الإِنْسَانُ يُعَافِرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ،
يُجَاهِدُ لِيَكُونَ مُنْتِجًا، مُتَفَاعِلًا، مُتَأَقْلِمًا،وَلَكِنَّهُ نَسِيَ نَفْسَهُ، نَسِيَ أَنْ يُرْضِيهَا، أَنْ يُدَلِّلَهَا، أَنْ يُسَكِّنَهَا.
كُلُّ تَفْكِيرِهِ: كَيْفَ يَكُونُ إِنْسَانًا يُرَاهُ النَّاسُ بِشَكْلٍ لَائِقٍ،
كَيْفَ يَتَعَايَشُ، كَيْفَ يَتَصَرَّفُ، كَيْفَ يَتْحَمَّلُ،وَلَكِنَّهُ مِنَ الدَّاخِلِ… فَارِغٌ، مُنْهَكٌ، مُتْعَبٌ وَاللهِ.
لَا أَحَدَ يَرَى مَا يُقَاسِيهِ،وَلَا أَحَدَ يَسْأَلُهُ: هَلْ أَنْتَ بِخَيْرٍ؟
فَهُوَ يُقَاوِمُ، وَيُخْفِي، وَيُجَاهِد فَقَط.
وَفِي كُلِّ هَذَا، نَسِيَ أَنْ يَكُونَ لِنَفْسِهِ،
نَسِيَ أَنْ يَحْتَضِنَهَا، وَأَنْ يَقُولَ لَهَا: أَنْتِ تَسْتَحِقِّينَ الرَّاحَةَ ولَو لمَرة وَاحِدَة لَم يُفَكِّر بنفْسِه التِي أهلَكَهَا💙🌿.