رأيت القمر منكسرًا، فتوقفت في منتصف الطريق،
لأسأله لم قلبك أرق، ومبتعد عنه البريق؟
فيقطع غسقه قائلًا، أنا الظلام برفقتي يفيق
وعالمك أضواؤه مقدسة، ويطويني الوجل بلا رفيق
ألا ترين أبكي في صمتي؟
والنجوم تسقط قي حلكتي؟
الحياة زائلة، فما قيمة هذا البريق؟
الموت راحة للروح من عنائها
فيه يستريح المرء من هموم الحياة وبلائها
فلا تخافي ولا تحزني لفراق أو غياب
فكل شيء يعود إلى ربه ويناب







