seen from United States
seen from Sweden

seen from Malaysia
seen from United States

seen from Malaysia
seen from Italy
seen from Venezuela
seen from United States

seen from United States
seen from China
seen from China
seen from Norway

seen from Malaysia

seen from Malaysia

seen from United States

seen from Sweden
seen from United States
seen from China
seen from Malaysia
seen from Russia
قطة الجارة ١:
قطة ولجت الشقة أثناء فتح الباب استعدادا للنزول. حاولت الإمساك بها وإخراجها ولكني لم أفلح. الوقت قد تأخر ولا يمكنني الاستمرار بهذا الوضع أكثر من ذلك ويجب علي أن اسرع بالمغادرة. لم اجد حلا سوى أن أصب لها بعض الحليب بصحن ووضعت بقايا أكل بٱخر حتى تاكل وتشرب ولا تعيث بالبيت فساداً أثناء غيابي. عند عودتي وجدتها بانتظاري فأخذت تحتك بساقيي إحتكاكا عميقا وتموء مواء استعطاف أو ربما شكر على ما قدمت. أخذت تسير ورائي في كل موضع أتوجه إليه بشقتي بدءا بغرفة النوم حيث خلعت ملابسي وارتديت منامتي ثم الحمام وللمطبخ الذي اقتطعت فيه جزءا من غدائي قدمته لها. تناولت طعامي ثم أسترخيت على أريكة ودون أن ادري ذهبت في نوم عميق وما هي إلا لحظات بعد ذلك فإذا بجرس الباب يدق. قمت وفتحت فإذا بجارتي وابنتها اليافعة تسألاني عن قطتهما بعدما ذكرا لي وصفها بكل دقة. فقلت: هي بالداخل... انتظرا حتى اجلبها لكما. القطة اختبأت وحاولت العثور عليها ففشلت. عدت واخبرتهما بأن القطة ترفض الخروج. فاستئذنتا مني للدخول وأنهما يعرفان أسلوب التفاهم مع تلك القطة المدللة. فدخلا قبل أن يتلقيا ردا مني أو اسمح لهما بالدخول. صوت خشخشة غنجة صادرة منهما ربما كانت من تلك الحلى والأساور التي كانتا ترتديانها باذرعهما والسلاسل بعنقيهما ولكنه صوت مصحوب برنين مثير انتبهت لمصدره عندما نظرت لاقدامهن ورأيت تلك الخلاخيل الرنانة فبدتا كجحافل شبقية تغزو شقتي وكأنما فرسة ومهرة تنطلقان سويا للداخل. وشرعا في البحث عن القطة ومطاردتها وهي تراوغهما وتفر منهما كلما اقتربت منها. المرأة وابنتها نشيطتين وخفيفتا الحركة تكادا تكونا نسختين متطابقتين لولا التدقيق الذي يكشف بصعوبة عن فارق العمر وفروق طفيفة بين جسد المرأة الناضجة وجسد الفتاة المراهقة وقربي منهما أتاح لي التمييز جيدا بينهما. ذكرتني رؤيتهما بصورة شاهدته بأحد المجلات لمونيكا بيلوتشي وابنتها معا. المثل المصري يقول: "اقلب القدرة على فمها تطلع البنت لأمها"! لكنه لم يتحقق كاملاً والأنسب أن يقال: "الدهن ف العتاقي". لو كان للشباب جماله فجمال المرأة حينما تكبر يأخذ طابعا خاصا فيه ملامح التجربة والخبرة وامتزاج جمال الروح باكتمال العقل. الخلاصة أن كلتاهما جميلتان ولكل جمال تميزه وأثره المهيج الخاص. تطاردان القطة بهرج ومرج وفوضى شعورية بأجواء المنزل انتابتني بحراك جسديهما وإثارة غشيتني من اهتزاز صدريهما وارتجاج اردافهن وكلما انحنين على الأرض أو فوق سرير أو أريكة لمحاولة الامساك بالقطة التي تفلت منهما فيتعالي ضحكهما الصارخ الرقيع. لقد حباهما الرب بمؤخرتين رائعتين كل منها تمتاز بروعة تختلف عن الأخرى ولكنهما منسجمتان معا. حراكهما الماجن اللامبالي العابث داخل شقتي أتاح لي أن أطلع تخيليا على تفاصيل جسديهما من فوق ثيابهما بكل دقة حد أنني تخيلتهما عاريتين تماما لا شيء على جسديهما سوى حليهما _وما اروع الحلي مع العري_ من اساور وسلاسل وخلاخيل ونقوش مرسومة بمواضع حميمية خفية بجلديهما. للخيال مطلق الحرية أما الواقع فلا بد له من محاذير. أشعر بهياج داخلي من تتبعي لمؤخرتيهما وانتصاب قاس عنيد يصيب عضوي. واسال عقلي الباطن (الباطل) أن يفتني في نيك البنت وامها معا وهل يجوز الجمع بينهما في نيكة واحدة فيرد علي: يجوز إذا كانتا شرموطتين كهاتين. وأتذكر قول قديم لامرأة جمعني بها لقاء حميمي بالماضي وهي تقول لي بعدما أوصلتها لقمة هيجانها: نيكني.. نيك امي.. قطع كسي وكسمي! اتفحصهما خلسة واحاول طرد تلك الأفكار من رأسي لأبدو طبيعيا أمامهن حتى لا تحدث مشاكل مع الجارة وابنتها فليس النيك مدرجا ضمن علاقات حسن الجوار وليس أيضا حق من حقوق الجار نيكه. اخيرا أمسكتا بالقطة بعدما تعرقن وغشى وجهيهما حمرة ليست خجلا بل اشتعالا أكدته تلك اللمعة بأعينهما ونظرة شبقية عميقة تطل منها. فكرت أن أمد يدي واعدل من هيئة بنطالي كي اواري سوءة انتصابي اللا إرادي ولكني تراجعت حتى لا يلاحظن ذلك فيعتقدن أنني امسكه لألفت الأنظار إليه ولكن عند انصرافهن وقعت أنظارهن على ذلك الانتفاخ بوسط البنطلون فصدرت منهن تصرفا غير واضح اهو ضحكة مكتومة ام ارتباك غير متوقع. ربما اختلف وقع المشهد على كل واحدة منهن. ربما تفتت علاقة الأم والابنة لحظيا وبدأت كل واحدة تفكر وحدها وتعيش فكرتها بمفردها. بالطبع لا يمكن الجزم بما جرى ولا الحكم على الموقف في تلك الثواني القليلة ولكن الفكر والشعور لا يحتاج وقت التخمين فهو رد فعل تلقائي وفطري يصدر في الغالب من المرء دونما إرادة أو تخطيط مسبق. وانصرفتا صامتتين وانا في حيرة من أمري أن يساء فهمي ولا توجد بيني وبينهن سوى علاقة سطحية لا تتعدى التحايا اليومية حسبما كان توقيت اللقاء عبر نزولي درج السلم مارا بشقتهم.. ولكن هل سينتهي الحال هكذا بذلك التساؤل أم ستطرأ احداث غير متوقعة؟ ذلك ما ستجيب عليه الأيام القادمة.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ﴾
المائدة:١
اليوم نقص من عمري عام واقتربت خطوة أخرى من النهاية، رحل جزء وبعضٌ مني، ذهب وهو مملوء بالمعاصي والذنوب، طويت الصحف فيه ورفعت لعلام الغيوب، فاللهم اغفر ما مضى، وسددني فيمَا هو آت...💦🍃.
اللهم أصلح لي ديني الّذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنيايَ التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كلِّ خيرٍ، واجعل الموت راحة لي من كلِّ شرٍّ.
~
بلو جينز ١:
أتت مكتبه لتعرض عليه بواكير أعمالها الأدبية والفنية وتستشيريه حول امكانية دخولها حيز الوجود العلني ونشرها. صحيح أنه ليس كاتبا ولكنه كان قارئا تثق في ذائقته ورؤيته وتثمن رأيه. كان الأمر يتطلب أكثر من إطلاعه على تلك الأعمال بعد مغادرتها فكان يستلزم الأمر أحيانا بقاءها بعد تسليمه مسوداتها وأحيانا أخرى كان يهاتفها لتحضر عند وجود مساحة من الوقت معقولة شاغرة بها من بحبوحة الزمن ما يسمح باجراء نقاش والحصول على أجوبة منها حول نقاط معينة. ترتدي ثيابا عصرية متطرفة في لامبالاتها ومتمردة كليا على كل ما هو نمطي وكلاسيكي.. شعر مبعثر حذاء رياضي بنطلون ممزق وتيشيرت أرعن كلها مظاهر تمرد وإن كانت تحمل طابعا طفوليا بعض الشيء. لا تحاول كقريناتها في مثل ذلك السن ابراز معالم انوثتها وحثها على التفجر وكأن هناك يافطة افتراضية بأعلاها تعلن أنه ممنوع الاقتراب واللمس والنظر وإدخالي بمخيلتك وممنوع التقاط الصور ولو بالعين.
تنشيء الظروف وضعا لا بد فيه من اقترابها شبه اللصيق بصورة ليست بالمتكررة كثيرا ولكنها للضرورة مما يسمح لأنفه بإلتقاط رائحتها بكل أريحية. خلق بأنف ليست بالكبيرة ولكنها تتمتع بحساسية فائقة وتستطيع تحليل عدة روائح ممتزجة ببعضها البعض وتحديد كل منها على حدة وفك طلاسمها ومعرفة حالة صاحبها النفسية والفسيولوجيا. انف كتلك التي للحيوانات اللاحمة من اسود وفهود ونمور وقطط وحشية وذئاب وثعالب وكلاب والتي لها تلك الخاصية الفريدة ما بين كل الكائنات.
من بين مزيج عطرها وعرقها تشمم رائحة انثى تنبعث بقوة لا تستطيع انف عادية ان تميزها. هل الأمر طبيعي أم أنه نتاج حالة فسيولوجية ونشاط هرموني ام ان الامر مرتبط بحالته الشخصية من حالة شهوية طارئة! يزيد الوضع تأزما رائحة حمراء تصدر من فمها وتمتزج بأنفاسها التي كم ضربت وجهه دون قصد. رائحة لونها أحمر وطعمها حلو طعم علكة الفراولة بصوته الجميل وهي تلوكه بلسانها وتضغطه بأسنانه. تتكاتف الرائحتين عليه ويحدثان به انتعاظا شديدا يثير توتره ويحرجه في وجودها فيتكاسل في الوقوف عند توديعها حتى لا تلحظ ذلك ولكن اوراقها التي امامه على مكتبه تنتشله من ذلك الموقف عندما وقف ومدها إليها لإعطاءها لها فاخفت اسفلها مشهد ذلك الانتعاظ الرهيب وتسترت على فضيحته.
ينظر لعينيها بتركيز شديد حتى يصرف بصرها عن اي اتجاه آخر فيلمح بعينيها لمعة غريبة لا يعلم إن كان مصدرها عيناها ام انعكاس لتلك اللمعة الشهوانية بعينيه ولكنها تتناول الأوراق منه وتسدل جفونها بخجل ولا يعلم حينها إن كان بصرها عند انخفاضه قد لمح انتعاظه. ولكنها تستدير مودعة ويجلس هو على مقعده منهكا شاردا فيما حدث له في ذلك اللقاء. لم تكن الجلسة تلك المرة مجرد استشارة بل أستثارة شملت روحه وسائر جسده ويستعيد مجرياتها ليكتشف ان الأمر لم يكن مرتبطا فقط بالروائح بل بنص شديد الحميمية لها بعنوان "بلو جينز"!
١ رمضان ١٤٤٢ - ٢٠٢١
ألا ما أعظمك يا شهر رمضان! لو عرفك العالم حق معرفتك لسماك: "مدرسة الثلاثين يوما".
الرافعي
Tidakkah Kau Rindu?
Dalam sehari, dua puluh empat jam waktu yang Allah beri, tidakkah hatimu bergetar mendengar panggilan muadzin menyerukan adzan? Tidakkah hatimu merasa terpanggil saat melihat orang-orang sekitarmu ramai mengerjakan shalat, memakmurkan Masjid?
Dalam sehari, dua puluh empat jam waktu yang Allah beri, tidakkah kamu merindukan walau hanya sekadar mendengarkan lantunan ayat-ayat-Nya? Tidakkah kamu rindu membaca Kalam-Nya yang sudah lama kamu biarkan berdebu di atas lemarimu?
"Hai anak Adam, luangkan waktu untuk beribadah kepada-Ku, niscaya Aku penuhi dadamu dengan kekayaan dan Aku menghindarkan kamu dari kemelaratan. Kalau tidak, Aku penuhi tanganmu dengan kesibukan kerja dan Aku tidak menghindarkan kamu dari kemelaratan.” (HR. Tirmidzi dan Ibnu Majah)