﴿أحسب ٱلناس أن یتركوا أن یقولوا ءامنا وهم لا یفتنون ولقد فتنا ٱلذین من قبلهم فلیعلمن ٱلله ٱلذین صدقوا ولیعلمن ٱلكـٰذبین ﴾ [العنكبوت ٢-٣]
فهي محطات للتمحيص والابتلاء لا يخلوا طريق السائر إلى الله منها، فلا توجد مرحلة يصل إليها العبد ينتهي فيها الابتلاء والاختبار، ولكن لكل مرحلة ابتلاؤها، فلا يؤملن أحدٌ أن يصل إلى مرحلة يتوقف فيها جهاد النفس والمغالبة طالما بقي فيه رمق حياة..
"ومن جـٰهد فإنما یجـٰهد لنفسهۦ إن ٱلله لغنی عن ٱلعـٰلمین"
"وٱلذین جـٰهدوا فینا لنهدینهم سبلنا وإن ٱلله لمع ٱلمحسنین"















