2 آيار، ذكرى مجزرة بانياس.
هذه ليست مشاهد من فيلم رعب، إنما أحداث حقيقية وقعت في بانياس على الساحل السوري سنة 2013.
توعد النظام "بتطهير الساحل السوري من الإرهاب"، حاصر بانياس وأطبق حصاره، وبعد معارك مع فصيل للجيش الحر اقتحم البلدة:
بلدة البيضا: 2/5/2013
اقتحمت ميليشيات الأسد وحزبالة بلدات وقرى بانياس
دخلوا البيوت والمحلات التجارية وقتلوا الأهالي بالرصاص،
في بعض الأحياء، جمعوا الرجال في ساحة واعدموهم بالرصاص.
جمعوا 25 جثة شهيد في محل لبيع الخليوي، واشعلوا فيها النار.
دخلوا إلى المنازل وذبحوا الأطفال والنساء بالسكاكين والسواطير.
استمرت المجزرة ٣ ساعات، استطاع القلة من الأهالي الهروب إلى الجبال وإلى بلدة راس النبع.
راس النبع: 3/5/2013
في اليوم التالي 3 آيار، وعلى بعد 10 كيلو من البيضا، قصفت ميليشيا الاسد وحزبالة راس النبع بالمدفعيات تمهيدا للاقتحام
اقتحموا البلدة، دخلوا البيوت، ذبحوا من بقي من الأطفال والنساء بالسكاكين، والبعض بالحرق والتفجير، اخرجوا البقية إلى الساحة وأعدموهم بالرصاص.
دخلوا بيت الناشطة بيان جلول وشوهوا وجهها، قطعوا انفها، وطعنوها في يدها ورجلها، وتركوها تنزف حتى الموت.
منعوا المسعفين من الدخول للبلدات حتى مر ٣ أيام. جمع المسعفين جثث الشهداء ودفنوها في مقبرة جماعية. إدعى النظام أن المعارضة والجيش الحر هو من ارتكب المجزرة، رغم إعلان النظام أنه في عملية "تطهير الساحل السوري من الإرهاب"، مع وجود فيديوهات وصور توثق اقتحامهم لبلدات ومدن الساحل وتفاخرهم بقتل الأهالي.
مجزرة بانياس حدثت في 2 و 3 آيار/مايو 2013. ذبحوهم بالسكاكين. لا تنسوا وذكروا كل الأجيال الجاية.
تقرير قصير عن المجزرة
فيديو لضحايا المجزرة
عناصر من ميليشيا الاسد وحزبالة تجمع الجثث لحرقها
شهادة ناجٍ من مجزرة البيضا
شاهد عيان .. أحداث بلدة البيضا الحقيقية
شهادة أم الناشط عمر الشغري أحد الناجيين
قرية البيضا بعد تهجير من أهلها بعد المجزرة
















