بلا مبرر يأتي القلق حادا مثل شفرة حلاقة
🪼
almost home

No title available
Game of Thrones Daily
Cosmic Funnies

ellievsbear

pixel skylines

@theartofmadeline
ojovivo
noise dept.
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
Noah Kahan
🩵 avery cochrane 🩵
cherry valley forever
TVSTRANGERTHINGS
Keni

blake kathryn
Sade Olutola

Origami Around
Fai_Ryy
seen from Venezuela

seen from United States

seen from Argentina
seen from Mexico
seen from Vietnam
seen from Tunisia
seen from Switzerland
seen from Argentina
seen from Vietnam
seen from Tunisia
seen from Bangladesh

seen from Argentina
seen from Bangladesh
seen from Türkiye
seen from Ecuador

seen from Russia

seen from United States
seen from Mexico
seen from Libya

seen from Singapore
@lasstcast
بلا مبرر يأتي القلق حادا مثل شفرة حلاقة
استقيظت اليوم مع رغبة في الذهاب إلى مدينة بيونيس إيرس، لأنني عرفت أن معنى الاسم هو الهواء العليل
قولي أحبك، عندما لا يحبني العالم
لا أتظاهر بالذكاء حين أرى كل الأشياء تافهة وأحيانا بصدق وبدون مبالغة أفسر مظاهر السعادة على وجوه الأخرين أنها مشكلة استيعاب. لا تقلق لو تكرهني فأنا نفسي أفعل، أفتقد لأشياء كثيرة وضائع بطريقة غريبة عن ذاتي التي أهدمها كل يوم على أمل أن أنجح في يوم ما في بناءها بشكل صحيح.
I'm walking down the street with my black dog
أعظم تسلية ألا تشعر بوجودك
على من نراهن في إنقاذ أنفسنا من أنفسنا؟
أولاً، ما رأيك بطرحي لهذا السؤال الفلسفي العميق؟ أعتقد أنك تملكين إجابة على هذا السؤال.. في الحقيقة لا أرغب في سماعها، هناك أسئلة لا نرغب في إجابة لها، هناك حقائق كثيرة لا نرغب حقاً في معرفتها، دعينا في جهلنا لعله يغفر لنا.
لا أشكو الملل بقدر هذه الوحدة التي تجبرني على اللجوء إلى أفكاري، وأفكاري لعينة. قبل يومين قرأت كتاب اسمه "أعترف أنني قد عشت" هي سيرة ذاتية لكاتب اسباني يحكي في البداية وكأي سيرة ذاتية عن طفولته وعن رائحة زهور شقيقة النعمان وأول رحلة مع والده للبحر.. عموما
عندما أعود لطفولتي أنا لا أتذكر أنني قطفت زهرة ولا تزال إلى الآن رائحتها عالقة معي، لم أحب الزهور على أي حال، ولم أذهب إلى البحر، لم أعرف شكل البحر وأنا صغير كنت أتخيله فقط.
على أي حال لا يهم الآن دعيني أخبرك مالذي أفعله الآن، شاهدت فيلمين أوقفت الأول عند منتصفه لأنه كان مملاً منذ البداية قصة سخيفة لا أرغب في معرفة نهايتها، لم أصدقها وأي شيء لا أصدقه لا أحبه، المهم عدت لاختار فيلم آخر القصة هذه المرة مختلفة عن فتاة تحب الأدب وتذهب مبكرا لحصة أستاذها الكاتب ويتفاجئ بأنها قد قرأت كتاب لهنري ميللر -هذا الكاتب تزوج خمس مرات وكان كتابه الأول ممنوعا في الولايات المتحدة الأميركية لأنه ذا محتوى جنسي- لا أعرف لماذا تفاجىء هل لأن الكاتب هنري ميللر؟ أو لأنه وجد فتاة تقرأ؟ يبدو السبب الثاني منطقيا أكثر. عموما لايزال الفيلم في بدايته سأشاهده حتى أملّ ثم سأذهب للنوم، يبدو أيضاً أنني مللت من الكتابة.
الحياة رائعة لو أنك تستطيع إمتلاك العالم، لسوء الحظ لا أحد يفعل. إذا تبقى فكرة أنّ الحياة رائعة مجرد احتمالية.
ممتلىء بالوحدة، فارغا من كل شيء.
وحيداً في الممر، وحيداً في ساعة متأخرة من الليل، أجلس مع هذه الأفكار ، التي تحاول في كل مرة أن تأكد على وحدتي.
بالرغم من قباحة الألم إلا أنه يقرّب الإنسان من نفسه بشكل فظيع
لا يمكنّك مواجهة العالم بشاي البابونج فقط.
الخراب الذي يعم بعد نهاية حفلة
شعور الحرية في باحة سجن.
يقول بول أوستر لو أن السنين لم تعلمني أي شيء، فقد علمتني هذا: "لو أن في جيبك قلم رصاص، فالفرصة سانحة لأنه سيأتي يوم تشعر فيه بالغواية للبدء في استعماله"
صحيح أنه ليس لديّ قلم رصاص الآن وأجلس برفقة ثلاثة من أصدقائي في مكان مزدحم ولكن أشعر بهذه الغواية. وداعا صديقي بول أوستر، أعرف أننا لم نتقابل أبداً، ولكنني عشت يومين متتالين معك في حماقات بروكلين أنقذتني من بؤس وملل. مشينا في شوراع بروكلين مع سائق التاكسي ذهبنا للمكتبة وفي المطعم والحورات التي كانت تحدث داخله، تعرفت على شخصيات كثيرة والأهم من هذا صدقتها ولا أكذب لو قلت أني أحببت أحداها.
أنقذيني هذه الليلة من أفكاري