أُخاطبني.. أخاطب ذاتي، المرأة التي أنا عليها الآن
برجاحة عقلها، والهدوء الكثير الذي يسكنها.
إن سنتكِ الجديدة ما هي إلا فاصلٌ رقيق
يفصلُكِ عمّا مضى، لا ليُنسيكِ، بل ليُهذّبكِ أكثر.
وفي يوم ميلادي هذا،
أستقبلني بذراعين ممتدتين نحوي،
كأنني العائدة من غيابٍ طويل،
أُربّت على قلبي، وأُطمئنه أنني هنا… كما أردتُني دومًا.
أُحبّني كما لم أفعل من قبل،
أغمرني بلطفٍ لا ينقطع،
وأغفر لي كل ما لم أكن عليه،
وأزهر بي… دون أن أستأذن أحدًا.
أمضي خفيفة،
مجرّدة من كل ما أثقلني،
وأخطو بثقةٍ أعرفها جيدًا،
كأنني البداية… وكأنني وحديّ اكتمل.










