مررتُ بدياركِ فظللت أفكر: ماذا سأفعل إن رأيتكِ؟
كيف سأصرف نظري عن وجوه المارّين؟ وكل تفكيري يدور في لحظة سأراكِ فيها !
ما فائدة أن أنكأ جُرحًا قديمًا مضت عليه الأعوام، وأكل الدهر عليه وشرب؟ وأنا أعلم يقينًا أنه ما زال حيًا في داخلي وداخلك !
ولكنها ذكراكِ، وصورتكِ، وكل ما يتعلق بكِ، الذي وإن تظاهرت بتجاوزه، ومضيت حقًا في حياتي، فإني لا زلت أحمله بداخلي، وسأبقى...









