نور البصيرة
-
لأعلم آي نقطة عندها حدث تحول في وعي ولكني أعلم أنها سلسلة من المحاولات رحلة قررت بيها أكتشاف نفسي وأعانني فيها الله أتذكر شهر رمضان العام الماضي كان بمثابة شاحن لي "أتذكر دعائي ورجائي " أتذكر تزللي ودموعي أتذكر عُزلتي و خصوصا في التلت الأخير منه
-اللهم إبصرني بعيوبي وأرزقني القدرة علي تغيرها وإبصرني بذنوبي وأرزقني توبة نصوحة عنها- أتذكر كتاب الإمتنان والذي جعل قلبي يفيض حمدا له لتفاصيل كثيرة في حياتي لم أكن أراها بهذا البريق والوضوح وألهمني كثيرا وأنار بصيرتي لزوايا لم أكن أنظر لأموري من خلالها من قبل وسلسلة من الأحداث والتفاصيل جعلت طريقي يتضح إمامي جعلتني أعيد التفكير في أحداث كثيرة ممرت بها وفهمت أنها ربما كانت مشكلتي معاها أنا من تسبب بها - وخلاصتي حتي تلك اللحظة والتي بت أعلم أنها ربما تتجدد مع الإيام 1- السعي السعي السعي النوايا والاهداف وحدها لاتكفي وأوقات كثيرة عدم وصولنا يكون لكسلنا وحبنا للراحة وكأننا نتمنا أن تأتي أهدافنا مغلفة لنا كهدايا من القدر 2- السعادة في البذل والعطاء السعادة في تفاصيل الطريق وليس في الوصول ، لذلك كلما شعرت إنني مُنهكة وإن ضل بي الطريق أعود لتذكير نفسي أن أستمتع بالرحلة وتفاصيلها 3- التراحم من أجمل ما تعلمت وأنوي أن أُنشره والفضل لمُعلمي د . أحمد الضبع – نحن في حاجة إلي أن نعود الي فطرتنا التي فطرنا الله بها فُكلنا بدون أستثناء ولد نقي وبيه دوافع الحب للتواصل والأستمرار وغريزة الخوف والهجوم للدفاع والبقاء ولكن بعضنا او أن دق التعبير مُجتمعنا جعل منا آلات تلهث نحو البقاء جردنا من فطرتنا و أبعد بيننا وشغلنا بما هو متعته لحظة نبقي نأن بعدها زمناً – نحن في حاجة أن نكن رحماء بأنفسنا ورحما ببعضنا البعض وأن نكون ناشرين للتراحم – من منا لم يتمني علاقات صحية وتواصل يدوم و ان يشبع حاجته من علاقات سوية تُحيط بيه – ولكن الحقيقة أن البداية بداخلنا ومن عندنا وحدنا فقط 4- التغير ليس بالامر السهل ولن يصبح سهل يوما ما – التغير يعادله ألم ألم التعود علي وضع جديد طالما تمنيناه ولكنا بذلنا خطوات متراجعة نحوه ومن ثم نقول لا يكون تغير – فنذهب للأحل الأسهل في محاولة تغير بعضنا محاولة لتحقيق ا فشلنا في تحقيقه مع أنفسنا ولكننا أن توقفنا بُرهة سنجد أن ما نلاقيه في الحقيقة أنعكاس لما بداخلنا 5- الله لا يعطينا ما نحتاجه ونتمناه وذلك فضل منه فأنه يعطينا ما نستحق – فكثيرا ما نتمني شئ ونحن غير مؤهلون له وما أن يصبح في إيدينا نسئ معاملته فنخسره كأن يعيطي يهدي أحدهم لصديقه جهاز حديث غالي الثمن ولكنه غير مؤهل لأستخدامه فيستخدمه دون وعي وعن جهل فلا يحصد خيره بل يجعل العطب يُصيبه 6- احيانا كثرا تخيلنا ورسمنا للطريق الذي نود أن تحدث الأشاء من خلاله يجعلنا نخسرها إن حدثت بعكس ذلك ورغم أن النتيجة و احدة – فدعيا تأتي كما أراد لها الله كأن نعتاد علي الذهاب لمكان ما عن طريق معين بوقت معين ، ويأتي شخص أخر يقول لنا أنه أتي من طريق مختصرا وأستغرق نصف الوقت نجد أننا نكذبه ونقول له لآ نحن نعلم الطريق مستحيل – والحقيقة أننا علمنا طريق واحد وجهلنا طرق اكثر 7- مفاهيم مغلوطة كثيرة كانت تفسد علي صفاء علاقتي بنفسي وتواصلي مع غيري – كنت مختصة في جلد ذاتي والتمركز حول نفسي – لم أكن متواجدة في أغلب علاقاتي فإما أنا أتخيل اللحظة التالية أو إني غارقة في موقف سابق – الخلط بين دور الضحية والمنقذ دون وعي – ومفاهيم أخري لعدم وعي مني بها أكتشفت إني غارقة في السلبي منها 8- النوايا وأن كل شئ في الاساس إما نية حب أو نية خوف وأغلبنا يسئ النوايا ويتبني نية الخوف وتكون هي دافعه – 9- تعلمت القبول الغير المشروط والحب الغير مشروط فإنا لأ أملك تغير أحد ولكن قبولي ودعمي وحبي الغير مشروط يدفع من إمامي أن يخرج أحسن من فيه وذلك بفرض إني أحسنت الإختيار مع من أتعامل 10- معرفتي وعلمي بدوائر العلاقات جعلني أفهم وأعي من أنتظر منهم وماذا أنتظر ومن لا يجب أن أنتظر منهم شئ فهم لا يمثلوا لي الكثير وأن الحياه جمعتنا لنتعلم من بعض ونفترق 11- دعاء أمي سلاحي وإماني في هذه الدنيا 12- علاقتي بالله وديني هي أسلوب حياه وليست صلاه وصوم وذكر وأن أقول فعلت ذالك لأرضي الله ، ديني معايشة في كل تفاصيلي وليس جزء منها 13- التجربة والبحث والإطلاع وأتاحة فرص أكثر يجعلني أنمو أسرع وأفيض بخلاصتي أنا التي تعكسني وتشبهني أنا 14- البساطة كنز لا يُفني وسر الإستمتاع بالحياه 15- أنا المسؤولة الأولي والأخيرة علي كل ما يحدث معي فطالما استعنت بالله وتوكلت وأخذت بالأسباب وأستشرت من هم يساعدوني و يلهمني النظر للأمور بشكل مختلف فالقرار وإن أخطأت بيه مسؤليتي أنا وتعلم أكثر من ذلك فالرحلة عندما نبدأها بنوايا التعلم تأتينا بأكثر ما نتمني - الحمد لله





















