تخيل.. فقد تخيل.. وانت تغرق في اعماق البحار لتجد السماء المليئة بالغيث امامك، وتعود للحياة وتتنفس من جديد.. انه نَفَس الحياة.. او وانت هناك تطير و تحلق بعيدا الى ما فوق الغيوم، حيث تجد المحيط الدافئ من حولك ليحتويك بين ذراعيه بمياهه الدافئة ويحيي فيك قلبك المتجمد.. فقد تخيل وانت في اشد لحظات انطفائك، وفجاة ياتي اليك الكون باجمل ما فيه ليخبرك: ارجوك ابقى كما انت، ابقى ذلك النور، ذلك البريق المليء بالامل، لتعود وتقف من جديد.. ثم ماذا؟ ماذا بعد؟ ثم تستيقظ وتعود الى واقعك الاليم.. ولكن عندها ستجدها امامك تلك السماء المتلالئة و المرصعة بالنجوم.. اجل، انها بعيدة و انت في جوف الليل حيث الظلام، ولكن حقا ذلك البريق الخفي ستراه، انه امام عينيك دائما، ولكن هذه المرة ستراه بشكل مختلف، بعد ذلك الحلم المختلف.. فرغم الالم، ابق عينيك الجميلتين مفتوحتان امامك لترى بريق العالم من حولك كجمالك انت 🤍
24 - Dec - 2023












