مُـشترك
━ قِـراة ممتعة
━ ملاحظة؛ أنتِ ستكـونين إبنة خال مارينيت
بقدر ما أردتي الذهاب إلى باريس كنتي تأملين وبكل صدق أن يُحبكِ الناس هناك ، لم تكن لغتكِ الفرنسية جيدة لكنك تعلمين الكثير حتى يمكنكِ فتح مُحادثة وديه مع السكان هناك...
كنتِ صينية أصيلة من اب وأم صينيان لذا السفر من الصين إلى فرنسا سيأخذ ١٢ ساعة ولقد كنتِ مستيقظة بعد ما نمتي لمدة لا تقل عن إحدى عشر ساعه ، جلستِ بِـمقعد بجانب النافذه حيث يمكنك النظر للسماء المُـزرقة لقد كُـنتم بالصباح ولم يتبقى سوى ساعة للوصول حيث سوف تستقبلك عمتكِ سابين وزوجها توم وابنتهما مارينيت...
نظرتي ببطء نحو هاتفكِ حيث وقعت صورة ورسالة من والدك حيث يُعرفك مظاهر عمتك وعائلتها مع رسالة مُرفقه بأسمكِ؛
" مساء الخير حِلوتي الصغيرة والدك هنا ، علي ان أعلمك ببعض الأمور التي ستواجهينها هناك وعليك ان تكوني عون جيد لعمتك التي تمتلك مخبز وتجهد نفسها حتى تبقي هناك ، لذا أشكريها جيداً وكوني جيدة بالتعامل مع ابنة عمتك مارينيت واخبري عمتك عن اعتذاري عن عدم قدومي فـ والدتك تنجب مولودها الثالث في هذه اللحظة وانتبهِ على نفسك وعندما تصلي أخبريني مع قبلاتي والدك "
نظرتي نحو الصورة حيث وقفت إمرأة بملامح تشبه خاصتكِ بشعر ازرق كاحل مصفف بتسريحه بوب كلاسيكيه، ترتدي رداء ابيض صيني تقليدي مع بنطال ازرق كحلي ، وقف بجانبها رجل ضخم بشعر بني وشارب بني تحت انفه يرتدي قميصاً ازرق فاتح مع بنطال بني فاتح اللون ، وأخيراً أبنة عمتكِ فتاة بشعر مربوط خلف رأسها على شكل قرنين ذو لون ازرق كاحل كـ خاصة والدتها مع قميص ابيض مزخرف ببعض الزهور من الجانب الأيسر تحمل لون زهري واسود مع سترة سوداء مُنقطة بالزهري مع بنطال جينز زهري ، لقد كانت عائلة لطيفة بنظركِ لذا تنهدتي بين شفتيك واغلقتي هاتفكِ بعدما تأكدتي من الوقت..
بالنظر بالارجاء كنتِ تجلسين بجانب إمرأة بشعر أشقر مموج على جانب كتفها الأيمن وبجانبها فتى بشعر أشقر ايضا مصفف بشكل تقليدي ، لم تحاولي التطفل لكنك اطلتي النظر دون علمكِ حيث ذلك الفتى رفع عيناه بفضول عن من يراقبه وقابلته عيناك الفضوليتان ، شعرتِ بالقلق لوهلة وأبعدتي عيناك بسرعه ونظرتِ نحو النافذه ، حرارة شديدة وقعـت بجانب قلبكِ الذي بدء ينبض بشكل متزامن منذ ان احاطتكِ عيناه الخضراوتان لقد كانت عيناه تحمل لمحة مخيفه من القسوة وهذا لم يعجبكِ عبستي بهدوء قبل العودة للنوم
- بعد مروو الوقت -
كنتِ تاخذين خطواتكِ ببطء مع حقيبة ظهرك والورقه التي وقعت فوق يدك تحمل الرقم سبعة ، كنتِ تبحثين عن البوابة السابعه حيث سوف يمكنك ايجاد افراد اقاربكِ ولقد كنتِ حقا حقا تائها لذا تباطأت خطواتك عندما نظرتي بالارجاء كان كُل شيء باللغة الفرنسية وكان يصعب عليك التعرف على الممرات عبستي بهدوء قبل الشعور بنبضات قلبك تزداد مع بعض قطرات العرق التي زينت جبينك، حرارة قريبة وقعت فوق عيناك مع لمحه لمياه مالحه تتضارب للسقوط فوق خدك المحمر كنتِ في نوبة هلع واضحه للغاية كنتِ ستبكين لولا شعوركِ بـ يد ناعمة تفرك سطح رأسك..
نظرتي للاعلى وكانت تلك الإمرأة الشقراء بالطائرة وابنها المخيف بجانبها ينظر نحوكِ ببعض الصرامة لم تتغير نظرته حتى ، مدت الإمرأة هاتفها حيث كانت هناك ترجمة باللغة الصينية تتساءل فيها عن سبب بكائها.. مسحتي عيناك ببطء قبل ان تأخذي الورقه وتمدي بها نحو الإمرأة التي قرأت فيها كلمة
« البوابة السابعة »
كان يمكنك رؤية الدهشة بملامح الإمرأة التي تحدثت بصوت متحمس" جيد نحن سوف نتجه لذات البوابة اذا ، حسنا فل نذهب يا صغيرتي "
أبتسمتي عندما فهمتي ماقالته وذهبتي تتبعينهما حيث كانا يسيران بجانبكِ ، كنتِ تشكرين الرب في داخلكِ عندما تقدمو للمساعدة ، اذا لم يأتيا لكنتِ تبكين هناك للأبد أو هذا ما تعتقدينه
وقفتي بالمقدمة تنظرين للحشد امامكِ حيث يقف العديد من السكان يحملون لافتات متنوعه بأسماء المسافرين لذا وقفتي تنظرين بينهم لعلك تجدين اقاربكِ و كنتِ محظوظه جداً ، كان يمكنك رؤية جسد فتاة تحمل لافته كبيره بأسمكِ الكامل وكانت ابنة عمتك التي نظرت إليك بنظرة مشرقه تلوح نحوكِ كان يبدو ان والدها يحملها فوق كتفيه حتى تتمكني من رؤيتهم..نظرتي نحو السيدة بأبتسامه قبل أن تتحدثي بلكنتك الضعيفة نسبياً
" أشكرك يا سيدتي الجميلة لقد رأيت اقاربي"
لقد أبتسمت قبل ان تلوح لكِ وتذهب مع ابنها نحو سبارة سوداء فاخرة ، اخذتي انفاسك بهدوء وذهبتي نحو الخارج حيث قابلك عناق حار من ابنة عمتكِ كنتِ متجمده لفتره قبل ان تعانقي ظهرها وتبادلينها العناق ، ابتعدت عنك وتنظر نحوك بأكثر الملامح إشراقاً أبتسمت وانحنيت لهم بأحترام شديد فهذا تقليد ضروري لتريهم مدى احترامك لحضورهم " يسعدني رؤيتكم وشكرا لإستقبالكم الحار لي "
تقدمت عمتك وإنحنت هي الأخرى بينما وقف زوج عمتك وابنته ينظران في حيره ، ابتسم زوج عمتك الذي يعتبر عمك حالياً قبل ان يتحدث "حسنا بما انكِ هنا يجذر بنا الذهاب للمنزل"
لقد وافقتم جميعاً وذهبتم نحو سيارة بيضاء بحجم صغيرة لكنه مناسب للغاية ليشعرك بالأرتياح ، جلستي بهدوء تنظرين بالارجاء كان كل شيء مثالي ، مريحه ، منعشه ، رائحه جيدة للغاية ، وقعت عينك نحو مارينيت التي تبتسم بهدوء وتنظر نحوك تتفحصك تحديداً ، لقد أرتديتِ لباس بسيط للغاية لم يكن بالكثير وكنتِ تشعرين بالأرتياح
( يمكنكم تخيل ما تريدونه وهذا تخيلي لشكلكم ↑)
” من الجيد النظر لكِ ، انت تشبهي والدتي كثيراً وسيكون من الجيد تعريفكِ على أصدقائي فهم متحمسون لرؤيتكِ فقد تحدثت عنكِ “
صوت مارينيت الناعم والفضولي أخرجكِ من التفكير ونظرتي نحوها تحاولي بقدر مايمكنك فهم ماتقوله ، حسنا الشيء الوحيد الذي فهمته هذه المره هو أن أصدقائها متحمسون لرؤيتكِ وهذا جعلكِ متوتره لكنكِ نظفتي حلقكِ ببطء قبل ان تُجيبي ” حسـنا وأنا متشوقه لرؤيتهم كذلك “
حسنا لم تلبث ماري ثواني حتى وقعت بجانبك تُريك صوراً لاشخاص مختلفين وتخبرك بأسمائهم وحسنا قضيتي وقتك تحاولي فهم وحفظ اسماء اصدقائها الذينَ كانو كثيرين حقا...










