ما السرّ في تلك القطعة الصغيرة من اللحم، بحجم كفّ يد، التي تتسع لسماءٍ كاملة من المشاعر؟
كيف تحمل فرحًا يجعل روحك أخفّ من الهواء، فتطير وأنت لم تغادر الأرض!؟
ثم تحمل حزنًا آخر، ثقيلاً كليلٍ بلا نهاية، يجعلك تشكّ بأنك ستفتح عينيك على صباحٍ جديد؟!
لعلّها ليست قطعةً من لحمٍ كما نظن، بل هاويةٌ صامتة؛ كلما ظننت أنك أدركت عمقها، ابتلعتك أكثر.











