خليكى دايما قويه ومتخليش حد يحس أنك ضعيفة
زمان كنت بأمشى وأنا بأتلفت حوليا ودايما حاسه انى ممكن اتعرض للتحرش لكن بمرور الوقت وللتعرض الكتير للتحرش حسيت أنى ممكن أكون السبب فى ده مش عشان بألبس أيه لأنى محجبة ولا علشان ماشية إزاى، لكن حسيت أن المتحرشين بيصطادوا دايما البنت اللى بتسكت ومبتتكلمش واللى بيحسوا أنها دايما خايفه، علشان كده قررت أنى مشيتى يكون فيها شيء من القوة مش الضعف والاستكانه، كمان قررت انى ماسكتش لو سمعت كلمه اذيتنى أو أذت كرامتى
كتير كنت باشوف مواقف لبنات بتتكلم لما بتتعرض للتحرش لكن الناس دايما بتيجي عليها وبتلومها وتقولها اسكتى متتكلميش، بصراحة الاول كنت بأخاف لكن بدأت فى نفس الوقت أتعلم إزاى اتعامل مع الناس كمان مش المتحرش بس لإنه للأسف الناس لو مش واقفه جنبك هيضيع حقك، علشان كده بأنصح كل بنت أنها كمان لازم تكون قويه وهى بتقول أن ده اتحرش بيا متكنش ضعيفه ولازم تبص فى عين كل اللى حواليها ومن غير ما تتكلم تعرفهم بنظره عنيها القوية أن انتم السبب فى استمراره فى التحرش بكل البنات والستات مش بيا أنا بس
أول يوم قررت أخد فيه موقف بجد كنت مرعوبه من جوايا كان قلبى بيرتعش من كتر الخوف لكن ساعتها قررت أنى مش هأخاف كنت ساعتها فى واقفه مستنية الميكروباص فى موقف عبد المنعم رياض وشفت واحد حيوان لابس جلابيه ، حاطط ايده فى جيبه ومش راحم البنات اللى واقفه وعمال يلمس فى دى وفى دى وكل واحده واقفه وساكته لانهم خايفين يتكلموا وسط عدد مهول من الناس الكتيره اللى واقفه فى الزحمه مستنيه الميكروباص، أنا كمان كنت خايفه وكنت متأكده أن الدور أكيد هيجي عليا وانه هيجي جنبى ساعتها حسيت أنى مششششششششش هأسكت وهأقول لألألألألألألأ، وبالفعل أول ما جه جنبى زعقت بأعلى صوتى وقولتله "أنت حيوان وقليل الأدب وأحترم نفسك" ساعتها كان لسه هيقول أنا معملتلكيش حاجة بس انتهزت الفرصة وأخدت بشهادة واحدة من البنات اللى كانت واقفه واتحرش بيهم ، البنت فى الاول كانت خايفه جدا لكن لما لقتى اتكلمت هى كمان اتكلمت ومخافتش ، طبعا الناس كالعادة فى الاول كانت واقفه تتفرج لكن بعد ما لقتنى متماسكه وقوية فى طلب حقى وقفوا جنبى وبعدوا المتحرش بعيد عنى، مش بس كده لقيت كمان واحد من الامن أخد الراجل وقالى متقلقيش هنعمل معاه الواجب
من ساعتها قررت انى لا يمكن هاسكت عن حقى حتى ولو كانت كلمة اذتنى
علشان كده بأنصح كل البنات خليكي دايما صاحبه حق وقويه فى طلب حقك فى عدم انتهاك حقوقك الجسدية