أعتذر لنفسي عن كل مرة رضيت فيها بالأقل لأجل شخص ما، بينما أعرف أنني كنت أستحق الأفضل ."
sheepfilms
taylor price

roma★

Kiana Khansmith
macklin celebrini has autism
I'd rather be in outer space 🛸

No title available
Sweet Seals For You, Always
Sade Olutola
ojovivo
Not today Justin
Jules of Nature
noise dept.
Show & Tell
No title available
d e v o n

pixel skylines
No title available
No title available
hello vonnie

seen from Colombia

seen from Saudi Arabia

seen from United States
seen from United States
seen from Canada
seen from United States

seen from Australia

seen from United States
seen from Chile

seen from United States

seen from Canada

seen from Japan

seen from Türkiye
seen from Bangladesh

seen from Canada
seen from Saudi Arabia

seen from Qatar
seen from Guatemala
seen from Brazil

seen from India
@mariamadim
أعتذر لنفسي عن كل مرة رضيت فيها بالأقل لأجل شخص ما، بينما أعرف أنني كنت أستحق الأفضل ."
والله لقد اشتقتُ لبنات أخي اشتياقًا يملأ القلب حنينًا ويوقظ في الروح دفءَ التفاصيل الصغيرة.
أشتاقُ إلى أصواتهنّ حين تتسلل إلى الدار خفيفةً كنسمةٍ تعرف الطريق دون استئذان، فأتبسّم قبل أن أراهنّ، كأن السمع يسبق البصر بشوقٍ أصدق.
أنتظر تلك اللحظة الحاسمة، لحظة انفتاح الباب، وكأنها موعدٌ مع الفرح نفسه؛ يدخلن بوجوهٍ يضيئها الشغف، يسلّمن ببراءة، ويغمرن المكان بقبلاتٍ تشبه المطر حين يلامس أرضًا عطشى. ثم يهمسن، بحنوٍّ عفوي: "دعُوها نائمة"، وكأن في نومي سرًّا يجب حراسته، أو راحةً يخشين أن يفسدنها.
يا لرقّة هذا الشعور، ويا لعذوبة تلك التفاصيل التي لا تُشترى ولا تُصطنع، بل تُولد من صميم المحبة.
إن حضورهنّ ليس مجرد زيارة، بل حياةٌ تتجدّد، ودفءٌ يعيد ترتيب القلب كلما بعثرتْه الأيام.
وهكذا، نكتشف أن السعادة ليست في الأحداث العظيمة كما نظن، بل في هذه اللحظات الهامسة التي تمرّ سريعًا، لكنها تترك أثرًا لا يزول وكأنها تقول لنا: إن أجمل ما في الحياة، ما يأتي بلا تكلف، ويبقى بلا موعد.
على مائدة الإفطار، حيث تختلط سكينة اللحظة بضجيج الأخبار، كانت قناة الجزيرة تنثر تحليلاتها كعادتها… أصوات تتقاطع، وقراءات ومشاهد تنقل على يقين.
كنت أرتشف شُربتي ببطء، لا لأنني أستمتع بها فقط، بل لأنني كنت أراقب المشهد من حولي بعينٍ ناقدة؛ تلك التحليلات لم تلامس قناعتي، ولم تُحرّك فيّ ذرة اقتناع.
في اليوم السابق، كنت قد عبّرت عن رؤيتي بثقةٍ هادئة، لا صخب فيها ولا ادّعاء. واليوم، كانت الفكرة ذاتها تعود إليّ… أكثر وضوحًا، كأنها تقول: “أصبتِ.”
وبمحض صدفةٍ لا تخلو من دلالة، قادني التجوال في يوتيوب إلى لقاء مع الدكتور النفيسي. استمعت إليه كاملًا، وابتسامة خفيفة ترتسم على وجهي—ابتسامة من وجد صدى فكره في صوتٍ آخر، أكثر حضورًا وانتشارًا. دعوت له بالصحة والعافية، لا مجاملة، بل امتنانًا لذلك التوافق النادر بين الفكرة وصاحبها.
كل ما فكرت فيه، كل ما حلّلته—بتواضعٍ لا يُنكر يقينه—كان حاضرًا في حديثه، واضحًا كالشمس لا يحتاج إلى تأويل.
في اليوم التالي، لم أحتج إلى جدالٍ ولا إطالة نقاش… كل ما فعلته أن عرضت لهم ذلك اللقاء.
وهنا… حدث التحوّل. خفتت الأصوات، وانسحبت تلك التحليلات التي كانت بالأمس تملأ المكان يقينًا زائفًا.
عدتُ إلى شُربتي… لكنها لم تكن كما كانت. كان فيها طعم آخر—طعم انتصارٍ هادئ، لا يُقال… بل يُرتشف.
"إذا سخّر الله لك الأسباب، فلن تعجزك الظروف، مهما ازدحمت بالعوائق. فتدبيره نافذ، ومشيئته ماضية، ونحن نسير تحت عينٍ لا تنام. لذلك تبقى الطمأنينة بالله أعظم رزقٍ يناله القلب."
استغلوا دعوات الصغار !
فقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا لقي صبياً في الطريق أخذ بيده وقال له : " ادع لي يا بني إنكَ لم تُذنب بعد ".
مناقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه / ابن الجوزي (١٨٩)
قال ابن القيم رحمه الله
القلب الطاهر .. لا يشبع من القرآن
إغاثة اللهفان
غالبًا نحن لا نؤجل لأن الظروف غير جاهزة،
بل لأننا نخشى البدء في ظروف غير مثالية.
نقول: “لما أرتّب أموري أبدأ.”
“لما أكون مستعدة نفسيًا أتحرّك.”
“لما تتضح الصورة بالكامل أقرر.”
والحقيقة؟
الصورة لا تكتمل إلا بعد أول خطوة.
الخوف من البداية متخفٍّ بثلاثة أقنعة:
الخوف من الفشل – ماذا لو لم أنجح؟
الخوف من الحكم – ماذا سيقول الناس؟
الخوف من فقدان الراحة – البداية تعني خروجًا من منطقة الأمان.
لكن لنكن واقعيين:
أكبر خسارة ليست في محاولة لم تكتمل، بل في محاولة لم تبدأ أصلًا.
انتظار الكمال خدعة راقية.
الكمال لا يأتي قبل الحركة… بل بعدها.
التحرك غير الكامل يخلق وضوحًا، أما الانتظار فيخلق قلقًا.
اسألي نفسك بصدق:
لو ضمنتِ عدم الفشل، هل ستؤجلين؟
إن كان الجواب “لا" فالمشكلة ليست في الظروف، بل في الخوف.
الخطوة الأولى دائمًا مزعجة قليلًا ، لكنها أقل إزعاجًا من ندمٍ طويل.
أقصى ما يتمنّاه الإنسان أن يظلّ موضعه مصونًا في القلوب، ثابتًا في الصفوف، محفوظًا في الغياب كما في الحضور.
أن لا تُمحى آثاره إذا ابتعد، ولا يُنسى قدره إذا تعذّر حضوره.
ومن أبلغ الصور في ذلك ما وقع في محمد ﷺ يوم بيعة الرضوان؛ حين تخلّف عثمان بن عفان بعذر، فمدّ النبي ﷺ يده الشريفة وجعلها على الأخرى وقال: «هذه يدُ عثمان».
موقفٌ يلخّص الوفاء في أعلى مستوياته… تمثيلٌ رمزيّ يقول بوضوح: الغياب لا يُسقط المكانة، والعذر لا يُنقص القدر.
هكذا تُقاس العلاقات الراقية؛ لا بالحضور الجسدي فقط، بل بحفظ الموقع عند الغياب.
اللَهم اجبر خاطري جبرا أنت وليه.فإنه لايعجزك شيئا في الأرض ولا في السماء،ربِي اشرح صدري وأرح قلبي وأزح من قلبي كل خوف يسكنني وكل ضعف يكسرني وكل أمر يبكيني،ولا تفجعني في مستقبلي ولا في نفسي ولا في باقي أهلي ولا تعسر أمري وافتح لي أبوابي المغلقة
إلى القلوب التي أرهقها العمل بلا ثمرة..
إلى من دخلوا الطاعة بأجسادهم، وبقيت قلوبهم خارجها..
إلى من يريد أن يتهيأ لرمضان من الداخل قبل الخارج..
هذا كتاب :
قبل أن نحصد؛ كيف نصلح التربة؟ / دريد موصلي.. نسخة pdf:
https://drive.google.com/file/d/1-JfsQ39GIHx6OaKh03Shybsk4iAWSrFp/view?usp=drivesdk
احفظوه عندكم واقرؤوه وقت قراغكم .
نصيحةٌ خَبِّئُوهَا للزَّمَنِ، وسِيرُوا بِهَا في الحاضرِ مَعَ أَحِبَّتِكُمْ وَكُلِّ عَزِيزٍ عَلَيْكُمْ، لا تُكَلِّفُكُمْ شَيْئًا سِوَى احْتِرَاماً لِذَوَاتِكُمْ وَلِمَن رَأَوْا إِلَيْكُمْ بِعَيْنِ المَحَبَّةِ وَالمَوَدَّةِ، فَرُبَّمَا تَسْقُطُونَ مِنَ العَيْنِ في لَحْظَةٍ بِزَلَّةٍ، مِنَ المُسْتَحِيلِ أَنْ تُرْفَعُوا مِنْ جَدِيدٍ وَتَكُونُوا في نَفْسِ المَكَانَةِ.
أَوَّلُهَا: احْذَرِ الكَذِبَ، فَدَعِ الصِّدْقَ نَهْجَكَ وَمَنْهَجَكَ مَهْمَا كَلَّفَكَ الأَمْرُ، فَبِالصِّدْقِ يَعْلُو قَدْرُكَ في القَلْبِ، وَتَكْبُرُ في بُؤْبُؤِ العَيْنِ وَتَمْلَؤُهَا وَقَارًا وَمَحَبَّةً.
ثَانِيَهَا: احْذَرْ أَنْ تَسْتَغْبِيَ النَّاسَ وَتَتَصَنَّعَ الجَهْلَ مَعَ عِلْمِكَ وَمَعْرِفَتِكَ بِتَفَاصِيلِ الأُمُورِ، فَرُبَّ لَحْظَةٍ يَزِلُّ فيها لِسَانُكَ فَتَفْضَحَكَ نَفْسُكَ وَيَنْكَشِفُ مَا حَاوَلْتَ سَتْرَهُ وَالتَّخَفِّي وَرَاءَهُ.
حَافِظُوا عَلَى حِبَالِ الوُدِّ، وجمال القَلْبَ وطَهِّرُوه مِنْ زَحْمَةِ العلاقات الرديئة و كثرة صَادِرِيهِ وَوَارِدِيهِ، فَإِنَّ النَّفْسَ مَيْدَانُ خَفَاءٍ تَتَصَارَعُ فيهِ خَيَالاتُ الخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَمَا تَسْتَقِرُّ عَلَيْهِ هِيَ الَّتِي تَحْكُمُ عَلَى أَلْسِنَتِنَا وَأَفْعَالِنَا، فَاجْعَلُوا قُلُوبَكُمْ مِرْآةَ الإِيمَانِ وَصَفَاءَ السِّرِيرَةِ، تَنْزَهُ عَنِ الدَّنَسِ، وَتَحْتَضِنُ الحَقَائِقَ، فَتَشْرُقُ بِهَا حَيَاةُ العَلَاقَاتِ وَتُثْمِرُ بَرَكَاتِهَا.
إذا ضيَّعتَ أذكارَ الصَّباح والمساءِ فقد دخلتَ المعركةَ بغير سلاحٍ
☁️✨🪐...
يارب رحماك رحماك #درنه 💔
#درنه ياجرحنا النازف 💔
🤍..
"ومن لُطف الله ورحمته بك؛ ألا تجد من يفهم ما في ثنايا قلبك ولو بثثتَ ما فيه، لأنّ هنالك أشياء يعزّ عليك أن تفصح بها، وإن أفصحت بها زدت فوق همِّك همّاً آخر، هذا لكي تُقبل على الله وحده بهذه التفاصيل المرهقة، وتناجيه في سجودك فتسكب كل ما يجول في قلبك من غير أن تصاب بالحرج والضعف ! ".
من الفوائد الإملائية في القرآن الكريم ( ربِّ ) و ( ربِّي ) :
🔺إذا كانت الآية فيها خطاب لله فتكون ( ربِّ ) بدون ياء
﴿ وَلَم أَكُن بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴾
🔺 وإذا كان الكلام هو إخبار عن الله - وليس خطاباً لله - تُكتَب ( ربي ) بالياء
﴿ عَسى أَلّا أَكونَ بِدُعاءِ رَبّي شَقِيًّا ﴾