منذ 30 نوفمبر 2017، لا يزال عمر خالد طه أحمد رهن الإخفاء القسري، بعدما أوقفته نقطة تفتيش بمحطة قطار أسوان واقتادته إلى جهة غير معلومة، وكان يبلغ حينها 24 عامًا.
ورغم البلاغات والتلغرافات والدعوى المقامة أمام القضاء الإداري، لم تتمكن أسرته من معرفة مكانه، بينما صدر بحقه حكم غيابي في القضية رقم 123 عسكري.
وخلال سنوات اختفائه، فقد عمر والده الشيخ خالد طه، الذي اعتُقل وأُخفي لمدة أسبوعين، ثم أُعيد إلى أسرته مصابًا بفيروس كورونا، قبل أن يتوفى بعد يومين؛ ليرحل الأب دون أن يعرف مصير ابنه، ودون أن تتاح لعمر فرصة وداعه أو حضور جنازته.
شارِكوا قصته، وجدّدوا المطالبة بالكشف عن مصيره ووضع حدٍّ لسنوات إخفائه القسري.










