لا حول ولا قوة الا بالله.. مشهد صعب جدا
.
أصعب طريقة عرفها العصر الحديث للتعرف على الجثث
حيث تُجمع الامهات اللواتي فقدن أبناءهن أو من تبقّى من عائلته، وبعد أن التُقطت صور لعدد من الجثث التي سلّمتها إسرائيل؛ جثث متحللة معصوبة العينين ومكبلة الأيدي خلف الظهر، تعرّضت لتعذيب بشع ، وبعضها شُنِقت
تُعرض الصور على شاشة ويجب على الأمهات مشاهدة التفاصيل كاملة لعلّهن يتعرفن إلى ابنهن من أسنانه أو يديه أو شعره أو ملابسه أو أي شيء آخر.
تتعذّب الأم مليون مرة قبل أن تجد ابنها إن كان من بين الجثث، فلا إمكانيات لإجراء اختبار
DNA
، وبعض الجثث دُفنت وفُقدت إلى الأبد والكثير منها لم تسلمهم إسرائيل
وبعض الأهالي لا يعرفون ما إذا كان أبناؤهم معتقلين أم قُتلوا













