The Legacy of Tyranny in Libya* As we approach the fifth anniversary of the Arab uprisings, with all its manifestations and aftermaths, the debate on the outcomes of those historic events are becoming more crucial and polarising.
Monterey Bay Aquarium

tannertan36
Mike Driver
KIROKAZE
No title available
Not today Justin

Andulka
No title available
h

Kiana Khansmith
RMH
Cosimo Galluzzi

pixel skylines

Kaledo Art

Discoholic 🪩
ojovivo

⁂
sheepfilms

Product Placement
NASA

seen from Canada

seen from United States

seen from United States

seen from Malaysia

seen from United Kingdom

seen from Brazil
seen from United Kingdom
seen from Malaysia

seen from United States

seen from Malaysia
seen from Malaysia

seen from Maldives

seen from Germany
seen from United Kingdom

seen from Malaysia
seen from United Kingdom

seen from Malaysia
seen from Spain

seen from United States

seen from Malaysia
@minddaydream
The Legacy of Tyranny in Libya* As we approach the fifth anniversary of the Arab uprisings, with all its manifestations and aftermaths, the debate on the outcomes of those historic events are becoming more crucial and polarising.
April 1928. Real teatro Miramare poster. Tripoli. Libya.
ياسمين اليباي-براون: الحجاب يمثل نبذا للقيم التقدمية عندما ترتدي حتى الفتيات الصغيرات الحجاب، فإننا بحاجة إلى أن نتسأل عن ما يرمز له تغطية الإناث قد تكون أزمة آلفية أو رد فعل متأخر لعقود من التاريخ السيئ، ولكن يبدو أن الملايين من المسلمين قد انكفاؤوا على انفسهم، متلهفين لعصر ذهبي متخيل. إنهم يحتقرون قيم الحداثة المرنة واللينة. بعضهم منجذب إلى عقيدة ودعاة رجعيين، في حين أن عددا لا بأس منهم قد ألقى بنفسه إلى الإسلام السياسي لمقاومة ومحاربة الهيمنة الغربية - أو هذا ما يقال. إنني اتابع، كمسلمة شيعية ممارسة للشعائر الدينية (وإن كان بشكل معيب)، (الطهرانيون) المتشددون الجدد بقلق. وكذلك تتابعهم الاغلبية الصامتة من المسلمين الآخرين في جميع أنحاء العالم، ويرتعدون. لقد جاهد المسلمون من القرن الثامن وحتى أوائل القرن العشرين، من أجل تعليم واسع (كما أمر القرآن)، وتدارسوا التعاليم الفقهية، وكانوا متحمسين للتقدم العلمي، والقيم السياسية والاجتماعية والفنية. ولم يمنعهم حتى الحكم الاستعماري المهين من السير قدما. الآن يسير هؤلاء القهقرى. إن الحجاب، الجلباب، البرقع والنقاب علامات واضحة على هذا التراجع للقيم التقدمية. هذا المقال سوف يقسم الناس. هناك نساء أحترمهن واحبهن يرتدين الحجاب والجلباب للتعبير عن عقيدتهن وهويتهن. بينما ترتديه اخريات لملاحقة أحلامهن، للحصول على تعليم عال أو وظيفة. بينما تقدم عدد متزايد منهن خطابا سياسيا. أنا لا افتراض أن جميع اشكال الستر تمثل قمعا مبسطا. ما أود قوله أن العديد من النساء الذين يخترن الحجاب، بأي شكل من أشكاله، يفعلن ذلك دون الخوض بشكل كامل في آثاره، دلالته أو تاريخه. إن خيارهن، حتى إذا تم بشكل حر مستقل، ربما لم يدرس بالكامل. لقد انتقدت النسويات المسلمات في الماضي الحجاب واستنكرنه. أحدهم كان رجلا يدعى قاسم أمين والذي كان قاضيا وفيلسوفا مصريا كتب في العام 1899 كتاب تحرير المرأة. لقد كان يعد جون ستيوارت ميل العالم العربي. بينما قامت هدى شعراوي بتأسيس اتحاد المرأة في اوائل العشرينات من القرن العشرين. لقد قامت في احد ايام العام 1923 وبينما كانت تنزل من قطار في القاهرة، بنزع حجابها، وعبرت عن حقها في أن تكون ظاهرة للعيان. في حين كانت النساء الإيرانيات المتعلمات تأسسن المجلات النسوية وتخرجن في حملات ضد الحجاب في نفس الوقت تقريبا. هؤلاء الرواد والرائدات تعرضوا للمحو من التاريخ أو تم نعتهم بالعمالة للغرب من قبل بعض المفكرين المسلمين المعاصرين. بعد عقد الستينات التحولي، استأنفت النسويات المسلمات الكفاح من أجل المساواة. كان الحكم الاوروبي قد انتهى. وبدا أنه لقد حان الوقت. الاستاذة الجامعية المغربية فاطمة المرنيسي، المصرية نوال السعداوي والباحثة الباكستانية رفعت حسن كلهن كافحن لتحرير المرأة. لقد وجدن بحق أن الحجاب أداة ورمز للقهر والتبعية. ويعتبر كتاب المرنيسي (ما وراء الحجاب) المنشور عام 1975 النص الامثل. وكذلك كتاب السعداوي (الوجه الخفي لحواء) المنشور العام 1975. ولكن المزيد من المعتقدات الإسلامية المحافظة انتشرت في الأراضي والمجتمعات والأسر، والعقول والقلوب. لقد تعهد هذا النوع من الدين تابعيه بالعودة الى الثوابت و"طهارة" المعتقد، وهي مهمة دعوية ساندتها السعودية ودول الخليج الأخرى. إن المجددين الديوبنديين، والذين مولهم المال العربي، يديرون الآن المزيد من المساجد في بريطانيا أكثر من أي جماعة إسلامية اخرى. حيث تؤمر النساء بعدم السفر دون اقاربهن الذكور، وبعدم العمل، وأن يكن خانعات، وان يرتدين الحجاب. لقد بدأت هذه الحركة كرد فعل ضد نظام الراجا الهندي وتحولت الى عقيدة أصولية. واليوم تغري مقاومتهم ضد "الإمبريالية الثقافية" العديد من الشباب المسلم المهمش. وهذا ما يفسر جزئيا تزايد شعبية الحجاب، الجلباب والحجاب الكامل. ولكن الحجاب غالبا ما يذكر في القرآن كمجاز لوصف الحواجز بين الخير والشر، بين المؤمنين وغير المؤمنين. ففي آيتين، تؤمر النساء بأن يغضضن من أبصارهن، ويسترن عوراتهن وصدورهن. وأمر الرجال أيضا بأن يغضوا من أبصارهم، وان يرتدوا ملابس محتشمة. آية واحدة تأمر النساء من أسرة النبي بالحجاب الكامل، وذلك جزئيا لحمايتهم من الأعداء والمريدين. تقول سحر عامر، الاستاذة المشاركة في جامعة نورث كارولينا، والتي درست هذه الاوامر المقدسة "لا يوجد (أي موضع) يذكر فيه الحجاب لوصف، ناهيك عن إلزام، ضرورة ارتداء النساء المسلمات لغطاء الرأس أو أي قطعة أخرى من الملابس من التي كثيرا ما نراها تغطي النساء في البلدان الإسلامية اليوم. حتى بعد قراءة تلك الاجزاء التي تتعامل مع قواعد لباس الإناث، فإن المرء ما يزال يتساءل ما هو الحجاب بالضبط: هل هو وشاح بسيط؟ عباءة؟ شادور؟ أو شيء آخر؟ أي من اجزاء من الجسد يفترض أن تغطى؟ الشعر فقط؟ الشعر والرقبة؟ الذراعين؟ اليدين؟ القدمين؟ الوجه؟ العينين؟" الحقيقة أن الحجاب يسبق الإسلام. لقد ارتدته السيدات الزارادشتيات والبيزنطيات من الطبقة العليا لتمييزهن عن الدهماء من العامة. وعندما وصلت جيوش الإسلام أولا إلى بلاد فارس، صدمهم هذا الخيلاء، ثم تبنوا هذا العرف الذي يكرهون، لقد تغلبت فكرة السيطرة على النساء على نفوسهم. إن جميع الأديان ترى أن النساء آثمات ومغويات. إن الاسلام المحافظ أحيا هذا الافتراء في عصرنا. فيجب عزل النساء أو احتوائهن خشية إثارة شهوة الرجال والتسبب في حالة من الاضطراب العام. وتتحجج بعض الشابات المسلمات بأن الحجاب يحررهن من الثقافة الحديثة التي تشيئ وتجنس الإناث. إن هذه الحجة جذابة، ولكن إذا كانت ذات مصداقية، فلماذا هناك العديد من المحجبات ممن يرتدين سروايل الجينز الضيقة والقمصان اللاصقة، ولماذا تتدافع الكثير من النساء المسلمات لكي يشفطن الدهون أو لاجراء جراحات تجميلية لاثدائهن؟ إن المسألة معقدة: إن الحجاب يمثل بالنسبة لي الغطرسة والقهر الدينيين. كلاهما يجنس ولا يجنس بشدة. ففي المقام الأول ينظر للنساء كمخلوقات جنسية حيث شعرهن واجسادهن تحرض الشهوة والاضطراب في الفضاء العام. إن الادعاء بأن الحجاب حماية للنساء من المجون والاستهتار يحمل شكلا من خداع الذات. لقد حضرت حفلات تخرج رفضت فيها الطالبات المحجبات مصافحة عميد الجامعة. وقد أثارت النساء المحجبات مواجهات بخصوص حقهن في ارتداء الحجاب، في المحاكم، في المدارس والكليات وفي أماكن العمل. ولكنني أعتبر انتصاراتهن كنبذ للعقد الاجتماعي. إن أكثر شيء مدعاة للقلق هو المسلمات الصغيرات. حيث تأمر الفتيات الصغيرات بإرتداء الحجاب والجلابيب، وتحويلهن إلى كائنات جنسية قبل وقت طويل من سن البلوغ. حتى أنه يمكنك شراء حجاب للرضع يحمل علامات مقلدة مثل كالفين كلاين وفيرساتشي. بالنسبة لي فإن إمرأة نصف عارية مثلها مثل إمرأة محجبة، تمثل إهانة لكرامة الإناث واستقلالهن الذاتي وقدراتهن. كلاهما كالدمية وتحويان رسائل ضمنية حول الأنوثة. لقد مرت امرأة في عباءة سوداء كاملة، ملثمة وجهها وعينينها، حيث كنت اجلس في حديقة مؤخرا، لكننا لم نستطع الحديث. فقد كانت وراء ذلك النسيج، اكثر منعة من حصن. كان لديها رضيعة في عربة اطفال. وكان ابنها الصغير يركض. هل ستوضع الفتاة في الحجاب، ثم الجلباب؟ هل سيتوقع الابن ذلك من شقيقته وزوجته يوم ما؟ أن لا تدفيء الشمس وجهك ابداً، وأن لا يتخلل النسيم شعرك - هل هذا ما يريده الله؟ ما الذي حدث للتضامن النسوي؟ ولكن هل تفكر اللواتي يخترن التحجب بالنساء في إيران والسعودية وأفغانستان وباكستان والعراق وحتى في الغرب، باللواتي يقمعن، يجلدن، يعذبن أو يقتلن لعدم امتثلاهن؟ هذا ليس خيارا قائما بذاته - ولا يمكن أن يكون كذلك. على الرغم من أننا نسمع من المحجبات والمنقبات البريطانيات المجاهرات، أن اللواتي يجبرن لا يمكنهن رفع صوتهن. في احد المرات زارتني في منزلي خريجة جامعية منقبة بالكامل، غطت جسدها الجروح والحروق والكدمات والعضات. هل نعرف عدد النساء المحجبات المصابات اللواتي يمشين حولنا والمختفيات بيينا؟ إن العنف الجنسي في السعودية وإيران مرتفع بشكل مروع، كما هو الحال مع التشوهات الجسدية. إن الليبرالية تختبر من قبل الحماسة الإسلامية الجديدة. إن حظرا للحجاب والنقاب على الطريقة الفرنسية سيكون غير حكيما وغير عادلا. لكن يمكن للمؤسسات أن تطبق قواعدا للباس. فموظفة المصرف لا يمكنها أن ترتدي ملابس نوادي العري، ولا يمكن لطفلة ارتداء صدرية لاصقة إلى المدرسة. يجب أن تكون لدينا قواعد وأن نلتزم بها، في حدود المعقول. في عام 1899، حذر قاسم أمين من أنه ما لم يتقبل المسلمين الحداثة والمساواة، فإن المستقبل سيكون قاتما. إننا نعيش هذه القتامة الآن، وهناك قليلون ممن يجرأون على رفع صوتهم للمجاهرة بقيمهم. _________ * ياسمين اليباي-براون Yasmin Alibhai-Browm: كاتبة وصحفية بريطانية. ** نشر المقال بصحيفة الغارديان البريطانية بتاريخ 20 مارس 2015 (للاطلاع على الاصل الانجليزي هنا).
روبرتو بولانيو: حمراء الشعر نص: روبيرتو بولانيو كانت في الثامنة عشر من العمر وكانت متورطة في تجارة المخدرات. كنت أراها دائما في الماضي ولكن اذا اردت ان ارسمها الآن لما استطعت ذلك. اتذكر بأنه كان لها أنفا صقريا معقوفا، وأنها ولبضعة اشهر كانت حمراء الشعر، اتذكر انني سمعتها تضحك مرة او مرتين من نافذة مطعم بينما كنت انتظر سيارة اجرة او بينما كنت امر بالقرب تحت المطر. كانت في الثامنة عشر من العمر وكانت تنام مرة كل اسبوعين مع شرطي من وحدة مكافحة المخدرات. كنت اراها في احلامي وهي ترتدي بنطلون جينز وقميصا صوفيا اسودا وفي المرات القليلة التي نظرت فيها إلي كانت تضحك ضحكة حمقاء. كان الشرطي يضعها على اطرافها الاربع وينحني بالقرب من مقبس الكهرباء. لقد كان القضيب الهزاز متوقفا لكنه عدله لكي يعمل بالتيار الكهربائي. كانت اشعة الشمس تمر من خلال اخضرار الستائر، كانت تغفو بينما سروالها الداخلي اللاصق حول كاحليها، مستلقية على بطنها، شعرها يغطي وجهها. في المشهد التالي اراها في الحمام، محدقة في المرآة، ثم تقول صباح الخير وتبتسم. لقد كانت فتاة رقيقة ولم تكن تتجنب القيام بواجبات معينة: ما اعنيه انها قد تحاول احيانا الترويح عليك او اقراضك مالا. كان للشرطي قضيبا ضخما، اطول بثلاث بوصات على الاقل من القضيب الصناعي، وبالكاد نكحها به بالمرة. اظن أن ذلك ما كان يفضله. حدق بعينين دامعتين إلى قضيبه المنتصب. نظرت إليه من الفراش. . . كانت تدخن سجائر "كاميل" الخفيفة وربما تخيلت في لحظة ما أن الآثاث في الغرفة وحتى عشيقها كانت اشياء فارغة وعليها ايجاد معنى لها. . . مشهد مصبوغ بالبنفسجي: قبل أن تنزل سروالها الداخلي اللاصق، تخبره عن يومها. . . "كل شيء ساكن بقرف، متجمدا في مكان ما في الهواء." مصباح غرفة الفندق. شكل مرسوم، بالاخضر الداكن. سجادة مهترئة. فتاة على اطرافها الاربع تئن بينما يلج القضيب الهزاز فرجها. كان لها ساقين طويلتين وكانت في الثامنة عشر، كانت في تلك الايام تعمل بتجارة المخدرات وكانت تحقق نجاحا مقبولا، حتى أنها فتحت حسابا جاريا واشترت دراجة نارية. قد يبدو الامر غريبا ولكنها لم تكن تريد ان تنام معه. احدهم يصفق في الركن المظلم. يستلقي الشرطي بجانبها ويمسك يديها. ثم يقودهما إلى ما بين فخذيه وقد يستغرقها الامر ساعة او ساعتين لكي تستمنيه. ذلك الشتاء ارتدت معطفا صوفيا احمرا يصل إلى ركبتها. صوتي يخفت، يتشظى. اعتقد انها كانت مجرد فتاة حزينة، ضائعة الآن بين الجموع. كانت تحدق في المرآة وتسأل، "هل قمت بشيء لطيف اليوم؟" يسير شرطي مكافحة المخدرات بعيدا في شارع يحفه شجر الاركس. كانت عينيه باردتين، واحيانا كنت اراه في احلامي جالسا في غرفة الانتظار في محطة للحافلات. الوحدة هي جانب من الطبيعة الانسانية الانانية. يوما ما ستقول لك التي تحبها بأنها لا تحبك ولن تتفهم ذلك. لقد حدث ذلك لي. لقد وددت أن تخبرني كيف يمكنني أن اعيش غيابها. لم تقل شيئا. وحدهم المخترعون يتمكنون من النجاة. في احلامي، يقترب متشرد نحيل وعجوز من الشرطي ليطلب ولاعة. عندما يدخل الشرطي يده لجيبه ليخرج الولاعة يغرز المتشرد السكين فيه. يسقط الشرطي بلا صوت. (انني اجلس ساكنا في غرفتي في دستريتو 5، كل الذي يتحرك هو ذراعي لكي ترفع السيجارة نحو شفتي.) انه دورها الآن لكي تضيع. وجوه مراهقة تمر في مرآة السيارة الخلفية. عقدة متوترة. شق، نصفه لعاب، نصفه قهوة، في الشفة السفلى. حمراء الشعر تقود دراجتها النارية بعيدا عن الشارع الذي تحفه الاشجار. . . "ساكن بقرف". . . تقول للضباب: "كل شيء على ما يرام، سأبقى معك". . . _________ * ترجمت للعربية عن الترجمة الانجليزية - ناتاشا ويمير - مجلة غرانتا العدد 110 مايو 2010 ** النص هو أحد فصول روايته القصيرة (انتويرب). *** روبرتو بلانيو (Roberto Bolaño) (1953-2003): روائي وشاعر من التشيلي.
Bumbling!
جمعة بوكليب: هامش عابر على متن الواقع الليبي الراهن " اللي في البيضه أوعر من اللي فقس "، مثل شعبي مغربي قرأته في صفحة الأستاذ الهادي حقيق، على الفيسبوك، في المدة الماضية، وألتصق بذاكرتي كانجذاب برادة حديد لقوة مغناطيس، لشدة دلالاته، التي يسلطها على ما يحدث في واقعنا، على المستويين القطري الليبي، والقومي العربي. الحقيقة، أن علاقتي بالفيسبوك تتسم بكثير من التذبذب، بمعنى أنني لا أحرص كثيراً على ما متابعة ما يجري فيها، أولاً: لانشغالاتي اليومية الكثيرة التي لا تترك لي إلا هامشاً صغيراً من الوقت، أفضل قضائه فيما أحب. وثانياً: أن الكثير مما ينشر على صفحات الفيسبوك ليس مثيراً كثيراً لاهتمامي. وبالطبع، كما في كل شيء، هناك استثناءات منها صفحة الأستاذ الهادي حقيق، والتي صرتُ متعلقاً بها، ومنجذباً نحوها لما تحتويه من أمثال، وأغان شعبية، وصور، وما يكتبُ من قراءات نقدية فنية، لبعض مما ينشر على صفحات الفيسبوك من رسومات لفنانين تشكيليين ليبيين، حيث فاجأني بمتابعته اللصيقة لما يقدمه الفنانون التشكيليون الليبيون من إبداعات، وأيضاً لما احتوته تلك القراءات، القصيرة والسريعة، من فهم عميق لحوار ودلالات الألوان والخطوط. وأعترف أن متابعتي لصفحة الأستاذ الهادي حقيق جعلتني أشعر بأنني كمن عثر، صدفةً، وبعد عطش سنين، على نبع ماء بارد، في صحراء، شاسعة ومجدبة، تجلدها أسواط نار مجبولة من حرارة شمس بلا قلب. وتبين لي أن ولعي وشغفي بالثقافة الشعبية الليبية، ممثلة في أمثالها الشعبية وغناويها، وأقوالها المأثورة، الذي التقفته صغيراً من كلام وأحاديث أمي، وحكايات جدتي، وكبر معي، ممتداً طولاً وعرضاً، في وجداني قد عثر، أخيراً، على ضالته المنشودة، وبدأ يشبع نهمه إلى ما أحبَ وأشتهىَ، من خلال ما صار يقدمه له الأستاذ الهادي حقيق، على شكل جرعات مشبعة من أمثال شعبية ليبية قديمة، وأغان، تسربت في خلايا الروح مع عشب الطفولة وتفتق أزاهير الشباب، وزادت دهشتي أكثر حين تبين لي أن ذاكرة ووجدان الهادي حقيق، شعبياً، كبيران إلى درجة امتدادهما إلى خارج الأفق الشعبي الليبي ليطالا كنوز الثقافة الشعبية في تونس والجزائر والمغرب ومصر واليمن. سعة اطلاع الأستاذ حقيق في الثقافة الشعبية ليس غريباً لكل من يعرف من هو الهادي حقيق، ومن أي نبع أرتوت جذور ثقافته، وكيف تهيأ لهذه الجذور المناخ المناسب، الذي جعلها تمتد على مر السنين في عمق ثقافتنا الشعبية الأصيلة. الهادي حقيق هو نجل الفنان المرحوم الحاج محمد حقيق، الذي كان يعد موسوعة متنقلة في الثقافة الشعبية، ومؤلف أغان من الطراز الأول، ورجل إعلامي بقامة عالية، وشخصية شعبية محبوبة تحظى بالاحترام العميق. واذكر أنني حينما كنتُ صبياً نحيلاً، بذاكرة طرية، كنتُ أتابع عبر الإذاعة الليبية المسموعة برنامجاً يومياً كان يذاع، على ما أذكر، قبل الساعة الرابعة مساء بعنوان "حديث اليوم " كان يقدمه المرحوم الحاج محمد حقيق متحدثاً بلهجته الشعبية . وفي النصف الأول من السبعينيات في القرن الماضي، بدأت وزارة الثقافة والأعلام الليبية في إصدار سلسلة شهرية عـــــــرفت باسم " كتاب الشهر "، وكان من ضمن ما قدمته تلك السلسلة من كتب كتاب " الأمثال الشعبية الليبية " لمؤلفه المرحوم محمد حقيق. وأذكر أنني عشقتُ، حد الوله، ذلك الكتاب، وما زلت أحتفظ به في مكتبتي الخاصة، ببيتنا بطرابلس، وأعترف أن جزءاً لا بأس به مما تختزنه ذاكرتي من أمثال شعبية ليبية مصدره ذلك الكتاب / النبع. الهادي حقيق هو أيضاً شقيق الملحن المبدع عبد المجيد حقيق، أمد الله في عمره، وهو صديق شخصي تمتد أواصر علاقتنا إلى أيام المرحلة الإعدادية بمدرسة الحرية بطرابلس وازدادت رسوخا مع مرور الزمن. الهادي حقيق، إذن، هو ابن وتلميذ أصيل لبيئة، ومدرسة ثقافية وفنية، ولدَ بها، وكبرَ في أرجائها، متأصلاً في تربتها، ومتنفساً لهوائها، وعاشقاً وفيّا لها. المثلُ المغربي " اللي في البيضه أوعر من اللي فقس " المنشور في صفحة الأستاذ الهادي حقيق، قد يذكر بشكل ما بواقعنا الدموي المرير الذي نعيشه منذ انبثاق ثورة فبراير عام 2011 م. ما أود قوله - حسب قراءتي الشخصية لما يجري - أن واقع الحرب اليومية، الذي تشهده مدننا، وقرانا، في أرجاء بلادنا، ليبيا، قد لا تبدو له نهاية قريبة، بسبب شدة تعقيداته، وتشعباته المناطقية، والجهوية، والعقائدية، وتغوّل أطرافه. أضف إلى ذلك، تعدد أجندات هذه الأطراف، وما يحدث عليها من تغيرات. إلى جانب ما في جعبة الأطراف الإقليمية والدولية من أجندات، ما ظهر منها وما بطن. عليه، فإن ما عشناه، حتى الآن، من عنف ودم وتدمير ورعب، قد يكون هينّا، مقارنة بالذي مازال كامناً في البيضة ولم يفقس بعد. ربما يرى البعض – وقد يكونوا محقّين في ذلك – أن قراءتي هذه، إلى حد ما، متشائمة. بمعنى أنها لا ترى في الكأس إلا نصفها الفارغ! ورداً على ذلك أقول: إنني رجل محكوم عليه بالأمل. وعلمتني الحياة، خلال العمر الذي عشته، أن من يفقد الأمل في حياة أرقى وأفضل، وفي وطن يتسع لنا جميعا باختلافاتنا، لا مكان له في عالم الأحياء. لكن ذلك - في نفس الوقت - لا يمنعني من تذكيرهم بأنه من المهم للمرء أن يشير إلى النصف الفارغ من الكأس، إذا أدرك، بعلمه وبخبرته، أن محتوى النصف الآخر منه، غير الفارغ ، متكون من سمّ زعاف، سبق لنا وان تجرعناه طيلة أربعة عقود من الزمن. وما أدركه هو أن السياسة والمصالح يسيران يداً بيد، وبالتالي، فإن الأطراف المستفيدة، من الوضع الليبي الراهن، يهمها جداً استمرار هذا الوضع على ما هو عليه من سوء على كافة المستويات. ولذات السبب، فإن محاولات المجتمع الدولي ممثلاً في المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لإيجاد حل للصراع السياسي، بالدعوة لجلوس جميع الأطراف، ذات الشأن، على مائدة الحوار بغرض وضع الحصان أمام العربة تواجه بوضع العراقيل من هذا الطرف أو ذاك. تأزم الموقف في ليبيا ليس ناجماً، فقط، عن أنتشار السلاح بشكل هائل، ووجود ميليشيات مسلحة، بأجندات متطرفة ومتشددة ، بل وأيضاً، لغياب وجود قيادات سياسية، قادرة على التعامل مع مختلف أبعاد الأزمة الليبية المختلفة، بوعي سياسي مرن، وبرؤية وطنية تتفهم ظروف واقعنا الليبي الهش تاريخياً وسياسياً، وتأخذ في اعتبارها ما يطرحه من إشكالات ذات جذور عميقة في التربة الليبية، كما أن الساسة الذين قذفت بهم الأحداث إلى الساحة منذ فبراير 2011م ، لا تنقصهم التجربة والحنكة والحكمة والوطنية فقط، بل ويستبد بهم الجشع والطمع (إلا من رحم ربي)، لتحقيق مكاسب آنية سريعة، ويهمهم استمرار الوضع الحالي بكل انتكاساته، حتى وان أدى بنا جميعاً، كشعب، وبليبيا كوطن، إلى هاوية سحيقة! وقانا الله برحمته شرّ ذلك المصير. قولوا آمين. لندن - 18/3/2015
DARF publishers books
April 1928. Real teatro Miramare poster. Tripoli. Libya.
The photo belongs here. Published in London, February, 12th, 1821.
An excerpt from Khaled Mattawa outstanding translation of al-Aguila epic poem by Rajab Hamad Buhwaish al-Menifi. The full text in ” forgotten voices: power and agency in colonial and post colonial Libya” by Ali Abdullatif Ahmida.
http://www.amazon.com/Forgotten-Voices-Agency-Colonial-Postcolonial/dp/0415949874
Full Cold Moon .. 06 Dec 2014
Kif tebbi The Goat.avi
“The first effort of the Adia Company of Rome, an Italian film producing group that, according to a program note, is subsidized by the Mussolini government, is a commendable picture called “Kif Tebbi,” which is Arabic for “As You Will.” The photoplay, now at the Fifth Avenue Playhouse, is based on a story by Luciano Zuccolli, and is supposed to reveal the political situation in Tripoli at the time the Italians fought the Turks for that territory. The political situation in the film, however, is mercifully of minor con sequence. Ismail, son of a caliph, falls in love with Joharah, an Arab girl of the Mahruk el Ghadi tribe of nomads. When the Turks pillage the countryside for supplies for their troops, Joharah flees with her blind sister, Gamra, across the desert to the shelter of Ismail. The blind girl is left to die in the sand wastes when Joharah is captured by a Turk. Ismail takes her from the soldier and secretes her in his home. Rassim, a jealous, black-bearded Arab, is killed by Ismail for trying to steal the girl’s love. Ismail is tried by a Turkish military court and ordered put to death. At this point the Italians arrive on the scene, quite in the manner of the United States marines in our own thrillers, bombard Kassarmut, where Ismail is held prisoner, and reunite the lovers. The Italian players are efficient, although somewhat sluggish in such colorful rôles. The main charm of the film is the background against which it was photographed. There are shots of African villages; scraggly lines of camels trooping over the dunes; regiments of fleet-footed Arabian horses galloping down dirt streets, with long-muzzled carbines pointing skyward from the backs of the hooded Arab riders, and many other episodes equally as fascinating.” From the New York times review, May, 1929.
5/20/1929.
Kif tebbi The Flight.avi
The movie ” Kiff Tebbi” is directed by Mario Camerini, famous director and screenwriter. It’s a silent movie produced in 1928.
Mentioned by :Ben-Ghiat, Ruth, ‘Italian Fascism’s Empire Cinema: Kif Tebbi.
Tamis-Nasello, AnneMarie, ‘Kif tebbi: visions of colonial Libya in novel and film’, in: Journal of Romance Studies, vol. 12, no 2 (Summer 2012), pp. 75-92.
“This essay examines Mario Camerini’s award-winning silent Italian filmKif tebbi (1928) and the original source novel by Luciano Zuccoli (1923). These works have been largely neglected by Anglophone scholars yet hold an important role as precursor to 1930s fascist colonial film culture. Set in North Africa, the story pays tribute to Italy’s 1912 conquest of Libya. Its coupled themes of war and romance, desert setting, and non-European characters foster a mythic tone that also suggests a connection to French orientalist traditions. This intertextual study looks at conflicting themes in novel and film with its traces of transnational literary and filmic aspects. It also considers the overarching ethnographic component, which reveals ideas of racial and cultural difference through its projection of Africa.”
Quoted here:
Kif tebbi The Kiss.avi
Kiff Tebbi, silent movie, director: Mario Camerini, 1928.
All videos are from Ruth Ben Ghiat’s channel on Youtube.
Father with cousins, late 1950's
For Sylvia Plath's birthday today, peek inside her little-known children’s book, written for her own kids and illustrated by the great Sir Quentin Blake.
Libya: a postponed hope
Libya: a postponed hope
After three years of the fall of the Gaddafi regime, Libya is facing new challenges in its struggle to build a nation with state institutions based on the rule of law and the principles of democracy. Since the fall of the dictatorship, Libya has been through many troubling and chaotic times, but the current crisis that began since the June 2014 elections seems to be the most challenging, which…
View On WordPress