افتقدتُ الصباحات المبعثرة التي أصحو فيها متأخرةً عن جميع مواعيدي لأجل خمس دقائق إضافية في عالم الأحلام، و الاستماع لمقطوعاتٍ فقط لمجرد أنني مجبرة على سماعها في الطريق، و المرور العابر بجانبِ البوابات، رائحة القهوة في الأجواء، لم أشرب القهوة يوماً و لطالما تذمرتُ من رائحتها إلا أنني أشتاقها!، للأحاديث العجولة التي لم يكتب لأحدها نهاية بعد..
التَّفاصيل، فقط التّفاصيل هي التي كانت تملؤ أيامنا!














