يزداد المكان بِلى،عاما بعد عام،كلما نظرت إليه أتذكرك،أي أتذكر كيف كان مضيئا يوما،كأن شعاعًا كان يبتلعه ولما اندثر عنه قَبُح.
تزداد الرفات والنفايات،تعج الأمراض وتتوارى الحياة.أشيح بنظري أسرع في كل مرة أنظر إليه كأنني أنكر ما تحول إليه،وأشعر بك، لا تزال موجودا في حيز ما،ربما تكدست حولك أحزاني فلم تعد بمقدرتك الظهور مجددا،لكنك هنا،وأنا أيضا.
أخشى ما تحولت إليه لكنني أعلم أنك لن تخشاني يوما، هل تظنني قادرة على الرؤية خارج مكاني؟ او هل اهرب منه؟
لم أرد يوما أن أحاول في خراب،تعلم ذلك جيدا،لكن هل كان الهروب يوما حلا؟











