-أشعُر بالوحدة! رغم اني لا أميل اليها وأبداً لا أختارها, ولكن غياب الكثير عني, عمداً او دون عمد لا يهُم! , يوجعني! اشعر بألم لفوات أصغر اللحظات من عمري وحيداً, فماادراك بأيام قد تمتد فتصبح عمراً! لا أدري أانا من يعطي الأشياء أكبر من حجمها وانني هشة في عواطفي وأحب الونَس دائما حولي؟! أم ان الأمر حقاً مخيف لهذه الدرجة؟!.
آسف علي الازعاج.!
20.3.20.
-لوليم.















