أحب تدوين ألطاف الله كيلا أنساها أنا العبد كثير نسيان فضل الله ونعمه عليه ولكي أتصبر بها عند جحود الدنيا.. أكتبها بالورقة والقلم وأحفظها في ذاكرة الهاتف حتى تعين ذاكرتي..
عادةً، أقسم التدوينات حسب الاعتبار الزمني: تدوين ٢٠٢٤، ٢٠٢٥، ٢٠٢٦.. الخ.. جئت أعنونها بـ: ألطاف ٢٠٢٦ ثم توقفت، كيف أحصر الألطاف في الزمان وألطاف الله تلفّني عبر الوقت دون اعتراف بالأيام؟ تسير معي حيثما سرت قبل أن أعرف معنى الزمن، لمَ أُخضع كثير النَعم لتأريخ يقصر عن سبر وافر الأفضال التي تدور حولي وترعاني ربما مرتين او ثلاثة في الدقيقة الفاصلة بين العام ٢٠٢٥ و ٢٠٢٦؟
بئس العبد أنا وأنت نعم الربّ، فهمّنا كيف أن كل ما هو لك ومعك وبك يكسر كل قواعد الدُنيا لأنه فوقها، ولأنك أنت رب الدُنيا وربّ الممكن ورب الزمان..
علّمنا نعمك بشكرها ودوامها لا بقصرها وحرمانها، اجعلنا عبيدًا لك نعرفك في النعمة فنؤمن أن كل نازل بنا خير.













