سكس المحارم بين البنت و خالها النياك الذي بيتها في حضنه ينيكها
قصة سكس المحارم هنا تجمع بين البنت و خالها و نياكها الذي جعلها تبيت في حضنه كي يشبعها بالزب و الحقيقة ان هذا الخال نياك هو انا و بداية انا عمري 50 سنه غير متزوج و اعيش بشقه لوحدي لي اخت تعيش مع زوجها و اولادها في احدى المدن تبعد عنا حوالي 100 كيلومتر . اتصلت بي شقيقتي و اخبرتني ان ابنتها اميره تنوي الحضور الى عمان من اجل التقديم للجامعه و حيث ان التسجيل مساء فانها تخاف عليها من العوده ليلا و طلبت ان ابقيها عندي حتى الغد على ان ارسلها الى مجمع النقليات قبل الظهر فوافقت رغم اني لا احب الضيوف كثيرا لان نمط حياتي مختلف عن الاخرين . المهم ذهبت عند السادسه مساء باب الجامعه و اخذتها وذهبنا الى البيت عندما دخلنا اخبرتها البيت بيتك شو بتحبي اعملي هاي غرقتك و هذا المطبخ وبالنسبه للعشاء سوف اطلب من المطعم قالت لا خالو انا راح اعملك عشاء ما بحب اكل الفلاحين ماتخاف راح اعملك اكل بيجنن…….. اوكي شوفي الثلاجه وخبريني شو بدك اغراض . طلبت بعض الاغراض رحت جبتها ورجعت وجدتها غيرت ملابسها و لبست بيجامه و شالحه حجابها و مسرحه شعرها و في هذه اللحظة انا اشتهيت منيوكتي الصغيرة بقوة .
طبعا هي جميله جدا و فوق الوصف الصدر الطول الافخاذ الطيز و كسها ملتصق بالبيجامه و طبعا عمرها 18 سنه بس فلاحه و مش مودرن .اول مره اشوف انها انثى عمرها ما لفتت انتباهي بس في تلك الليلة زبي انتصب بقوة و انا حبيت انيكها لاني رايت احلى جسم راح يبات معي و كان لازم انيك منيوكتي من طيزها و اذوق حلاوته و دلع زبي في تلك الليلة الساخنة جلست اشاهد الاخبار وهي بدأت تحضير الطعام نادتني خالو تعال اجلس عندي بالمطبخ ذهبت للمطبخ و حضرت كأس فودكا مع برتقال سألتني شو بتشرب خالو … فودكا …و شو الفودكا … خمره بس اوعي تخبري حدا انو خالو بيشرب خمره انتي كبيره و انا اثق فيكي… و لا يهمك خذ راحتك . صبيت الكأس الثاني و بدأت انظر الى جسم منيوكتي الرائع و صارت تراودني الافكار . صارت ترددش معي و هي بالمناسبه مرحه و فكاهيه . شو بتشعر خالو لما بتشرب خمره … بدك تجربي اصب لك كاس ابتسمت و قالت يلا نجرب … شو بدك تسكري يا مجنونه تفضحينا مع امك… ماحدا راح يعرف. صبيت لها كاس ثقيل شوي و حطيت عصير … يلا بصحتك يا أحلى بنت … بصحتك يا أحلى خال . بعد الكاس الثاني طلبت الثالث فرفضت لاني شعرت ان توازنها اختل و بدأت تسكر خفت عليها . بتعطيني كمان كاس او تخليني ارقص … ذهبت الى الصالون و شغلت موسيقى و صارت منيوكتي ترقص مثل رقص العراقيات بدأت اشعر ان زبي صار يتحرك وا نا انظر لها تهز طيزها و صدرها بعد قليل داخت و ارتمت على الكنبه و صارت بدها ترجع حملتها الى الحمام و بصراحه لمست كسها و صدرها و طيزها . عند الحمام رجعت على ثيابها و صارت كتير سكرانه و تحكي كلام قبيح و قالت لي بدي ابول .. اوكي حبيبتي شلحتها البنطلون و الكلوت و رميتهم على الارض و ياللروعه كس مثل الالماس و جسم و طيز مثل الرخام جلست على الحمام و بالت و شطفت لها كسها بالماء و هي تضحك بهستيريا بعدين شلحتها القميص و السوتيان و دخلتها للبانيو عشان انيك منيوكتي الحلوة و فتحت عليها الماء البارد حتى تصحى شوي و بديت احرك ايدي على جسمها حتى وصلت الى كسها و صرت اداعب زنبورها بلطف و هي مش معترضه حت جاءت لحظه شعرت انو ضهرها قرب يجي رفعت ايدي صاحت خالو رجع ايدك اكملت فرك كسها حتى اجى ضهرها من راسها و شعرت بماء كسها على ايدي عندها اكملت منيوكتي استحمامها و نشفتها بالمنشفه و اخذتها الى غرفتي و وضعتها على السرير و غطيتها باللحاف وخرجت . وين رايح بخاف لوحدي ..رايح انام بالصالون… لا تعال نام على سريرك السرير كبير و كان واضح ان منيوكتي كانت تبحث عن زب خالها لانها محرومة من النيك و هي في سن البنات تحب تتناك فيه كثيرا . يمكن فرحت بس انا خايف من الفضيحه رغم اني لاحظت انها بدأت تروح سكرتها. دخلت تحت اللحاف و زبي صار مثل الحديد فجاه دارت نحوي و ضمتني و باستني بوسه خفيفه من الفم انتهزت الفرصه و بديت امص شقايفها و العب بلساني بلسانها صارت تتأوه و تتلوى مسكت ايدها و وضعتها على زبي و صارت تلعب بزبي و انا انتقلت الى صدرها ابوسه و امص حلماتها الوردية و اضغط بشفتي عليها و كان طعمها ساحر و الشهوة تغلي اكثر و منيوكتي تصرخ من النشوه بدأت انزل شوي شوي حتى وصل لساني الى كسها بديت الحس كسها و هي تشد بيدها على زبي حتى جاء ضهرها و صرخت و كادت تقطع زبي بايدها بعد ذلك نهضت و جلست بجانبها على السرير و اعطيتها زبي تمصو و انا ادخل زبي بفمها و اخرجه و لما قربت اكب خرجت و لعبت فيه حتى كب الماي على وجهها و صدرها . و بعدما قذفت حليبي على وجه منيوكتي مسحته بورقه و اعدته الى فمها و اكملت مص وانا العب بكسها و احاول ادخل اصبعي بطيزها و لما شعرت انها جاهزه قلبتها و خليتها تقعد مثل الكلب و صار بدي طيزها بأي ثمن و هي لا تمانع كما اعتقد ولما صارت فتحة طيزها وكسها امامي صرت افرك زبي شوي بكسها وشوي بفتحة طيزها وبلحظه خاطفه دفعت زبي داخل طيزها فدخل راسه وصرت ادفع بهدوء وهي تلف وجهها وتنظر الي وعينيها كلهم شهوه شو خالو بيوجعك شوي خالو اطلعه بره لأ خالو خليه بس ما توجعني بدين ادفع و لما شعرت انه كله دخل طلبت منها تلعب بكسها من تحت صارت تفرك كسها وانا ادخله واطلعه حتى خلصنا مع بعض وهي تصرخ وانا اصرخ و نزلت في طيزها و نمت فوقها و زبي في طيزها اكثر من 5 دقائق و نحن بمنتهى النشوه و قمنا بعدها استحممنا و تناولنا العشاء و هي تنظر لي و الى زبي المرتخي الذي سبع من النيك و تبتسم وتقول شو يا خال العيشه معك جنه قلتلها شو انبسطت ….. احلى من هيك مافي ياريت الوحده بيصير تتجوز خالها. ثم ذهبنا للنوم انا و منيوكتي اللذيذة بعدما شبعت من نيك طيزها و لم انيكها مره اخرى ليلته
اسمي دينا وعمري 19 سنة و لدي أخ اسمه هشام و هو من مارست معه سكس محارم حيث نحن نعيش مع أبي وأمي في مدينة دمشق بسوريا. أرتدي ثيابا خفيفة داخل المنزل مثل بيجاما أو جينز وبلوزة. جسمي مغري وحلو. بزازي كبيرة وطيزي تلفت النظر. جسمي مليان وسكسي. كل الناس يقولون عني اني حلوة. في أحد الأيام أتصل بابا وكلم ماما وكنت أتصنت على المحادثة من سماعة هاتفي. طلب بابا من ماما أن تجهز نفسها وجسمها تلك الليلة لأنه سيمارس معها. وعندما سمعت هذا الكلام شعرت بالتهيج وأصبح قلبي يدق بشدة فبدأت أراقب ماما لأعرف ما سوف تفعله. دخلت ماما الحمام وبدأت تنتف شعر كسها استعدادا للموعد الجنسي ثم خرجت ماما من الحمام وكانت ترتدي كامينو وسمعتها تنادي علي وتطلب مني أن أحضر لها علبة البودرة من غرفتي لأن جلدها مكان النتف قد احمر وأصبح حساسا. فذهبت وأحضرت لها البوردة إلى غرفتها. ثم خرجت ولكن حب الفضول جعلني أتلصص عليها فرأيتها تفرك شفتي كسها وتدخل أصابعها داخل كسها وعندما رأيت هذا المنظر شعرت بتهيج شديد وبحاجة ملحة إلى ممارسة العادة السرية.ـ فأسرعت إلى غرفتي وبدأت ألعب بكسي وأنا أفكر كيف سيدخل زب بابا في كس ماما تلك الليلة وبقيت ألعب بكسي إلى أن ارتعشت وريحت كسي. ثم خرجت من غرفتي إلى الصالون وبعد قليل خرجت ماما من غرفتها وكانت قد دهنت وجهها بالكريم. جلسنا في الصالون وأمضينا نهارا عاديا. وعندما اصبحت الساعة 10 ليلا، بدأت ماما تحضر نفسها فدخلت إلى غرفتها ووضعت المكياج على وجهها وارتدت ملابسها بينما بقيت أنا وأخي هشام جالسين في الصالون نشاهد التلفاز وبعد حوالي ربع ساعة قال لي أخي هشام أنه يشعر بالنعاس وذهب إلى غرفته لينام.ـ وفي حوالي الساعة العاشرة والنصف أخبرت ماما بأني ذاهبة إلى غرفتي لأنام. دخلت إلى غرفتي وجلست أترقب وصول بابا حتى الساعة الحادية عشرة إلا خمس دقائق حيث سمعت صوت الباب ينفتح. جاء ابي ودخل رأسا إلى غرفة النوم… غرفتي تقع بمواجهة غرفة بابا وماما تماما. لم أسمع لهما أي صوت. بعد حوالي ربع ساعة دخلت أمي إلى غرفتي لتتأكد أنني نائمة. كنت ممددة على سريري أتصنع النوم وأنا أنتظر بفارغ الصبر ما سيحصل في غرفة نوم ماما وبابا. وعند خروجها لاحظت أنها ترتدي شلحة زهرية اللون لا تستر إلا ما تحت كلسونها بقليل. بعد مرور عشر دقائق خرجت من غرفتي وذهبت إلى باب غرفة بابا وماما وبدأت أنظر إلى الداخل من خلال ثقب الباب. ويا لروعة ما رأيت!!! كان المشهد مثيرا جدا… كانت ماما ترضع زب بابا وقد أمسك بابا بشعر رأسها وهو يدفع بزبه إلى داخل فم ماما التي كانت تمص زبه بنهم وجوع واضحين. وما لبث بابا أن فتح فخذي ماما وبدأ يلحس كسها وهي تتأوه وتتلذذ إلى أن قالت له: لم أعد أتحمل أريد زبك الآن في كسي…وبينما كنت مندمجة ومنهمكة في مراقبة المنظر الرائع الذي أمامي شعرت فجأة بيد تلمس طيزي من الخلف…فاستدرت لأرى من هناك، فرأيت أخي هشام يقف خلفي فارتعبت وشعرت بخوف شديد، فلاحظ أخي ذلك ووضع يده على فمي وأبعدني عن الباب وأخذ مكاني وبدأ ينظر من فتحة المفتاح بدلا مني… كنت في تلك اللحظة خائفة جدا… كنت خائفة لأن أخي ضبطني وأنا أتلصص على ماما وبابا… وكنت خائفة أن يخبر أخي هشام بابا بما رآه والإحراج الذي سأواجهه عندما يسألني بابا لماذا كنت أفعل ذلك وقد يعاقبني عقابا شديدا لا أعرف بالضبط كيف ولكنني كنت مرعوبة جدا…رأيت أخي يمد يده على زبه وهو يتفرج من ثقب الباب فلم أستطع الاستمرار في الوقوف هناك فهربت بسرعة إلى غرفتي وقفلت الباب خلفي بهدوء. بعد مرور حوالي دقيقتين اتصل بي أخي بالموبايل ففتحت الخط ولكنني لم أتكلم فقال لي: لا تخافي يا دينا بس لازم نتفاهم. لا يجوز لك أن تشاهدي بابا وماما في هذه الوضعية ولا يجوز لك أن تشاهدي هذه المناظر. ثم قال لي: لا تنامي يا دينا فأنا أنتظرك الساعة الواحدة في غرفتي بعد أن ينام بابا وماما. فقلت له: ماشي. وعندما اقتربت الساعة من الواحدة، كنت أرتدي قميص نوم قصير يصل حتى ركبي ومفتوح الصدر قليلا. فلبست كامينو فوق قميص النوم وذهبت إلى غرفة أخي فوجدت باب غرفته مفتوحا، فطرقت الباب ودخلت. كان أخي هشام يرتدي الشورت فقط ويجلس على السرير وأمامه لابتوب يستعمله. جلست على حافة سريره وقلت له: ماذا تريد يا هشام؟ ولماذا طلبت مني الحضور؟ فقال: ارأيتِ يا دينا ما يفعله أبوكي؟ فلم أرد عليه. فقال: سوف أدعك تتفرجين على شيء على شرط أن يبقى ذلك سرا بيننا. فلم أرد عليه أيضا. ففتح اللابتوب وشغل فيلما جنسيا ظهر فيه شاب يلحس كس فتاة وهي ترضع له زبه وعندما شاهدت الفيلم شعرت أن كلسوني بدأ ينبل من الشهوة والتهيج… فانتقل آخي إلى جواري وصار يتفرج معي على الفيلم ولما رآني منسجمة ومتهيجة، مد يده وداعب شعري ونحن نتفرج على الفيلم سويا، لم أمانع لأني كنت بحاجة ماسة إلى لمسة حنان في تلك اللحظة وما لبث أن مد يده إلى صدري وبدأ يلمس صدري من فوق الكامينو وأنا أتابع الفيلم بشهية قوية ويزداد تهيجي مع استمرار الفيلم وفجأة قرب فمه من شفتي وقبلني قبلة طويلة ملتهبة في سكس محارم نار …ثم نزل إلى رقبتي وبدأ يقبلها بجوع وشهوة قوية … كان كسي يأكلني من شدة الرغبة والتهيج فشعرت بحاجة ملحة إلى أن أمد يدي و أفرك كسي وأدعكه لعلي أريح نفسي من موجة الشهوة التي كانت تجتاحني … وفي تلك اللحظة أحسست بأخي هشام يلحس رقبتي فتركته يفعل ذلك وأنا ممتنة ثم نزل إلى بزازي وصار يمصمصها فامسكت رأسه وأدخلته إلى حلماتي ليرضعها وعندما فعل ذلك ذبت بين يديه فانزل شيالات فستاني وكشف عن بزازي وبقي يمصمص ويرضع وأنا مستمتعة وفي عالم آخر ثم وقف وخلع روبي ومددني على ظهري وعاد يقبل خدودي ويمصمص شفتي ويلحس رقبتي كأنني الحبيبة التي كان يحلم بها طول عمره ثم نزل على صدري وعلى بطني وأشبعهما لحسا ومصمصة … شعرت بإحساس لذيذ وغريب عندما لحس بطني وكان أحلى إحساس… ثم مد يده على كلسوني وصار يلمس كسي من فوق الكلسون ويعذبني ثم انحنى على كسي وصار يبوسه من فوق الكلسون ويلحسه بشهوة عارمة وشبق شديد… كان الكلسون حاجزا بينه وبين كسي، فخلع كلسوني حتى يبوس كسي مباشرة ويلحسه، كان كلسوني مبلللا جدا من شدة التهيج والرغبة. مد يده على شفتي كسي وصار يدعكهما ويلعب بهما وأنا أتأوه من اللذة والشهوة ثم انحنى على كسي وأصبح يلحسه بجنون … فشعرت بتيار كهربائي لذيذ يبدأ من كسي وينتشر في كافة أنحاء جسمي. بقي هشام يلحس كسي لمدة عشر دقائق تقريبا وأنا أمسك رأسه بقوة وأدفعه إلى داخل كسي حتى تصل لحساته إلى الأعماق…كنت أغمض عيني وأنا أشعر بأنني في دنيا ثانية تماما… ارتعشت مرتين وأخي هشام يلحس كسي لحسا شديدا… وفي كل مرة كنت أرجف بعنف من الشهوة التي كانت تجتاح كياني…كنت أحس أنني أحلق في عالم سحري رائع، ولم يكن بوسعي أن أفكر بشيء آخر سوى إرواء ظمئي الجنسي الشديد في تلك اللحظة كنت أحس بفراغ لا يملؤه سوى قضيب منتصب ولحسن الحظ كان ذلك القضيب جاهزا بجواري… طلبت من هشام صراحة أن يُدخل قضيبه المنتصب في كسي فنظر إلي بحنان أخوي وقال: لا يا دينا لا أريد أن أفض بكارتك فيحول ذلك دون زواجك في المستقبل، فقلت له: سأجري عملية جراحية لإصلاح ذلك فتشجع وأجلسني على السرير ورفع زبه لفمي فهجمت عليه وبدأت أمصه كالمجنونة وهو يتأوه من اللذة والمتعة كان زبه منتصبا وقاسيا جدا وهذا دليل على مدى شهوته وتوقه إلى مضاجعتي ولما أحس أنه على وشك أن يقذف سائله المنوي أخرج زبه من فمي وطلب مني أن أخضه على بزازي فمسكت زبه المتوتر وبدأت أخضه على صدري وسرعان ما قذف حليبه الساخن على بزازي. وبعد أن قذف أخي هشام على صدري بدأ يبوس ويمصمص كافة أنحاء جسمي إلى أن انتصب زبه ثانية بعد القذف. عندما انتصب قضيب أخي هشام مرة ثانية، سألني قائلا: هل انتي جاهزة يا دينا، فهززت له رأسي موافقة ففتح فخذي وركع بينهما وهو يمسك بزبه المنتصب ووجه رأس زبه نحو شفتي كسي وأصبح يحك رأس زبه الأملس الناعم على شفتي كسي تمهيدا لإدخاله داخل كسي المولع وما لبث رأس زبه أن وجد فتحة كسي فبدأ ينزلق إلى داخل كسي وهو يدفع زبه بلطف إلى داخل كس أخته الممحونة وعندما دخل حوالي نصف طول زبه في كسي شعرت بألم فسحب أخي هشام زبه ولما أخرجه من كسي كان ملوثا بالدم فبدأ الدم يسيل على فخذي وعلى أغطية السرير فعلمت أنه فض بكارتي ثم أعاد أخي هشام زبه إلى داخل كسي وظل يدفعه إلى أعماق كسي بدأب وإصرار إلى أن اختفي كله داخل كسي وبدأ ينيكني بنهم وجوع وهو يتأوه ويشهق من اللذة والمتعة التي كان يجنيها من كسي وبقي ينيكني حوالي نصف ساعة …كانت عملية الإدخال مؤلمة في البداية ولكنني ما لبثت أن بدأت أقاسمه اللذة وأتفاعل معه… عندما اقترب أخي من القذف طلبت منه أن يخرج زبه من كسي ويقذف منيه على شفتي كسي من الخارج، فلم يمانع وأمسك زبه على كسي وقذف حليبه الساخن على شفتي كسي وأنا أفتح له فخذي باستسلام وترحيب. عندما فرغنا من النيك، ذهبنا أنا وأخي هشام إلى حمام غرفتي وعندما دخلنا الحمام، استلقى أخي هشام على ظهره في البانيو وتمددت فوقه لأرضع زبه إلى أن قذف في وجهي…ثم تحممنا وذهب كل منا إلى غرفته لينام. حدث ذلك منذ تسعة أشهر تقريبا ونحن نمارس النيك حاليا مرة كل أسبوع. وأنا مستمتعة جدا معه وقد سمحت له أن ينيكي من طيزي في اروع سكس محارم مع اخي
انا ومرات ابى قصص جنس المحارم الساخنة جد مع اوضاع نار
بدات قصة جنس المحارم مع مرات ابي عندما تزوج ابى بعد وفاة والدتى بعام من امرأة فى الثلاثينات لم يسبق لها الزواج من قبل وقد كانت تشبة الى حد كبير الراقصة فيفى عبدة الا انا قمحية بعض الشىء عنها الا ان لونها القمحى كان يعطيها اثارة وانوثةاكث ر وكان بزازها وطيازها احلى بكثير واكبر من بزاز وطياز فيفى وتم الزواج وانجبت طفلين متتاليين وبعدها كنت كثير النظر لها لكثرة اثارتها سواء بقصد اوبدون وذات يوم استيقظت من نومى لاجد نفسى كنت قد حلمت انى انيكها وبقوة ومن ذالك اليوم وبدات انظر اليها نظرة اخرى واتتبعها فى كل شىء وهى ايضا كانت مثيرة ودائما تلبس الملابس الضيقة ودائما صدرها نصف عارى وطيزها جميلة وكبيرة ومدورةالى تعب والدى وتوفى بعد ان ظل مريضا قرابة عامين وانا اتتبعها واراقبها كل يوم وكنت ادخل بعد ان تأخذ حمامها لكى اشم فى حمالة الصدر وكلتها واراقبها وهى تغسل بقميص النوم وبعد وفاة والدى باربعة اشهر احسست ان زبرى كاد ان ينفجر من طولة وتخانتة وكثرة الاثارة التى تفعلها وانا لاأدرى ان كانت تقصدها ام لا وفى يومقمت من نومى لاجدها عندى فى غرفتى ولا احد موجود فى البيت وكنت انا الذى اصرف على البيت وقالت لى انها تريد نقود لشراء بعض الاشياء وعندما رايتها وجدتها تلبس جلبابا وردى شفاف و ضيق وكانت قد وضعت بعض الاحمر على شفاتها اممتلئة الجميلة واذا بزبرى قد انتفخ وكبر اكثر واكثر واذابها تنظر الية وتمعن النظر وظل السكوت سيد الموقف لمدةتزيد عن خمس دقائ ق ثم قالت فية اية قلت مفيش قالت لا فية قلت اية قالت انا عايزة فلوس قلت لها ماشى قالت مينفعش تتجوزنى ونخلص قلتهلها ياريت وكانت البدية حيث ارتمت عليا وقالت انا بحبك من زمان وانت مش واخد بالك ودايما ابصلك وانت مش دارى قلتلها وانا كمان وانتى مش دارية وكانت انطلاق لبركان من الاحضان والقبل ثم قامتمسرعة الى الباب واغلقتة وانا خلفها وادلت زبرى فى طيزها وامسكت بصدرها من فوقالهدم وهى تتاوة وتنثنى الى الخلف حتى ظننت ان زبرى قد اخترقها ودارت الى الامام واخلعتها ملابسها لارى اجمل جسم فى التاريخ ثم رفعت رجلها وظللت الحس حتى صرخت من الشهوة وبعدها سمعنا صوت الباب فقامت ولبست وخرجت وانا زبرى اصبح مثل المارد الحمر ثم خرجت فقالت لى سوف اترك بابى مفتوح وتعالى ستجدنى مستعدة اكثربعد منتصف الليل وفعلا دخلت عليها بعد منتصف الليل وقد فامت بنزع شعرها بالحلاوة ووضع المكياج وماان دخلت حتى قابلتنى وظللت اقلها اكثر من ساعة ونكتها 8مرات حتى الصبح ومن يومها وانا وهيا نسترق الاوقات التى يخلو فيها البيت من الاهل والاولادونظل ننيك حتى تفقد الوعى وكن اتعمد معها اخد احبوب وكنت اعرفها قبلها اننى سوف اخذ حبوب هذة الليلة فكانت الفاتنة السكسية تقوم على الفور بنتف جميع جسدها بالحلاوة ووضع الحمر وولبس الملابس الضيقة وتنام بها خلسة حتى لا يظن احد بشىءوكنت ادخل غرفتها واظل انيكها طوال الليل وهى تتاوه من الالم وتقول انى محصلتش ولا ححصل وانها اول مرة تتناك بجدلدرجة انى كنت بسيبو جوا كسا وانام وبعدين نصحى نكمل تانى حتى الصباح وكنت اذهب اللى العمل وادعى المرض وامشى من الشغل وكنت اتصل بها قبل ذالك وارجع للبيت وانا زبرى عايز يطلع من البنطلون وانا ماشى من منظرها السكسى اللى فى خيالى وكنت ادخل البت واشيلها على زبرىوادخل بيها اوضة النوم وانيكها بقوة لدرجة انها بعد النيك بتفضل ساعتين مش عارفة تمشى من الالم الحلو على رايها وحتى الان لم اتزوج وهى وانا ننيك بعض كل يوم مرتين على الاقل زى مانكون فى شهر العسل وانيكها فى اى حتة فى البت وفى اى حتة فى جسمها2
انا و اخ زوجي في احلى و اجمل نيكة و سكس ساخن جدا من كسي
احلى قصة سكس في انا و اخ زوجي الذي ناكني احلى نيكة و دلعني بزبه في كسي و خلاني احس بحلاوة النيك و السكس من خلال زبه الجميل الاحلى من زب زوجي فانا اسمى يارا عندى 25سنه متزوجه من خمس سنين عايشه مع جوزى فى بيت امه وابوه اصل هم متوفين ماعندهوش غير اخوه و اخته بس اخوه اسمه ايمن عنده 19 سنه و اخته اسمه سلمى عندها 16سنه اخته فى مدرسه و جوزى بيشتعل وايمن طول النهار قاعد على النت زى مايكون عامل موقع و شغال عليه ايمن و اخته قاعدين فى اوضه و انا وجوزى قاعدين فى اوضهمرت الايام على هذا الحال فى يوم كان ايمن فى الاوضه انا طبعا معتبره ايمن اخويا و لقيتي حالي انا و اخ زوجي لوحدنا هناك …فى ايه يعنى بقعد جامبه و بهزار معا و بدلع عليه و بنلعب مع بعض دخلت الاضه على ايمن علشان اروقه قولت له عاوزه اروق الاوضه قالى ثوانى و كان بياكل تفاح و كنت لبسه قميص نوم فوق الركبه انا بلبسه على طول فى البيت و قاعد جامبه قولتله اقطعلى حته تفاحه يا ايمن قطع حته و ادهانى و قالى كل اهو عندك قولت له مانا عارفه طيب ما فى المطبخ لو عاوزه اروح اجيب بس مكسله قولت له انت بتعمل ايه على النت قالى انا قاعد على الفيس بوك و بتكلم مع اصحابى قولت له كل دول اصحاب تعرفهم قالى مش كلهم فى منهم الى اعرفهم و منهم الى اتعرفت عليهم على الفيس بوك و حاط ايده على فخدى يعنى رجليه بس فوق شويه و قالى دول اصحاب و دول مش اصحابى و كان بيحاسس و بيطلع فوق و هو بيكلمنى و اكنت انا و اخ زوجي ايمن مبسوطين قوي . و حسيت انه كان عوز ينيكني بس كنت مكسوفة و خايفة في نفس الوقت لاني غير متعودة اتناك انا و اخ زوجي ايمن و كنت بحب زوجي كثير قبل ما اذوق زب ايمن اخوه .و بدا يقولى بصى ده صاحبى من العراق و لحد ما قرب من كسى و حسيت برعشة قوية تتحرك في جسمي و بعدين روحت نزلت ايده بسرعه و هو لسه بيتكلم معايا و راح قطع حته تفاحه و حاطت نصفها فى بوقى و انا قاعده قصاده قدامه يعنى و حط اللاب توب على جامب و حط بوقه على النصف التانى و اكل التفاحه و اخد شفتى معا يعنى مص مص كده و عمله تانى حط التفاحه حط بوقه على بوقى و اخد التفاحه و فضل يمص فى شفايفى و الغريب ان انا بمص معاه و فرحانة لاني انا و اخ زوجي ايمن كنا مبسوطين من بعضنا . و فضل يلحس و انا لحس فى لسانه راح نام على ظهره نايمنى عليه هو تحت و انا فوق حاط ايده على طيزى و القميص كان مرفوع و فضل يحاسس على طيزى براحه و انا مش حاسه خالص حاسيت بحاجه تخينه بتخش فى طيزى و كان زبره كبير و هو عاوز يدخل زبره في طيزي بس نا كنت خايفة و ما خليتو يدخل زبه في طيزي و كان لسه بتلمس طيزى و رحت قومت بسرعه و نزلت القميص و قاعد و نزلت و طلعت بره و خليت زبره قايم و منتصب بقوة و انا من يومها حسيت اني راح انتاك انا و اخ زوجي و اذوق زبره و هو سكت فى بس هو كان خايف لاحسن اقول لاخوه و يومها ما مارسنا نيك محارم انا و اخ زوجي . بعد اسبوع اخوه قال تعالوا نخرج بكره و نروح السينما و روحنا السيما و دخلنه و قاعدنا جامب بعض فكان الفيلم فى لقطات ساخنه قولت لجوزى عاوز اروح الحمام اعدل هدومى تعالى معايا قالى ثوانى خدى ايمن معاكى خد ايمن معايا و روحنه دخلت الحمام و نزلت الجيبه و بعمل الكلوت لقيته هو منزل البطلون قالى ثوانى اعملك هدومك و مسكنى راح زنقنى فى الحيطه و لزق فيه و قالى انا مش قادر اقاوم نفسى انا كل يوم بتعذب بسببك على جسمك و انا اقوله انت بتعمل ايه وسع و حاط بتاعه فى طيزى و كان زبره كبير و ثخين و اكبر من زب جوزي و ظل ينيكني و انا خايفة يجي زوجي و يشفوني اتناك بس كانت نيكة حلوة مارستها انا و اخ زوجي في حمام السيما . و ظليت انا اصرخ و قالى وطى صوتك لاحسن حد يسمعنا و خوفت صح لاحسن حد يسمعنا و يشوفنا و مش قادره استحمل من الوجع و عمال ينيك فيا بغباء ولهفه وعمال يقول اخيرا انت بين ايدى و مش مصدقة اني انا واخ زوجي نمارس الجنس في السيما و في البيت ما كان ينيكني بزبره الثخين . وطلع بتاعه و قالى لفى نفسك و رفعنى من رجليا و انا واقفه على الحيطه و حاط بتاعه فى كسى و عمال يبوس فى شفايفى لحد لقيته زنقنى جامد اوى حاسيت بالشهوه بتاعته نزلت فى كسى قالى يااااااااااااااا اخير ارتاحت قولتله و حيات امك لما نروح لاقول لاخوك وهاتشوف هايعمل فيك ايه حاسيت وشه خاف وطلعنه وجوزى لقيته الفيلم خلص و قالى انت اتاخرته كده ليه و روحنه و مردتش اقول لاخوه خوفت عليه بعد كام يوم كنت فى الشقه انا و هو قالى انتى ليه مردتيش تقولى لاخويا قولتله خوفت عليك قالى و لاعجبتك قولتله لا طبعا هى كانت ساعه شيطان قالى ماتجى نعيد ساعه الشطان هنا تانى قولتله لا اخوك ممكن يجى راح رافع القميص و طلع زبره الثخين و خلاني نايمة و لقيت نفسي انا و اخ زوجي ايمن نمارس سكس محارم جامد مرة اخرى . و دخل بتاعه و انا اقوله بلاش خايف اخوك ممكن يجى و خلعنى القميص و فضلنه نبوس فى بعض انا و هو و نام عليه و ينيك فيه و انا عماله امص فى شفايفه لحد ما قذف حليبو في كس و نزل و لبست القميص و قالى ايه رايك فيه بصيت له و ضحكت و طلعت قاعدنا كل يوم ينيك فيه و خلاني اكره زبر جوزي و صرت اموت على زبر ايمن . فى يوم كان بينك فيه بس كان فى معاد دخل اخته مردتش اخلع القميص لاحسن تجى و خلاصنه نيك و طالعين انا و هو لقيتنه اخته داخله و شافتنى و انا بنزل القميص من على كسى و رقبتى حمر من كثرة التقبيل و بزازى نصفه طالعه لاني ما كنت لابسة ستيان هى شاكت بس مش متاكده ان ايمن كان ينيكني و عشان كدة ما اتكلمت مع زوجي و كانت هذي احلى قصة في سكس محارم بين انا و اخ زوجي النياك و بتمنى تعجبكم