"اقبلهم كلهم، اولئك الذين اختلفوا عنك ولم يضروا، لا تحاربهم، ولو بوردة ". آية 1، سفر الانسانية.
سهر
٦ سنين من غيرك
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

if i look back, i am lost
art blog(derogatory)
Today's Document

oozey mess

PR's Tumblrdome
Mike Driver
AnasAbdin
NASA
Not today Justin
Xuebing Du

⁂
will byers stan first human second
Keni
TVSTRANGERTHINGS
taylor price
dirt enthusiast

★
ojovivo

titsay
seen from Chile
seen from United States
seen from Türkiye
seen from United States
seen from Brazil

seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from Bolivia
seen from Türkiye
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
@sylviaplathsworld
"اقبلهم كلهم، اولئك الذين اختلفوا عنك ولم يضروا، لا تحاربهم، ولو بوردة ". آية 1، سفر الانسانية.
سهر
٦ سنين من غيرك
كل جمعه وانتى طيبه
وانت طيب وبخير يا أنون ❤️🌸
ظلَّ قلبي طيلة عمري يتوق إلى شيءٍ أفتقده ، ولا أعرفه.
ــ سيلفيا بلاث ، شاعرة وروائية أمريكية
من الصعب على كثيرين من الأشخاص أن يتفهموا إلى أي مدى يمكن للقلق أن يكون مدمرًا. فبعض الأشخاص يظنون أن اضطرابات القلق لا تزيد عن كونها «عصبية وحسب». غير أن هذا شبيه بقول إن الشلل السفلي ما هو إلا «صعوبة في المشي»
أسباب وجيهة للمشاعر السيئة
راندولف_إم_نيس
There isn't any feelings worst than "ياريتني ماحكيت" .
عودا حميدا
وجمعه مباركه
شكرا جدا
دعواتك😅🌸
جمعة مباركة🌸
الاسبوع اللي فات من أصعب الفترات اللي عدت عليا
صديق غالي وطيب وحنية العالم كانت فيه مات
لحد دلوقت مش قادرة استوعب ومش مصدقة بأي شكل
روحت السيدة زينب ومشيت فيها وصليت فالجامع وحسيت براحة نفسية خلتني افهم هو بيحبها وبيكتب عنها وبيصورها لية
الموت بالنسبالي هيفضل شئ مش مفهوم قادر يفاجئك بشكل مفزع
المهم ادعوله بالرحمة والصبر لأمه ولأخته
انا النهاردة مبسوطة وربنا يكتبلي أنبساطات اكتر
عشان انا لسة في اول سلمة
الأيام ترسو أمامي بوداعية شديدة، كأنها تواسيني، لكنني لا أجد منطقًا في ما يحدث. لا شيء يسير في سياق مُحدد. النهايات والبدايات تتهادمان داخلي، كل نهاية تفتح بابًا لا أريده، وكل بداية تبدو كأنها جاءت متأخرة عن موعدها.
ربما عليّ أن ألاحظ، أخيرًا، أنني لم أعد في العشرين. أن أكواب الشاي الثقيلة لم تعد تكفي لمواساتي، وأن الاختباء لم يعد حلًا، ولا وسيلة للنجاة، ولا حتى مهربًا مؤقتًا من قسوة الأيام.
أربع سنوات فقط كانت كافية كي يتغير كل شيء. أربع سنوات بدّلت ملامحي من الداخل، وجدّدت أساليبي في معاملة الحياة، وعلّمتني أن الهدوء الذي كنت أظنه مأوى لم يكن سوى هدنة قصيرة. حتى ذلك الهدوء الذي كان يحمل أيامي معي برفق، زهدته، أو ربما هو الذي تخلّى عني أولًا بدون أن يقول لي.
الآن، في الرابعة والعشرين، لا أفهم شيئًا مما يجري. أرى الأشياء تتحرك حولي بسرعة، كأنني تأخرت عن فهمها، أو كأنني وصلت إلى منتصف الحكاية من دون أن أعرف أولها. صديقتي قالت لي البارحة: «أنت سابق سنك من زمان». الآن أعرف أنها تكذب عليّ بهذه الطريقة اللطيفة، لا لتخدعني، بل تريد أن تؤكد لي أن كل الأمور ستكون على ما يرام، كأن العبارة نفسها قادرة على ترتيب الفوضى، أو تهدئة الخوف، أو إعادة العالم إلى مكانه الطبيعي.
وأنا، صراحةً، لا آبه.
أعرف ما في باطن الأمور. أعرف أن الأشياء حين تتفكك لا تعود كاملة كما كانت. منذ احتدّت سني، وأنا لا أطمح إلى أن تسير الأمور على ما يرام؛ لأن ذلك ليس أنا. لست ذلك الشخص الذي تمضي معه الأشياء بيسر، ولا الذي تفتح له الحياة أبوابها من دون مقاومة. لست الشخص الذي يفهم الطريق سريعًا، أو يعرف كيف يجاري الأحداث وهي تجرّه من يده. أنا دائمًا متأخر بخطوة عن الطمأنينة.
لست ذلك الشخص الذي تمنحه الحياة ترتيبًا واضحًا للألم. لا أعرف كيف أضع الحزن في مكانه، ولا كيف أُقنع نفسي بأن كل خسارة، وكل انكسار بمثابة بداية. بعض الخسارات لا تعلّم شيئًا، فقط تترك أثرًا في الجسد، وتدفع الروح إلى أماكن غريبة لا تآلفها.
الموت، مثلًا، لا يأتي كفكرة بعيدة. لا يأتي كما تصفه الكتب، ولا كما نتخيله ونحن بعيدين عن مواجهته، حدثًا يقع للآخرين في زمن لا يخصنا. الموت يقترب فجأة، يمد يده إلى وجه نحبه، يلتقط ملامحه العادية، ثم يحوّلها إلى حكاية قاتمة، شديدة البؤس. يأخذ ضحكة مألوفة، صوتًا محفوظًا، حركة يد، رائحة بيت، ثم يتركنا أمام كل ذلك بلا صاحب. يتركنا في مواجهة فهم مسألة في غاية الصعوبة، كيف تحول كل ذلك إلى ذكرى.
يدفعني الموت نحو الهجر الأبدي. يجعل الأماكن أضيق، والهواء أثقل، والكلام أقل جدوى. كل موت يسرق شيئًا من قدرتي على التصديق. كل غياب يضيف بابًا جديدًا إلى داخلي، بابًا لا أريد فتحه ولا أستطيع إغلاقه.
لا تدهشني القدرة على رؤية الموت في أعين أصدقائه وهم أحياء يُرزقون؛ ما يدهشني حقًا هو الموت نفسه، حركته المفاجئة الغادرة، طريقته في الدخول من غير استئذان، وفي اختيار الوجوه التي لا يجوز أن تغيب.
أكره الوحدة التي تجعل الموت يبدو فرصة للنجاة، أو حلمًا سيتحقق. أكره أن يبلغ الإنسان هذا الحد من التعب، أن يرى في الفناء راحة، وفي الغياب خلاصًا، وفي الصمت الأخير وعدًا بالسكينة. الوحدة شيء لعين. ليست فراغًا فقط، ولا غياب ناس، ولا غرفة بلا أصوات. الوحدة أن تجد نفسك محاصرًا بأفكار تعرف كيف تؤذيك، وأن تبدو الحياة من بعيد كأنها تخص آخرين أكثر خفة، أكثر قدرة على الاحتمال.
الوحدة تجعل الموت يقترب في هيئة رحيمة، وهذا أكثر ما أخافه فيها. تجعله يبدو أقل قسوة مما هو عليه، كأنه باب لا حفرة، كأنه نوم لا محو، كأنه نهاية مرتبة لكل هذا التشوش. لكنني أعرفه. أعرف أنه لصّ ثقيل اليد. أعرف أنه لا يخلّص أحدًا بقدر ما يترك الآخرين في خراب طويل. أعرف أنه حين يأخذ شخصًا، لا يكتفي به، بل يأخذ من حوله نسخًا صغيرة من أنفسهم.
الموت رجل، إذا أبصرته يومًا، سأُدمي عينيه حتى يتعثر في ظله، ويضلّ الطريق، ويخطئ وجوه الناس.
-يوسف حافظ
كاتب هذا النص مات من كذا يوم
كان صديق طيب وحنية العالم كلها فيه ويستاهل الناس تدعيله وتدعي لمامته بالصبر
الأيام ترسو أمامي بوداعية شديدة، كأنها تواسيني، لكنني لا أجد منطقًا في ما يحدث. لا شيء يسير في سياق مُحدد. النهايات والبدايات تتهادمان داخلي، كل نهاية تفتح بابًا لا أريده، وكل بداية تبدو كأنها جاءت متأخرة عن موعدها.
ربما عليّ أن ألاحظ، أخيرًا، أنني لم أعد في العشرين. أن أكواب الشاي الثقيلة لم تعد تكفي لمواساتي، وأن الاختباء لم يعد حلًا، ولا وسيلة للنجاة، ولا حتى مهربًا مؤقتًا من قسوة الأيام.
أربع سنوات فقط كانت كافية كي يتغير كل شيء. أربع سنوات بدّلت ملامحي من الداخل، وجدّدت أساليبي في معاملة الحياة، وعلّمتني أن الهدوء الذي كنت أظنه مأوى لم يكن سوى هدنة قصيرة. حتى ذلك الهدوء الذي كان يحمل أيامي معي برفق، زهدته، أو ربما هو الذي تخلّى عني أولًا بدون أن يقول لي.
الآن، في الرابعة والعشرين، لا أفهم شيئًا مما يجري. أرى الأشياء تتحرك حولي بسرعة، كأنني تأخرت عن فهمها، أو كأنني وصلت إلى منتصف الحكاية من دون أن أعرف أولها. صديقتي قالت لي البارحة: «أنت سابق سنك من زمان». الآن أعرف أنها تكذب عليّ بهذه الطريقة اللطيفة، لا لتخدعني، بل تريد أن تؤكد لي أن كل الأمور ستكون على ما يرام، كأن العبارة نفسها قادرة على ترتيب الفوضى، أو تهدئة الخوف، أو إعادة العالم إلى مكانه الطبيعي.
وأنا، صراحةً، لا آبه.
أعرف ما في باطن الأمور. أعرف أن الأشياء حين تتفكك لا تعود كاملة كما كانت. منذ احتدّت سني، وأنا لا أطمح إلى أن تسير الأمور على ما يرام؛ لأن ذلك ليس أنا. لست ذلك الشخص الذي تمضي معه الأشياء بيسر، ولا الذي تفتح له الحياة أبوابها من دون مقاومة. لست الشخص الذي يفهم الطريق سريعًا، أو يعرف كيف يجاري الأحداث وهي تجرّه من يده. أنا دائمًا متأخر بخطوة عن الطمأنينة.
لست ذلك الشخص الذي تمنحه الحياة ترتيبًا واضحًا للألم. لا أعرف كيف أضع الحزن في مكانه، ولا كيف أُقنع نفسي بأن كل خسارة، وكل انكسار بمثابة بداية. بعض الخسارات لا تعلّم شيئًا، فقط تترك أثرًا في الجسد، وتدفع الروح إلى أماكن غريبة لا تآلفها.
الموت، مثلًا، لا يأتي كفكرة بعيدة. لا يأتي كما تصفه الكتب، ولا كما نتخيله ونحن بعيدين عن مواجهته، حدثًا يقع للآخرين في زمن لا يخصنا. الموت يقترب فجأة، يمد يده إلى وجه نحبه، يلتقط ملامحه العادية، ثم يحوّلها إلى حكاية قاتمة، شديدة البؤس. يأخذ ضحكة مألوفة، صوتًا محفوظًا، حركة يد، رائحة بيت، ثم يتركنا أمام كل ذلك بلا صاحب. يتركنا في مواجهة فهم مسألة في غاية الصعوبة، كيف تحول كل ذلك إلى ذكرى.
يدفعني الموت نحو الهجر الأبدي. يجعل الأماكن أضيق، والهواء أثقل، والكلام أقل جدوى. كل موت يسرق شيئًا من قدرتي على التصديق. كل غياب يضيف بابًا جديدًا إلى داخلي، بابًا لا أريد فتحه ولا أستطيع إغلاقه.
لا تدهشني القدرة على رؤية الموت في أعين أصدقائه وهم أحياء يُرزقون؛ ما يدهشني حقًا هو الموت نفسه، حركته المفاجئة الغادرة، طريقته في الدخول من غير استئذان، وفي اختيار الوجوه التي لا يجوز أن تغيب.
أكره الوحدة التي تجعل الموت يبدو فرصة للنجاة، أو حلمًا سيتحقق. أكره أن يبلغ الإنسان هذا الحد من التعب، أن يرى في الفناء راحة، وفي الغياب خلاصًا، وفي الصمت الأخير وعدًا بالسكينة. الوحدة شيء لعين. ليست فراغًا فقط، ولا غياب ناس، ولا غرفة بلا أصوات. الوحدة أن تجد نفسك محاصرًا بأفكار تعرف كيف تؤذيك، وأن تبدو الحياة من بعيد كأنها تخص آخرين أكثر خفة، أكثر قدرة على الاحتمال.
الوحدة تجعل الموت يقترب في هيئة رحيمة، وهذا أكثر ما أخافه فيها. تجعله يبدو أقل قسوة مما هو عليه، كأنه باب لا حفرة، كأنه نوم لا محو، كأنه نهاية مرتبة لكل هذا التشوش. لكنني أعرفه. أعرف أنه لصّ ثقيل اليد. أعرف أنه لا يخلّص أحدًا بقدر ما يترك الآخرين في خراب طويل. أعرف أنه حين يأخذ شخصًا، لا يكتفي به، بل يأخذ من حوله نسخًا صغيرة من أنفسهم.
الموت رجل، إذا أبصرته يومًا، سأُدمي عينيه حتى يتعثر في ظله، ويضلّ الطريق، ويخطئ وجوه الناس.
-يوسف حافظ