”الّذي يُذنب ثمّ يتوب، ثمّ يعود ثمّ يتوب“
-يُسمَّىٰ أوَّاب، وليس مُنافق.

Origami Around
KIROKAZE
Mike Driver
No title available
macklin celebrini has autism
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
Interview Vampire Daily
art blog(derogatory)
Game of Thrones Daily

pixel skylines
No title available

No title available
Cookie Run:Kingdom Official!
hello vonnie
taylor price

izzy's playlists!
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
No title available
h
TMBGareOK. The Official They Might Be Giants tumblr

seen from Malaysia
seen from Malaysia

seen from United States

seen from United States

seen from Türkiye

seen from Philippines
seen from Nepal
seen from United States
seen from United States
seen from Colombia

seen from United States
seen from Netherlands

seen from Bangladesh
seen from Cameroon
seen from United States
seen from Colombia

seen from United States

seen from United States
seen from Malaysia

seen from India
@mysticjuhn11
”الّذي يُذنب ثمّ يتوب، ثمّ يعود ثمّ يتوب“
-يُسمَّىٰ أوَّاب، وليس مُنافق.
اللّٰهُـم صلِّ وسَلم
على نَبٻنَـا مُحمَـد
"أعظمُ قوة يحصل عليها الإنسان هي ضبطه لنفسه".
I don’t understand how ppl are ok with themselves knowing they emotionally destroyed someone
الزعل بيغير ملامحك ، بيغير نظرة العين ، بيغير شكلك في الصور ، الزعل ممكن يطفيك تماما.
High standards protect you from low quality situations.
إذا وصلت في "اللطف" مع الناس إلى الحد الذي تؤذي فيه نفسك، فـ توقف.
تسكت من الإشمئزاز بينما الطرف الثاني يُخيل له أنه انتصر عليك.
#هذا_المساء🌙
أنا ما بعرف الأم المثالية .. لكن افتكر إني امبارح بالليل شفتها ..!
جات طفلة عمرها خمسة سنوات مع أمها .. ست من خلف النقاب يبدو انها هي زاتا شابة لا تتجاوز منتصف الثالثين ..
قلت لأمها خير .. قالت لي خير في وجهك يا دكتورة .. ولا شي كانت تلعب و عندها جرح في الراس..
بي هدوء شديد جدا .. و واقفة و حاضنة البت عليها ..
قلت ليها اشوف ؟ ( للبت )
طوالي الأم خففت من شدة الحضن و قالت ليها يا سلام على سارة الشجاعة ( اسم مستعار ) .. خلي الدكتورة تشوف
اول ما شفت الجرح .. عاينت للأم قلت ليها لازم خياطة للأسف.
بي نفس الهدوء الشديد .. قالت أيوة عارفة و نحن مستعدين و انا بجهز فيها طول الطريق و خبرتها انه راح يحتاج خياطة
ركز في الكلمتين الجايات ديل بالله ..!
"راح يحتاج خياطة و فيها ألم شوية بس راح يروح و أنا جنبك ..! و بابا جاي .. و انت راح تقدري تسويها .."
- انا سكت .. قلت يمكن بتتصبر و هسي صوتها الا ما يعلا مع البت لما البت تكورك و تبكي
المهم ختينا البت في السرير
و امها ما بطلت كلام
"انت كويسة يا سارة .. نحن كويسين.
الدكتورة راح تسكر الجرح و نروح .. شوية راح يوجع .. بس عااادي .. مافي شي."
الكلام قد يبدو عادي بالنسبة ليك
لكني ابدا ما عادي..
كبني ادم عاش اخر عشر سنين من عمره يخيط جروح الناس كبار و صغار
انا ما شفت انسان هاديء و متوكل بالشكل المخيف ده
الزولة دي تون Tone كلامها ما اتغير ولا درجة .. نبرة هادية و مستقرة ولا كأنها بتقوليك ناوليني كيس الشيبس دة من جنبك و انتو بتحضرو تلفزيون..
انا دايما بقول للطلبة المعاي انا العيان الوحيد اللي ممكن اتحمل حتى اهانته هو الأم و الأب اللي عندهم طفل عيان ..عشان دة جزع و فطرة و شعور امومة و خوف رهيب ..و بحاول احتويهم
اها الأم دي احتوتني هي
كل كلمة و التانية تقول لي بتها .. نحن اتكلمنا في الموضوع و ترا الموضوع عادي .. easy
و البت اتشرحت الشريحة دي .. صحي اخدت ليها حتت بكية صغيرة .. و انا اصلا قبل الدمعة ما تنزل شديد كنت انتهيت .. بس على قدر اليقين اللي ختته الأم دي في عيادتي
على قدر ما خفت من نفسي
معقول نحن بنجزع و ما متوكلين يالشكل دة .. معقول انت مهزوزة كدة !
سألتها .. انت ممرضة او طبيبة
قالت كيف عرفتي .. قلت ليها دة ثبات زول شغال الحاجة دي
قالت زمان كنت ممرضة
قلت ليها حتى ولو انا شفت دكاترة منهارين مع عيالم و بنسو انهم دكاترة لانه فعلا اللحظة ديك هم اهل
قالت دكتورة ماله علاقة .. نحن متوكلين !
و انا قاعدة اوريها هي و اخوانها كل شي .. انت انجرحت .. راح تتخيط .. مؤلم الخياطة .. بس عادي .. راح يروح الألم.. عادي مافي شي .. راح تتجاوزون الموضوع
الزولة دي فاهمة انها ادت عيالها و ادتني انا معاهم كتالوج الحياة ..!
في جرح .. في خياطة.. في ألم في الاتنين .. بس عادي .. راح يروح ..!
لما شافتني وشي ما مدي ملامح .. و شغالة اقوليها برافو عليك .. برافو عليك
قالت دكتورة انا عندي سته اربعة عيالي و اتنين تانين برضو عيالي بس اتبنيتهم
قلت ليها على كدة المتبنياهم اكبر من عيالك .. ؟
قالت ابد .. بعد الاربعة اتبنيت ديل .. صار ظرف و احتاجوني و الحمدلله زوجي ما عارض و احنا عيلة كبيرة الحين
أيواااا .. انت الدرس بتاعي انا الليلة صح !
سكت اكتر ..
الله يجزيك خير
و هي دة كله في ثبات زي الزول البشرب في موية ولا بعمل في حاجة باللا وعي زاتو
شغالة لي بتها
انزلي كويس من السرير .. سلمي على الدكتورة.. طيب يلا باي ..!
في شي ثاني ؟ شكرا يا دكتورة
تعرف لما زول يكون ثابت ثبات يربكك انت اللي قاعد في حالك
دة اللي عملته الأم دي ..!
اخر كلمة لحبيباتي الأمهات..
انتو ما أساس البيوت .. انتو البيوت ذاتها .. عاطفتكم عي البتبني .. صوتكم هو اللي بيقود .. نظرتكم بتحمل كل شي
و كلمتكم هي السيف اللي ممكن يقطع و يجرح و يواسي .. و هي زاتا الغيمة الممكن تضلل و تطيب و تخفف حر الحياة و مرها..
كلمة واحدة بس .. عيشو عيالكم في بيئة ما فيها صراخ.. على قدر ما تقدرو .. بيئة مافيها جزع و واي و ووب علي .. و اسود علينا و الليلة يا سجم الرماد و احي و اااخ و كل تعبير يحمل الخوف و الجزع و الرهبة و التهديد
الكلام ساهل حتقولو لي .. بس بتقدرو
مصدر الإنسان الأول للطمأنية هي أمه و أبوه .. لما ما يلقاها .. ياهو بتشوفه اللي شايفنه هسي
خوف و ربكة و شخصيات مهزوزة و مهزومة .. شر مرات .. مسكنه زيادة مرات .. بهدلة !
طمنو عيالكن بالكلام و بالتواجد الدايم .. بالحضن و بالسماع و بالتواصل الحقيقي
ما يبقى الكلام كله اوامر الروبوتات .. ما يبقى كله صراخ .. ما تبقى بيوتكم قطعة جحيم و سجن اقطاعي بدل ما تكون محبة و محنة و محل أمان و سكن و سكينة..
الرحلة صعبة .. الأمومة صعبة ..
بس زي ما قالت ام سارة
بسيطة .. راح تتألم .. بس عادي ..! حيروح !
شكرا سارة و امها للدرس .. الرسالة وصلت ..!
نحن متوكلين✨🫀
- سلمى المصباح
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ﴾
تتأمل هذه الآية في حقيقة وجودية عميقة: الإنسان مهما راكم من إنجازات أو حصد من مكاسب، يظل القلق الوجودي حاضرًا في أعماقه، لا يفارقه، بل يتخفى في صور وأشكال جديدة.
فالعيش يظل مشوبًا بالمكابدة والمعاناة، وكأن “الكبد” – بمعنى الشقاء والمشقة – هو شرط من شروط الخلق البشري. إنه قدر الإنسان الذي يلازمه في رحلته، مهما بدت حياته مزدهرة أو هادئة على السطح.
أنت رحيم، بقدر اتصالك بالله
إذا أحبَّ إنسانٌ إنسانًا استحسنَ أفكارَه واستعملَ ألفاظَه واستوحشَ غيابَه وحفظَ حركاتِه وسكناتِه، وأصالةُ الحُبِّ تتميَّز بأنها روحيَّة لا يعرف مجراها ومرساها إلّا الخالِق، فالحُبُّ سِرٌّ مِن أسرار الكون.
مرافقة روح مرنة مملوءة بالرّضا تحتفي بأبسط الأشياء في هذه الحياة هو رزق ، فلا مشقّة ولا صعوبة في الفهم.
ألهمنا الفلسطينيون على كُل صعيد: الوطن، الحرية، الفداء، الشجاعة، الابتكار، الكرامة، التضحية، التاريخ، الصبر، الحب، الإيمان، العناد، العنف، الصلف.. والسعي الجريء لانتزاع الحقوق والقتال في سبيلها حتى آخر رمق.
المجد للأحرار، المجد لمن قال لا.. والحرية لفلسطين.