن أجتاحه بنفسي
حين يسد الحزن عينيك.
لا أريدك
ألا تخاف مني،
أريد أن أحبّ وحوشك
حتى لا يحمل أيّ منها
اسمي.
لا أريدك أن تحلم بي،
أريدك أن تفجرني وتحققني.
لا أريد أن أمارس الحُبّ معك،
أريد أن أزيح حطام قلبك.
لا أريد أن أكون ذكرى،
حبيبي،
أريدك أن تنظر إليّ
وتخمّن المستقبل.
هناك أمور جيدة لكنها ليست لك ، وأشخاصٌ رائعون ليسوا من نصيبك ، وأماكن رحبة لن يكون لك متّسع فيها ، وأجواءٌ حلوة ربما تتعذّرك ، لا قَدْحًا فيك ولا منقصة ، ولكن للحياة إحتمالاتها ولن تلائمك كلها بالضرورة.
"لأنك تشعر، ترى اللحظات بعين قلبك و تبصر التفاصيل بكل انتباه، تبذُل من اعماقك الى درجة تتقلص فيها المسافات و تُزاح بها الحواجز، تختار اللين و الوجود المطمئِن بعيداً عن سطوة الأحكام و التفاسير ، تقدس الاشياء الصغيرة و تعتبر المصادفات كهدية، لانك تحس الى درجة اكاد اجزم فيها احياناً انك تلمسني، لانك تدرك ما لا يُقال و تبقى الندوب الصغيرة محفورة بذاكرتك عمراً من اطول من اي شيء دونها، وقد اختصر كل هذا في فكرة انك انت!
ولانك انت ايضاً يصعب علي ان اعتبرك اي شيء او شخص آخر ،و هنا تكمن مشكلتي، او مشكلتك فيّ."
"مع الوقت ستعرف أن ما تبحث عنه لا يبحث عنك وأنك حين تصبُّ جلَّ تركيزك على أمنية واحدة ستفرّ من يديك، ستعرف أن قدرَكَ السعيد هو ذلك الذي لم تخطّط له في خيالك لم تبنِ عليه الآمال ولم تربط طموحاتك به، مع الوقت ستكف عن الانتظار، لن تكون متعطشا للقاء معين ولن يحرقك الغياب وستدرك ان الأمنيات - كل الأمنيات- لا تستحق منك كل ذلك التشبث، لانها قد تنقلب في لحظة لتصبح أشياء عادية دون أسباب عظيمة لحدوث ذلك ."
إنَّ الرقم المطلوب مغلق أو خارج نطاق التغطية حاليًا..
كنت أريد أن اخبرك عن الوحدة التي تنبح في وجهي طوال الوقت مثل كلب جائع وبشع!
عن صوتك الذي لم يعد يأتي؛
عن فشلي المستمر في تحسين ظروف دراستي
عن أمالي وطموحاتي المستقبلية..
و بأني أتكلم مع نفسي كثيرًا في الأونة الاخيرة
كنت أريد أن اتذكر معك؛ كيف بدأت هذه القصة!
عن البدايات؛ عن الانزلاق فجأة في الحب.
ربما كنا سنتكلم ايضًا عن ما يجري في المنطقة مؤخرًا
وربما كان سيجرنا الحديث عن فيلم ما أريدك أن تشاهده..
هههه.. وسأقول لك قصته كاملة من شدة الحماسة!
من يدري؛ ربما كان سيجرنا الحديث أيضًا
عن موسم تزواج وحيد القرن في غابات جنوب شرق آسيا
عن التقنيات الجديدة التي أنتهجها في نصوصي الأخيرة..
كنت سأحدثك عن تشارلز بوكوفسكي وحياته؛
وعن عاهراته الكثيرات..
ربما كنا سنتفق ايضا على لقاء سريع بعد غد.. ربما ايضًا
"إن الرقم المطلوب مغلق أو خارج نطاق التغطية حاليًا"
كنت أريد أن أخبرك عن البرد الذي بدأ مبكرًا هذه السنة..
عن ليالي الشتاء الطويلة
عن الذئاب التي تنهش دمي
عن الحزن الذي يصيبني فجأة بلا سبب
عن رغبة في البكاء تتملكني طوال الوقت عن أني لا انسى شيئًا
عن خوفي؛ عن الم في المعدة..
عن رائحتك العالقة على أصابعي
عن شامتك الرئيسية البُنيّة
عن عن..
عن
إنَّ الرقم المطلوب مغلق أو خارج نطاق التغطية حاليًا!
في الحقيقة؛
كنت فقط..
اريد ان اقول لك:
كم.. اكرهك.
كلما تقدم المرء في السن، كلما أجاد مهارة الاختزال.
- اختزال السكن من قصور إلى سقف وأربعة حوائط للمأوى.
- اختزال السيارة من آلة سريعة فارهة إلى محض عجلات توصل إلى الوجهة.
- اختزال الملابس من ماركات ثمينة إلى محض قماش يقي من حرارة الصيف وبرد الشتاء.
- اختزال ماكياج المرأة من الجمال إلى الترتيب.
- اختزال الصداقة من الجماعة إلى اثنين أو ثلاثة.
- والأهم: اختزال الناس من "أشخاص" إلى "شخصيات".
وهكذا، يجيد المرء ممارسة الاختزال ويكررها إلى أن يكتشف أنها صورة من صور الزهد أخلاقيًا، وشكل من أشكال العمومية والتجريد فكريًا.
-نعم، أعتقد أن الاختزال هو الفضيلة الغائبة.
هل لاحظت أن الموت وحده هو الذي يوقظ مشاعرنا؟ وكيف أننا نحب الأصدقاء الذين غادرونا لتوهم؟ حينئذ ينبثق التعبير عن الإعجاب طبيعياً، ذلك الإعجاب الذي ربما كانوا يتوقعونه منا طيلة حياتهم، ولكن أتعرف لماذا دائماً نكون أشد عدلاً وأكثر كرماً نحو الموتى؟ السبب بسيط فليس هنالك التزام نحوهم، إنهم يتركوننا أحراراً.