وقفة مع آية: لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (المدثر : 37)

Kiana Khansmith
Game of Thrones Daily

izzy's playlists!

pixel skylines
NASA

blake kathryn
todays bird

★
Misplaced Lens Cap
Cosimo Galluzzi
trying on a metaphor

tannertan36
Sweet Seals For You, Always

No title available

JVL
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
Show & Tell
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
will byers stan first human second

No title available
seen from Netherlands

seen from Malaysia
seen from United States
seen from United Kingdom
seen from Mexico
seen from United States

seen from United States

seen from Germany
seen from France
seen from United States
seen from United Kingdom
seen from Russia
seen from Netherlands
seen from Spain
seen from Mexico
seen from United States

seen from United States
seen from India

seen from United States

seen from United States
@shehosblog
وقفة مع آية: لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (المدثر : 37)
عَوّد نفسك ألّا تقف بالمنتصف، ألّا تترك كتابًا بدأت به، ولا مشروعًا انضممت إليه، ولا فكرةً خطَّطت لها، ولا عادةً تُمارسها، ولا سلوكًا يضبط سيرك - إلّا لظرفٍ يمنعك - انتبه من كثرة التَّنَقّل، ومرافقة المَلَل، لا تَمُدَّن عينيك لخطوات من هم قبلك وتنسَ نفسك.
إيّاك والبَحث عن الكمال في كل شيء، اغتنم كلّ فُرصة، وتلذّذ بنصف الأمل، وركّز على ما بين يديك حتى تُتمّه تنجو من فوات الهمِّة وتِيه الغاية.
- قصيّ العسيلي | بتصرُّف.
'
إن رأيت الطاعة تُساق إليك، وأنت لم تسر نحوها، والمعصية غُلِّقت فى وجهك وأنت تسير نحوها؛ فاعلم أن لك مقاماً عند الله.
.
'
بَوحُك للبشر ، كشرب ماء البحر إرواءًا للعطش .. ذلك الشجنُ وُجِد لتَلجأ للسَّميع، لتروي ظمأ روحِك بأعذب شعورٍ على الإطلاق .. طُمأنينة، رَحمة، محبة، سكينة، دموع تغسل القلب من هُمومه وكلمات لا تعود دون رد حشرجة أنفاسك أجر، تذللك إليه عز وضعفك بين يديه قوة .. أحزان المؤمن في دعائه جنة الدُّنيا ، فقط سارع إليه.
.
'
من فقهِ الودّ؛ أن يتوَقَّف الشِّجار عندما يحتلُّ الحُزنُ عَينَ الآخر
.
كتير من الناس ميعرفوش ان الصلاة ليها مراحل .. بمعنى ان أي حد بيصلّي مر أو بيمر أو لسه هيمُر بالمراحل دي .. والإمام الغزالي اتكلم عن الموضوع ده بشكل جميل جدا .. وقال ان الصلاة من العبادات الخاصة جدا للمُسلم وعشان كده ليها شكل يختلف عن أي عبادة تانية .. والجميل انه مربطش المراحل دي لا بعُمر معين ولا بحالة معينة ولا خصّها للذكور ولا للإناث .. ولا بدرجة من درجات الايمان حتى ..
المرحلة الأولى .. مرحلة العِبء ودي أصعب مرحلة.. وفيها مش بس بتحس انها تقيلة عليك .. لا انت بتلاقي كُل الاسباب مُيسّرة انك متعملهاش .. هو انا لسه هتوضّى ؟ طيب بعد الأكل .. طيب بعد ما اخلص اللي في ايديا .. طيب صليت الظهر وفات وقت العصر عليك فقولت خلاص اليوم راح عليا هبدأ من بُكرة تاني بقى .. التزمت بالصلاة أسبوع .. وضيّعت اللي بعده وصليت يومين بعدها وضيّعت عشرة وحرفيا بتجاهد عشان بس تواظب على الصلاة .. ومرة تنجح وكتير لأ
المرحلة التانية .. المُرائاه ودي مرحلة انتقالية .. بتلاقي نفسك مُواظب على الصلاة وراضي عن نفسك جدا وبدأت كمان تلوم الناس اللي مش بتصلّي وبدأت كمان تُظهر صلاتك للناس وكأنك بتُبرِء نفسك من تُهمة ترك الصلاة .. ودي فيها ظن .. حسن الظن انك فرحان انك بقيت مواظب على الصلاة ونفسك تقول للكون كُله انك خلاص مبقتش تارك لها .. وسيئ الظن انك بتتفاخر برضاك عن نفسك للناس .. والغزالي بيتكلم عن خطر المرحلة دي وبيقول الشيطان بيدخُلك من باب انك مُنافق ومُرائي وانك لازم تصلي لما تكون مقتنع ومؤمن ومُخلص للصلاة وبس .. ورد الغزالي هنا .. صلِّ .. حتّى لو مُرائي عشان لو في جزء صغير فاسد في قلبك الصلاة تُصلِحُه .. ومينتصرش عليك ويُكمل فساد باقي القلب بما تبقّى من ترك للصلاة
المرحلة التالتة .. اسقاط الفريضة .. انك تخلّصت من مُرائآتك وبدأت تشوف ان الصلاة أصبحت مسؤولية عليك وهتُسأل عليها ودايما في بالك فويلٌ للمُصلّين الذين هم عن صلاتهم ساهون .. وانت مش عايز تبقى من الناس دول .. فبتصلّي عشان تُسقط الفريضة ولو مش مركّز ولو تعبان ولو مستعجل ولو بدون خشوع .. بتصلّي عشان الفريضة .. ويدخلك الشيطان يقولك دي صلاة دي ؟ انت كده راضي عن نفسك ؟ .. متسمعش صلّ طالما أركان الصلاة صحيحة وسيب قبولها من عدمه على الله
المرحلة الرابعة .. التعوّد .. الصلاة أصبحت عادة وبقيت بتعملها بدون تفكير ولا تدبير ولا قرار .. أول حاجة تفكر فيها تلقائي أنا عليا صلاة؟ أنا فايتني صلاة؟ وقبل ما بتنزل من البيت بتتوضّى وكُل ما وضوئك يروح تفكر انك تتوضى في أسرع وقت عشان تكون جاهز دايما للصلاة ..
المرحلة الخامسة.. المناجاة .. انك كُل ما تقع في مشكلة أو يحصلك حاجة بيتملكك حالة الشكوى لله .. والدُعاء وطلب العون وأحيانا التيسير في الأمر .. قبل كُده كنت بتصلّي وانت مُعتقد ان الصلاة لله لأنه فرضها وتكتشف وقتها انك بتصلّي لأنك انت اللي مُحتاجه وانت اللي بتجري على الفرصة اللي هتقربك من ربك وانت ساجد .. عشان تدعي وعشان تبكي أو عشان تشكره وتحمده ..
المرحلة السادسة.. ارحنا بها يا بلال .. بتلاقي راحتك في الصلاة .. بتلاقي نفسك بتصلّي الفروض .. ومُقدم على النوافل .. بتلاقي نفسك مش بتضيّع فرصة بتسجد فيها لله .. حابب الصلاة وخاشع فيها لأنك مُدرك حاليا انك في حضرة الله .. وفي كنف الله وفي رعاية الله .. وكُل اللي فات ده كان كوم ودلوقتي انت كوم تاني .. انت شخص تاني
المرحلة السابعة.. المعيّة .. ودي باختصار .. من فقد الله ماذا وجد ومن وجد الله ماذا فقد .. أولوياتك في الحياة بتتغير .. تصرفاتك بتتغير .. أخلاقك نفسها بتتغير .. بيهبك اللهُ نُوراً من نورِه .. وجمال من جماله وحكمة من حكمته .. ورحمة ومغفرة من لدنه ..
دي مراحل الصلاة زي ما اتكلم عنها الغزالي .. بيني وبين نفسي وبينك وبين نفسك .. أنت عارف انت فين .. وعارف انك عديت أو بتعدّي أو لسه هتعدّي .. فهقولك على دُعاء حلو تدعيه دايماً .. اللهم تقبّل صلاتنا وقيامنا اليك .. اللهم لا تجعلنا من الأخسرين أعمالا .. اللهم لا تُضلّنا بعد اذ هديتنا انه لا مُضل لمن هديت ولا هاد لمن أضللت ..
منقول
تدبر الى اين انت وصلت ؟
فى الصلاه
* منشور أكثر من رائع *
تذكروهم ..
🇵🇸💔💔
"وما من شيءٍ أهنأُ على الإنسانِ من أنْ يُغلقَ بابَ بيتِهِ آمِنًا، وأنْ يكونَ صحيحًا في نفسهِ وذريتهِ وأهله، يعودُ حامِلًا قُوتَ يومهِ وهو راضٍ برزقهِ، ومعهُ طمأنينته وأنسه في صدره ولا يُنازِعه أحدٌ فيهما، حامدًا شاكرًا لألطاف الله ونفحاته".
ما يشرع فعله عند الخسوف
الخسوف من آيات الله وهو تخويفٌ من اللهِ تعالى لعباده؛ فيَنبغي أن يُبادَرَ إلى طاعةِ الله تعالى، والتقرُّبِ إليه بالأعمالِ الصالحةِ؛ ليكشفَه عن عبادِه ويرحمهم برحمته، فلو شاء سبحانه لأمر السماء والأرض أن تزولا، ولو شاء لأظلم القمر دائما، وأمسك الشمس فغابت سرمدا، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} [فاطر:٤١]
فيستحبُّ عند حدوث الخسوف:
- ذكر اللهِ تعالى.
- الدُّعاء والتضرّع والتذلّل لله.
- الاستغفار.
- الصَّدقة.
- التقرُّب إلى الله تعالى بما يُستطاع من القُرب.
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ، لا يُخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه؛ فإذا رأيتُم ذلك فادْعُوا اللهَ، وكبِّروا، وتَصدَّقوا". [البخاري ومسلم]
وعن أبي مُوسى الأشعريِّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "... فافْزَعوا إلى ذِكْر اللهِ تعالى، ودُعائِه، واستغفارِه". [البخاري ومسلم]
ياربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
'
أدبُ الأنبياء في الدعاء أثناء البلاء : ( مسَّنيَ الضُرُّ ) دون تفصيل في الشكوى ، ( وأنتَ أرحمُ الراحمين ) دون اقتراحٍ على الله في كشف البلوى ..
.
'
قَلبك الذي لَم يَزل يُحسن الظنَّ بِربه ويَنتظِر الجَميل مِنه دائمًا ، أرادَ الله له نَعيمًا حَرمه أهلُ اليَأس ؛ فَاحمدِ الله الذِي أعطَاك ، وانتَظِر مايَسُرك فالله عِند حُسن ظنِّ عبدِه به
.
'
ومن دلائل الصدق في الدعاء؛ الصبر على طول السجود لأجل الدعاء لأنه لا يصبر إلا صادق متشوف للإجابة وهو الطريق الأعظم للهبات والعطايا والمنح! قالﷺ:
“وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم”. وقال ﷺ :“أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء”
.
'
قد يبتليك الله فيما تُقدِّمه من خير ؛ ليعلم سُبحانه صِدقك في إرادتك وجه الله والدار الآخرة ، فلا ترى احتفاءً بما تُقدِّم ، ولا يُنسَبُ لك خيراً فعلته ، وربما جاء غيرك فحصد ما زرعته من خير وظهر في الصورة أمام الآخرين أنَّه صاحب الفضل والمعروف والسبق والعطاء.
#الإخلاص_عزيز
.
'
يعوّضك الكريم بألف ألفٍ،
عن الأصفار تحسبها متاعا.
تغيب حقيقة الأشياء عنّا،
ويبكي العبد حزنًا ما استطاعا.
ولو علم الجهول الغيب يرضى،
ولو ترضى بربّك لن تُراعا.
أليس الله من تأتيه شبرًا،
ويجزي عبدهُ الآتي ذراعا؟!
.