إذا عرف المرء قدر نفسه صانها عن الرذائل، وحفظها من أن تُهان، ونزّهها عن دنايا الأمور والعلاقات وسفاسفها في السر والعلن، وجنّبها مواطن الذل بأن يحملها ما لا تطيق، أو يضعها فيما لا يليق بمقامها؛ فتبقى نفسه في حصن حصين، وعز منيع، لا تعطى الدنية، ولا ترضى بالنقص، ولا تقنع بالدون..


















