۰۰

seen from United States
seen from Argentina

seen from Italy

seen from Argentina
seen from Greece
seen from China
seen from United States

seen from China
seen from Maldives
seen from Italy
seen from South Korea

seen from Netherlands
seen from Malaysia
seen from United States
seen from Netherlands
seen from Russia

seen from Ireland

seen from Netherlands

seen from France

seen from France
۰۰
يا مضيق الدنيا و ربي خلقها وسيعه اطلق حجاجك ما دمت باقي فوقها
اغنم دقايقها ترى لياليها سريعه لا تعوقها بعوق زودٍ على عوقها
سود الليالي من يطوّعها تطيعه و من شرب مرّها يمشي على ذوقها
ما فات فات و العوض ولا القطيعه عسى تعجّل حلو الاقدار سوقها
لا واهني يا طير من هو معك حام
ولا أنت تنقل لي حمايض علومي
إن كان لا من حمت وجهك على الشام
بيسر معيب سهيل تبغي تحومي
بكتب معك مكتوب سرٍ ولا لام
ملفاه ربعٍ كل ابوهم اقرومي
سلم على ربعٍ تنشّد بالأعلام
لا واهني من شافهم رُبع يومي
صاحبي لا شفتني عفت الشعور
اضمر الاحساس لا يملا المكان
خلني، ما بيني وبيني امور
لازم احيى اللي قسى منها ولان
خلني ما يوجع الشوك الزهور
خلني ما دام حزني ما يبان
فيني عتمة ليه تجرحني بنور
فيني خوف شفيك تربكني بأمان
افهم اني مابي تفهم وش يدور
بين روحي والاماكن والزمان
كنت احسب ان قليلي بعينك كثير
واثر اللي اسويه .. ما يفرق معك !
يوم انتثرت من العواصف والهجير
انا الوحيد اللي بيديني اجمعك
واليوم يوم انه نفح منك العبير
ياورد صرت تجرح اللي يزرعك
ماكان هذا الظن يالحلم الكبير
خل الظنون اللي تغرك .. تنفعك
انا الغلا عندي اشوف انك بخير
وانت الغلا عندك هو اني اخدعك
انا احبك بس ماهو للاخير
يعني تبيني اتبعك .. ما اتبعك
انا جهاتك الاربعة وانا المصير
وانت اقدم اصوات القديم ومسمعك
رح قد ما تقدر واذا بتطير طير
ماني معك .. ولكن اشيائي معك
اكتب على بعدٍ يطوي مسافاتي
و امشي طريقي و امهده ليّ
اعبر طريقي و اوقف في محطاتي
و اسامر القمرا و أتأمل الضيّ
اسج مع سراب اللـيـل سجّاتي
و اهوجس في مدار الفكر عن شيّ
تبطي الليال السود تهلّ عبراتي
و عمر العباير ما رجعت ميتٍ حيّ
في خافقي جمرٍ تلظى بين الضلوع
يكنّ صدري لهيبه و يحترق صدري
اسج و اهوجس و انا بين الجموع
ما دريت بهرجهم و غيري به دري
ليت لي على همي قلبٍ ما يلوع
كان مدري طعنتي فصدري او فظهري
مير ابصبر و اتصبر و اتحاشى الدموع
لو يفيد الدمع حالي كان سيّلت نهري