من بواعث الشّقاء في هذه الدنيا أن يكون المرء رقيقَ القلب متوهجَ الحس في عالم غلب على أهله جفاء القلوب وفظاظة الأرواح . تجده يداري المشاعر ويراعي الخواطر ويتهيب كسر القلوب كما يتهيب ضرب الرقاب فيضاعف الهموم على نفسه ويسلط الأحزان على قلبه ويكون الناس منه في راحة وهو منهم في عناء ..
في كل ليلة أُغمض عيني واضعةً يدي على قلبي أتنهد قائلةً يارب
على أمل استيقاظي على أحلامي مُحققة أمامي
أكرر هذا كل ليلة وأنا مُحسنة الظنّ بـ ربّي
وأُذكِر نفسي قائلة فما ظنّكم بربِّ العالمين ؟















